عرض مشاركة واحدة
قديم 31-01-2008, 09:55 AM   #51
ألباحث
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,542

 
افتراضي

الأسهم السعودية تبتعد عن محك نقطة الدعم «الصعبة»

المؤشر العام يستقر فوق حاجز 9500 نقطة بارتفاعه 1.3%



الرياض: محمد الحميدي
ابتعدت سوق الأسهم السعودية أمس، عن محك نقطة الدعم «الصعبة» وتحديدا عند 9100 نقطة، بعد أن كانت مطلع الأسبوع قد شارفت على اختراق حاجز 9300 نقطة هبوطا، إذ واصلت أمس ارتفاعها لليوم الثاني على التوالي، مسجلة مستوى صعود جيدا قوامه 1.3 في المائة، تمثل 129.8 نقطة، ليقف المؤشر العام عند 9675.02 نقطة نهاية التعاملات، بتداول 380 مليون سهم، تبلغ قيمتها الإجمالية 15.8 مليار ريال (4.2 مليار دولار)، نفذت عبر 289 ألف صفقة.
أمام ذلك، أوضح لـ«الشرق الأوسط» محمد الخالدي وهو محلل فني سعودي، أن سوق الأسهم تقف فوق مناطق تحاول أن تبقى فيها بغرف امتحان مسارها، وتحديدا أمام نقطة دعم هي الأقوى عند 9150 نقطة، مشيرا إلى أنها تمثل متوسط 200 يوم، التي طالما عانى السوق بعد تخليه عنها من التراجعات القوية، بعد انهيار فبراير (شباط) من عام 2006.

وقال الخالدي: إلا أنه في المقابل بمجرد ثبات المؤشر فوق هذه المنطقة (9150 نقطة) فباستطاعته الاستقرار فوقها والصمود أمام ثقل محتمل من التراجعات، وهي ما تمثل إشارة قوية على أن السوق في الاتجاه المتفائل جدا، وأن ما يحدث هو أمر طبيعي كسلوك لأي سوق مالية، والتي دائما ما يذهب المؤشر العام للدخول في مرحلة تصحيح بانتظار وجود مبررات أو محفزات جديدة.

وأضاف الخالدي، أن هذا الصمود الملاحظ على المؤشر وعدم القرب من نقطة الدعم في هذه المناطق، اتضح جليا على اتجاه القطاعات الرئيسة والشركات القيادية التي تدفع السوق إلى الأمام عند أي اقتراب من هذه المستويات، مما يشير إلى قوة شرائية تقتنع بمنطقية الأسعار عند هذه المناطق، خاصة أن الأوامر الداخلية للسوق تشجع على التوجه الاستثماري بالنظر إلى نتائج الشركات خلال عام 2007.

إلا أن الخالدي يستدرك ليؤكد أن عامل التساؤل حول النتائج المتوقعة خلال الربع الأول من العام الحالي، سيكون المحرك الحقيقي التي يحدد دخول السيولة في الشركات، مبينا أن النظر سيتركز خلال الربع الأول على الشركات التي تهتم بمجال الإنتاج والتشغيل والشركات التي تجد فرص جديدة في السوق السعودية، مفيدا بأن ذلك سيمنح الحيوية لاتجاه السوق الإيجابي بشكل عام. في هذه الأثناء، لا يمكن غض الطرف عن حركة الشركات القيادية، والتي عززت من قدرة السوق على الصعود، خلال تداولات الأمس منها سهم «سابك»، و«الاتصالات السعودية»، بينما لا يزال يسيطر على التداولات من حيث الكمية سهم «بترو رابغ» حيث تم تداول 110 ملايين سهم من أسهمه.

ويذكر المحلل الخالدي، أنه بالرغم من التراجعات القوية التي طغى عليها التشاؤم الأيام السابقة، إلا أن هناك إيجابية تكمن في هذا السلوك، متمثلة بأن المؤشر العام عاد إلى مناطق تجاوزها بسرعة فائقة، مما يزيد من نسبة الثقة بقدرة هذه المناطق، ويعزز من مواقعها والاطمئنان على قدرتها على حمل السوق إلى مستويات أعلى مستقبلا، خصوصا أن هذه المناطق أثبتت قدرتها على مواجهة انخفاضات، وتراجع المؤشر العام خلال الأيام الماضية.

ولكن من جهة أخرى، توقعت مجموعة كسب المالية أن تستمر حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، بسبب انخفاض مؤشر الثقة في السوق من قبل المتعاملين بعد الانخفاضات الحادة، على الرغم من انخفاض مضاعف ربحية السوق من 25 مرة إلى 19 مرة، مفيدة بأن الأسعار الحالية مناسبة جدا، ولا تشكل خطورة كبيرة على المستثمر طويل الأجل في حين توقعت أن تقترب أسعار الشركات القيادية وذات العوائد بشكل تدريجي إلى القرب من مستوياتها السابقة قبل الانخفاض.

وانتعش أمس قطاع التأمين بعد فترة ركود دامت لأسابيع عديدة، نتيجة بلوغ مؤشرات أسهمه لنسب عالية، في وقت لم تبدأ فيه غالبية الشركات فيه بالتشغيل الفعلي أو حتى الإعلان عن مبادرات أو عقود أو استثمارات، مما أدى إلى أن يشهد حالة جني أرباح عنيفة، تساقطت على إثرها أسعار الأسهم إلى مستويات متدنية متخطية مستوى 100 ريال التي كانت تجاوزته، متخطية 200 ريال وأعلى لبعض الشركات.
ألباحث غير متواجد حالياً