للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > تداول الآداب والشعر > تداول الشعر الفصيح



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 22-02-2017, 03:31 AM   #1
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 7,987

 

افتراضي وجوب التزين للمساجد

وجوب التزين للمساجد

للشيخ : (سعد البريك)

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
عباد الله: اتقوا الله تعالى حق التقوى، وتمسكوا بشريعة الإسلام، وعضوا بالنواجذ على العروة الوثقى، واعلموا أن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ في الدين ضلاله، وكل ضلالةٍ في النار، وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ في النار، عياذاً بالله من ذلك.
يقول الله جل وعلا: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف:31].
أيها الأحبة في الله: إن كثيراً من الناس لا يعتنون بأمر الزينة عند المساجد، ولا يعتنون بالهيئة والملبس والشخصية والصفة عند المساجد، وهذا أمرٌ ينبغي ألا يتفق وألا يقع عند المسلمين، ينبغي أن نعرف للمساجد قدرها ومكانتها، لو أن واحداً أراد أن يتابع أمراً من أموره في دائرةٍ عليا من الدوائر، لتراه تطيب بأحسن طيبٍ، ولبس أحسن حلة، فالله جل وعلا أحق من تزين له، كما قال ذلك ابن عباس ، فينبغي أن نتزين لمقابلة الله، وللقاء الله سبحانه وتعالى.
ألا وإن من الأمور التي وقع فيها كثيرٌ من الناس، أن تجدهم يشهدون صلاة الفجر بثياب باليةٍ، أو بثياب خلقةٍ، أو بثيابٍ كلها من الروائح التي تؤذي المصلين والمسلمين، فهذا مما لا ينبغي، فصلاة الفجر كغيرها من سائر الصلوات ينبغي أن نستعد لها بالزينة المناسبة، وأن يجعل الإنسان ثوب الصلاة أبهى حلة، وهو ثوب مقابلة أجل حبيبٍ يحبه، لا أن يكون بيت الله أهون الأماكن في المقابلة بالنسبة له، ولا أن يكون الله هو أهون الناظرين إليه، فينبغي له أن يعتني بذلك، وأن يلبس الحلل الجميلة البهية الزاهية، لكي يشهد بها الصلاة في المسجد.
أرأيتم لو أن كل واحدٍ اعتنى بتطييب نفسه، ولبس أبهى حلةٍ من حلله يوم أن يتوجه إلى المسجد، أتجدون رائحةً خبيثة؟ أترون زيَّاً خَلِقاً؟ لا والله يا عباد الله! ثم ما الأمر إذا اجتمعت هذه الروائح العبقة العطرة الطيبة في بيتٍ من بيوت الله، ترى المصلي يتمنى أن يمكث في هذا البيت في جوٍ تملؤه الملائكة، والروائح العطرة الطيبة عبقةٌ في جنباته، أما من دخل المسجد وقد شم الروائح الكريهة والخبيثة من الدخان والعرق والأوساخ وغيرها، فكيف يحلو له أن يبقى في هذا المسجد؟ وكيف يطمئن للمكث أو الاعتكاف أو البقاء فيه؟ فينبغي أن نعتني بذلك.
ألا وإن مما تركه الناس في هذا الزمان، ترك التزين لصلاة الجمعة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (غسل الجمعة واجبٌ على كل محتلم) وقال صلى الله عليه وسلم: (من غسّل واغتسل، وبكّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ومس ما تيسر من طيبه، وجلس وأنصت ولم يَلْغُ، غفر له ما كان في جمعته السابقة، أو ما كان منه) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.فيا عباد الله: ينبغي أن نعتني لصلاة الجمعة بمزيدٍ من النظافة، ومزيدٍ من الحلل، كان الناس في العصر القديم، بل في العصر القريب أيضاً، لا يخرجون إلى صلاة الجمعة إلا وما يسمى بالمشالح أو البشوت كلٌ يرتديها، ومن خرج إلى الجمعة ولم يرتدِ عباءته أو مشلحه نظر الناس إليه نظرة قصورٍ أو نظرة انتقاد، لأنها فريضةٌ ينبغي أن يتزيّ الناس وأن يتزينوا لها، فالتفتوا لذلك -يا عباد الله!- واعتنوا بذلك، والبسوا مشالحكم، وبشوتكم، وأبهى حللكم للحضور لصلاة الجمعة، لكي نبرز هذا اليوم الذي هو عيد الأسبوع، ولكي يرى الناس ويرى الوافدون، ويرى القادمون، ونري ربنا قبل ذلك تعظيماً منا لهذه الشعيرة العظيمة، فالتفتوا لذلك ولا تتغافلوا عنه، ولا تظنوا أن هذا الزي -وأعني به: العباءة- أو المشلح هو قصرٌ على العلماء، أو الأمراء، أو على المشايخ، بل هو زينةٌ ينبغي لكل مسلمٍ أن يتزين بها، وأن يلبسها، وأن يحضر بها ما تيسر له من المناسبات، لأنه زينة القوم في هذا الزمان، والله جل وعلا يقول: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف:31] فالحاصل أن هذا من الأمور التي غفل عنها كثيرٌ من الناس.وفي القديم -القريب ليس البعيد- كان النادر من لا ترى عليه عباءة، والآن تجول ببصرك في الجوامع والمساجد، لا ترى في أربعة من الصفوف أو خمسة إلا واحداً أو اثنين قد لبسوا عباءاتهم، فلم هذا البخل على هذه الفريضة الجليلة؟ وإن كل واحدٍ بحمد الله ومنّه، لا يعجزه أن يوجد في بيته هذا الزي الجميل، فالتفتوا لذلك واعتنوا به عباد الله.
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=106974
أليا صهل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:43 AM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.