للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > الادارة والاقتصاد > مـــنــــتــــــدى السلع و العملات والنفط



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02-07-2020, 09:24 PM   #1
walid
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 706

 

افتراضي تقرير سوق العمالة الأمريكي يُبقي التفاؤل الحذر بتحسن أداء الإقتصاد الأمريكي

شهد الذهب تذبذب هبط به ل 1757.40 دولار للأونصة قبل أن يعود و يصعد مرة أخرى للتداول بالقرب من 1775 دولار للأونصة مع صدور تقرير سوق العمل الأمريكي عن شهر يونيو الذي أظهر إضافة 4.8 مليون وظيفة خارج القطاع الزراعي في حين كان المُتوقع إضافة 3 مليون وظيفة فقط بعد إضافة 2.509 مليون وظيفة في مايو فاجائت الأسواق بقدرة سوق العمل على التعافي و تم مُراجعتهم اليوم ليُصبحوا 2.699 مليون وظيفة.

كما أظهر تقرير اليوم تراجع مُعدل البطالة ل 11.1% في يونيو , بينما كان المتوقع تراجع ل 12.3% فقط بعد إنخفاض في مايو ل 13.3% من ال 14.7% التي صعد إليها المُعدل في إبريل نتيجة الحظر الذي تسبب فيه فيروس كورونا بعدما كان عند أدنى مُعدل له منذ ديسمبر 1969 بتسجيله 3.5% في فبراير , كما أظهرت بيانات تقرير سوق العمل تراجع أيضاً في مُعدل البطالة المُقنعة الذي يحتسب العاملين لجزء من اليوم الراغبين في العمل ليوم كامل ل 18% في يونيو من 21.2% في مايو بعد بلوغه 22.8% في إبريل.

أما عن الضغوط التضخُمية للأجور في الولايات المُتحدة خلال شهر يونيو فقد جائت دون المُتوقع , بعدما أظهر تقرير سوق العمل اليوم إنخفاض متوسط أجر ساعة العمل شهرياً ب 1.2% في يونيو في حين كان المُنتظر إنخفاض ب 0.7% فقط بعد إرتفاع ب 1% في مايو مع إرتفاع سنوي جاء ب 5% في حين كان المُتوقع إرتفاع ب 5.3% سنوياً بعد إرتفاع ب 6.7% في مايو تم مُراجعته اليوم ليكون ب 6.6% بعد إرتفاع ب 8% في إبريل.

ما يُظهر إستمرار تحسُن أداء سوق العمل لكن مع معروض كبير لايزال يضغط على الأجور في وقت يرجو فيه أصحاب العمل تعافي أسرع للطلب قد يحد منه ما يجري حالياً في الولايات المُتحدة من إرتفاع ملحوظ في مُعدلات الأصابة اليومية التي بلغت مُستويات قياسية دفعت بعض الشركات و أصحاب العمل لتوخي الحذر و الإغلاق من جانبهم ما دامت الحكومة الأمريكية مُصرة على عدم الرجوع لحالة الإغلاق التي لجئت إليها في بداية الإزمة لمواجهة تفشي الفيروس.
جدير بالذكر أن الإصابات اليومية في الولايات المُتحدة قد بلغت مُستوى قياسي جديد بالأمس بتسجيلها 53 ألف إصابة مع هذا التسارع الذي أدى بالأتحاد الأوروبي لمنع السفر من و إلى الولايات المُتحدة حتى إشعار أخر , بينما سبق و جاء عن مركز مُراقبة المرض في الولايات المُتحدة أن العدد الحقيقي للمُصابين من الممكن أن يكون عشرة أضعاف الأعداد المُعلنة رغم قيام الولايات المُتحدة حتى الأن بأكثر من 30 مليون مسحة تحتل بها المركز الأول بين دول العالم.
ما أدى لإزدياد التوقعات بأن يكون شكل التعافي الإقتصادي المُنتظر كحرف W و ليس كحرف V كما يأمل البعض , كما جائت شهادة جيروم باول رئيس الفدرالي هذا الإسبوع لتُبرز هذا التفاؤل الحذر الذي غلب أيضاً على وقائع الإجتماع الأخير للجنة السوق المُحددة للسياسة النقدية في الولايات المُتحدة التي صدرت بالأمس.
بعدما حذر الفدرالي البنوك بالفعل من توزيع أي أرباح عن الربع الثالث من هذا العام من أجل تحسين وضعهم المالي , كما طالب البنوك التُجارية تحديداً برفع نسب السيولة لديها لمواجهة أي تدهور.

فقد أظهرت هذة الوقائع بوضوح هذا التفاؤل الحذر بتحسُن الأداء الإقتصادي مع مرور الوقت و بإنحصار الأثر السلبي للأزمة على سوق العمل , بعدما جائت توقعات أعضاء اللجنة لتُشير إلى الإحتفاظ بسعر الفائدة عند المُستويات الحالية دون تغيير حتى نهاية 2022 مع توقع بإنكماش الإقتصاد الأمريكي ب 6.5% هذا العام قبل أن يعود للنمو بواقع 5% في 2021 و 3.5% في 2022.
كما توقعت اللجنة وصول مُعدل البطالة ل 9.3% بنهاية هذا العام على أن يتراجع ل 6.5% في 2021 ثم ل 5.5% في 2022 قبل أن يعود على المدى البعيد و يهبط مرة أخرى ل 4.1% التي تم توقعها أيضاً في إجتماع ديسمبر الماضي قبل بدء الجائحة التي صعدت بمعدل البطالة ل 14.7% في إبريل قبل أن تهبط بشكل مُفاجئ ل 13.3% في مايو , بينما كان المتوقع إرتفاع ل 19.8%.

