للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > تداول الآداب والشعر > تداول الشعر الشعبي



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 31-01-2014, 02:31 AM   #1
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 

افتراضي أوَ ما درى الأعداءُ كم كنــا إذا = ما استهزؤوا بالدين جنداً مُحضَرا

أوَ ما درى الأعداءُ كم كنــا إذا = ما استهزؤوا بالدين جنداً مُحضَرا




محبة الرسول عليه الصلاة والسلام ليست كمحبة سواه من البشر فهي محبة يجد فيها المؤمن لذة الإيمان




بأبي وأمي أنت يا خير الورى
00000000وصلاةُ ربي والسلامُ معطرا
يا خاتمَ الرسل الكرام محمدٌ
0000000بالوحي والقرآن كنتَ مطهرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
0000000وبفيضها شهِد اللسانُ وعبّرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
0000فاقتْ محبةَ مَن على وجه الثرى
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
000000000لا تنتهي أبداً ولن تتغيرا
لك يا رسول الله منا نصرةٌ
0000000بالفعل والأقوال عما يُفترى
نفديك بالأرواح وهي رخيصةٌ
000من دون عِرضك بذلها والمشترى
للشر شِرذمةٌ تطاول رسمُها
00000لبستْ بثوب الحقد لوناً أحمرا
قد سولتْ لهمُ نفوسُهم التي
000000خَبُثَتْ ومكرُ القومِ كان مدبَّرا
تبّت يداً غُلَّتْ بِشرّ رسومِها
00000000وفعالِها فغدت يميناً أبترا
الدينُ محفوظٌ وسنةُ أحمدٍ
00000والمسلمون يدٌ تواجِه ما جرى
أوَ ما درى الأعداءُ كم كنــا إذا
000ما استهزؤوا بالدين جنداً مُحضَرا
الرحمةُ المهداةُ جاء مبشِّرا
0000000ولأفضلِ الأديان قام فأنذرا
ولأكرمِ الأخلاق جاء مُتمِّماً
00000يدعو لأحسنِها ويمحو المنكرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
00000ما قام عبدٌ في الصلاة وكبّرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
00000ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
0000ما دارت الأفلاكُ أو نجمٌ سرى
وعليه من لدن الإلهِ تحيةٌ
000000رَوْحٌ وريحانٌ بطيب أثمرا
وختامُها عاد الكلامُ بما بدا
0000بأبي وأمي أنت يا خيرَ الورى

منقول
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2014, 02:40 AM   #2
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2014, 02:46 AM   #3
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
http://www.binbaz.org.sa/mat/15161
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2014, 06:39 PM   #4
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

http://www.tdwl.net/vb/showthread.php?t=331453
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2014, 07:06 PM   #5
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=137779
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2014, 08:11 PM   #6
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أليا صهل مشاهدة المشاركة

السؤال
هل يجوز أن نقول: إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تحل بها العقد وتفرج بها الكرب؟ وهل يصح نسبة هذا القول لابن القيم؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا الكلام صحيح شرعا، ومجرب عرفا، فعن أبي بن كعب أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثان؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذاً تكفى همك ويغفر لك ذنبك. رواه الترمذي وقال: حسن صحيح ـ وأحمد، وحسنه ابن حجر والألباني.
قال أبو الحسن المباركفوري ـ في مرعاة المفاتيح ـ وأبو العلا المباركفوري ـ في تحفة الأحوذي: الهم: ما يقصده الإنسان من أمر الدنيا والآخرة ـ يعني إذا صرفت جميع أزمان دعائك في الصلاة عليَّ كفيت ما يهمك من أمور دنياك وآخرتك، أي أعطيت مرام الدنيا والآخرة. هـ.
وأما ابن القيم ـ رحمه الله ـ فله كتاب حافل في هذا الموضوع، سماه: جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام ـ عقد فيه الباب الثالث: في مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم التي يتأكد طلبها ـ إما وجوباً، وإما استحساناً مؤكداً ـ وقال في الموطن الحادي والعشرين من هذه المواطن: عند الهم والشدائد وطلب المغفرة. هـ. وذكر فيه حديث أبيّ السابق.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: مقصود السائل: أي يا رسول الله إن لي دعاء أدعو به أستجلب به الخير وأستدفع به الشر، فكم أجعل لك من الدعاء؟ فلما انتهى إلى قوله: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذاً تكفى همك ويغفر ذنبك. وفي الرواية الأخرى: إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك، وهذا غاية ما يدعو به الإنسان من جلب الخيرات ودفع المضرات. هـ.
وقال القاري ـ في مرقاة المفاتيح: وذلك، لأن الصلاة عليه مشتملة على ذكر الله وتعظيم الرسول والاشتغال بأداء حقه عن أداء مقاصد نفسه وإيثاره بالدعاء على نفسه، ما أعظمه من خلال جليلة الأخطار وأعمال كريمة الآثار. هـ.
والله أعلم.

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=137779
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2014, 09:43 PM   #7
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

http://www.tdwl.net/vb/showthread.ph...=1#post6512212
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2014, 06:28 PM   #8
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2014, 04:00 AM   #9
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

إذا الإيــمان ضاع فلا أمان = و لا دنيا لــمن لم يحي دينا
ومن رضي الحياة بغير دين = فقد جعــــل الفناء لها قرينـا
تـساندت الكواكب فاستقرت = ولولا الجـــــاذبيــة ما بقينا
وفـــي التـوحيد للـهمّ اتحاد = ولن تــــبنـوا العلا متفرقينا
منقول
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2014, 04:52 AM   #10
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:24 AM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.