جدير بالذكر أن الفدرالي يحتفظ حالياً بسعر الفائدة بالقرب من الصفر , بعدما هبط به بشكل مُتسارع في الثالث من مارس ب 0.5% أتبعها في الخامس عشر من نفس الشهر ب 1% ليصل ما بين الصفر و ال 0.25% كما كان بنهاية أكتوبر 2015 قبل نهاية دورة صعودة بالوصول ل 2.25% في 26 سبتمبر 2018.
الأمر الذي أدى لإتساع الميزانية العامة للفدرالي ب 2.3 ترليون دولار خلال مارس و إبريل قبل أن تتخطى مُستوى ال 7 ترليون دولار و تصل حالياً ل 7.165 ترليون خلال شهر يونيو و هو مُستوى غير مسبوق من أجل دعم الإقتصاد الأمريكي و الضغط على تكلفة الإقتراض بالتزامن مع عمل خطط الحكومة التي وافق عليها الكونجرس و التي بلغت قيمتها 3 ترليون دولار إلى الأن , ما أدى للحد من التأثير السلبي لكورونا على النشاط الإقتصادي و دعم الشركات للحفاظ على الوظائف.
كما عاود الفدرالي الإتجاة اللجوء لسياسية الدعم الكمي و بشكل لامحدود هذة المرة لتوفير السيولة بأقل تكلفة ممكنة لدعم الإقتصاد من خلال شراء إذون خزانة أمريكية و أصول مالية على أساس عقاري , كما قام بشكل غير مسبوق بعرض توفير السيولة المطلوبة من بنوك مركزية أخرى بضمان ما لديها من إذون خزانة.
كما أعلن الفدرالي في غير مُناسبة أنه سيظل منفتحاً على سياسات الدعم الكمي دون تحديد حد معين لشرائه من إذون الخزانة الأمريكية المُصدرة مع إستمرار إعادة شراء ما لديه من إذون خزانة عند إستحقاقها حتى تخطي الأزمة.
إلا أنه لم تصدُر عن الفدرالي أي إشارة واضحة حتى الأن عن ما إذا كان سيلجئ لخفض سعر الفائدة لما دون الصفر كما هو الحال في منطقة اليورو و اليابان حيثُ يغلب على حديث الفدرالي حالياً الترقُب لمعرفة ما سيترتب على ما قام به من إجراءات توسعية بجانب خطة الإنقاذ الحكومية بعد تفعيل إنهاء الحظر و العودة التدريجية للعمل.
حيثُ يُنتظر مع هذة العودة أن يظهر الأثر الحقيقي لما قام به الفدرالي من إجراءات لدعم على الإقتصاد , كما أوضح باول خلال شهادته هذا الإسبوع أمام اللجنة الإقتصادية للكونجرس عندما قال "أن تعافي الإقتصاد الامريكي أصبح متوقف على الفيروس".

الدولار الأمريكي وجد الدعم اليوم أمام العملات الرئيسية بعد صدور بيانات سوق العمل التي لايزال يُستبعد معها لجوء الفدرالي لخفض سعر الفائدة لما دون الصفر أو حتى القيام بمزيد من الإجراءات التحفيزية في الوقت الراهن مع إستمرار هذا التحسُن المشهود في أداء سوق العمل و عودة الأداء الصناعي للتوسع الذي سبق و أظهره مؤشر ال ISM عن القطاع الصناعي يوم الثلاثاء الماضي بإرتفاعه عن شهر يونيو ل 52.6 في حين كان المُنتظر تحسُن ل 49.6 فقط من 43.1 في مايو , جديرُ بالذكر أن قراءة هذا المؤشر فوق ال 50 تُشير إلى توسع القطاع و دون ال 50 تُشير إلى إنكماشه.

فبعد صدور بيانات سوق العمل اليوم هبط زوج الإسترليني أمام الدولار للتواجد حالياً بالقرب من 1.2246 بعدما كان يتم تداوله فوق مُستوى ال 1.25 النفسي , كما تراجع اليورو أمام الدولار ل 1.123 بعدما كان يتواجد بالقرب من 1.13 هذا الصباح.
كما وجد الدولار الدعم أيضاً أمام الين ليُعاود التواجد فوق 107.5 مع إستمرار الإقبال على المُخاطرة نتيجة تواصل تحسن أداء سوق العمل الذي أظهرته البيانات , ما دفع مؤشر ستندارد أنذ بورز 500 المُستقبلي لمواصلة الإرتفاع بعد صدور هذة البيانات المُباشرة ليصل ل 3166 مع بداية تداولات اليوم.
في حين واصلت أسعار النفط الصعود مع إستمرار التفاؤل بتحسن أداء الإقتصاد الأمريكي و إرتفاع طلبه على الطاقة , ليتواجد خام غرب تكساس حالياً بالقرب من 40.5 دولار للبرميل كما إقترب خام برنت مرة اخرى من مُستوى ال 43 دولار للبرميل.
كما إرتفعت العوائد على إذون الخزانة الأمريكية داخل أسواق المال الثانوية بشكل جماعي , ليصعد العائد على إذن الخزانة الأمريكي لمدة عشرة أعوام فوق ال 0.71% قبل أن يعود و يتراجع حالياً ليتواجد بالقرب من 0.67% بالتزامن مع عودة أسعار الذهب للإرتفاع حيثُ يتواجد الذهب حالياً بالقرب من 1775 دولار للأونصة بعد هبوطه عقب صدور بيانات سوق العمل اليوم ل 1757.40 دولار للأونصة.


خبير أسواق العملات و المعادن/ وليد صلاح الدين محمد
م/00201224659143
البريد الإلكتروني/ mail@fx-recommends.com
البريد الإلكتروني البديل / chief.economist*************
walid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:02 AM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.