للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > سوق المال السعودي > اعلانات السوق والاخبار الاقتصادية



 
 
أدوات الموضوع
قديم 17-09-2011, 06:24 AM   #41
inizi
مشرف المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 14,427

 
افتراضي

"باسف" ترفع أسعار منتجات الإيثيلامين والميثيلامين في أوروبا
أرقام 16/09/2011
قالت شركة "باسف" الألمانية التي تعد الأكبر عالميا في صناعة المنتجات الكيميائية اليوم الجمعة انها سترفع أسعار الإيثيلامين والميثيلامين بشكل فوري أو حسبما تسمح به العقود القائمة حاليا في أوروبا.

وطبقا لقرار االشركة فإن أسعار منتج "أحادي الإيثيلامين" سوف ترتفع بسبعين يورو للطن الواحد، أما سعر طن "ثنائي الإيثيلامين" فسوف يتم رفعه 120 يورو، في حين ستبلغ الزيادة الخاصة بسعر طن "ثلاثي الإيثيلامين" 130 يورو.

كما تم رفع سعر "أحادي الميثيلاين" أربعين يورو للطن، و"ثنائي الميثيلاين" 60 يورو للطن، و"ثلاثي الميثيلاين" 70 يورو للطن.

ومن المعلوم ان كيماويات "الإيثيلامين" تستخدم في صناعة الكيماويات الزراعية ومنتجات الصيدلة، وصناعة المطاط والطلاء وغيرها، بينما تستخدم منتجات "الميثيلاين" في صناعة معالجة المياه والكيماويات الزراعية، وإضافات الأعرف، وفي صناعة منتجات العناية الشخصية.
inizi غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2011, 06:26 AM   #42
inizi
مشرف المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 14,427

 
افتراضي

خسائر بالغة للشركات السعودية في سورية... والصادرات تصاب بـ«شلل»

الحياة 17/09/2011
كشف مسؤول في مجلس الأعمال السعودي – السوري عن خسائر جسيمة تكبدتها الاستثمارات السعودية في الشام بشكل عام، نتيجة لانعدام الأمن والأوضاع السياسية المضطربة هناك، فيما ألحقت العقوبات الأوروبية الأخيرة ضرراً مباشراً بالشركات السعودية المتعاقدة مع الحكومة السورية وعلى رأسها شركات الطاقة.

وقال نائب رئيس المجلس محمد القرعاوي، في حديث لـ«الحياة»، إن غالبية الشركات التي تملك عقوداً مباشرة مع الحكومة السورية تأثرت تأثراً كبيراً، وتضررت من نتائج العقوبات الاقتصادية التي فرضتها أميركا وأوروبا على تلك الحكومة، ممثلاً على ذلك بعقود الطاقة والكهرباء، التي ينفذها مستثمرون سعوديون في الشام.

وأضاف: «الأوضاع الأمنية والسياسية المتأزمة في سورية أثرت أيضاً في جميع الاستثمارات السعودية هناك، وألحقت أضرار انخفاض نسبة التشغيل وتوقف المبيعات بجميع المشاريع السياحية والزراعية والصناعية، وإن كانت معدلات الضرر متفاوتة في كل قطاع عن الآخر، مصانع الأسمنت توقفت، ومشاريع المنتجات الغذائية والزراعية توقفت، ونحن الآن في طور إحصاء الأضرار التي لحقت باستثماراتنا».

وأشار القرعاوي إلى شبه شلل أصاب الصادرات السعودية إلى دمشق وبيروت خلال الفترة الأخيرة، اذ توقف تصدير جميع المنتجات الغذائية والبتروكيماوية وجميع السلع إلى هناك، بسبب الاضطرابات وانقطاع حركة النقل البري إلى الشام.

وفي ما يتعلق بتعامل الحكومة السورية مع المستثمرين السعوديين خلال هذه الأزمة، لفت نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي – السوري إلى أنه على رغم الأوضاع السياسية المتأزمة، إلا أن تعامل الحكومة السورية مع المستثمرين السعوديين ما زال جيداً، ولم يلحقهم أي سوء في المعاملة، في وقت التزم فيه هؤلاء المستثمرون أماكنهم، ولم يتوجه أحد منهم إلى سورية بعد الأزمة.

وتابع: «لم نرصد حتى الآن تضرر أي رجل أعمال سعودي يستثمر في سورية، ما زال تعامل الحكومة السورية معنا جيداً على خلاف ما كان عليه الوضع في عام 2006 عندما أساءت تلك الحكومة معاملتنا نتيجة لتذبذب علاقاتها السياسية مع السعودية، نحن تجار لنا استثماراتنا التي لا ينبغي أن تذهب أو تتأثر بالعلاقات السياسية. وفي ذلك الوقت كان هناك ثلاثة آلاف مستثمر سوري في السعودية يعاملون أحسن معاملة، وتقدم التسهيلات لنجاح استثماراتهم في بلادنا». وبحسب آخر إحصاء رسمي، فإن حجم الاستثمارات السعودية في سورية يقدر بنحو 2.5 بليون دولار، تتركز في الصناعات التحويلية والغذائية والسياحية، وتوفر ما يقارب ألفي فرصة عمل.
inizi غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2011, 06:27 AM   #43
inizi
مشرف المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 14,427

 
افتراضي

مشروعات بتروكيماوية ترفع إنتاج المملكة إلى 70.2 مليون طن
الوطن السعودية 17/09/2011
توقع البنك الأهلي التجاري أن يصل إنتاج المملكة من البتروكيماويات إلى 70.2 مليون طن بحلول عام 2015، أي بزيادة نسبتها 32 % عما تم إنتاجه في عام 2009، بالرغم من التحديات التي ستواجهها الشركات حينها التي من أهمها شح غاز اللقيم المستخدم لإنتاج البتروكيماويات إضافة إلى محاولة العديد من الدول لرفع قضايا إغراق لتقليل صادرات المملكة إليها.

وأشار البنك الأهلي في تقرير حديث حصلت "الوطن" على نسخة منه إلى أنه يوجد حاليا 62 مشروعا في قطاع البتروكيماويات السعودي تحت الإنشاء، وتبلغ قيمتها حوالي 236 مليار ريال (63 مليار دولار) ستنتهي معظمها خلال السنوات الأربع القادمة وهو ما سيرفع إنتاج المملكة.

وقال البنك إنه في حال وصل إنتاج المملكة إلى 70.2 مليون طن، فإنها ستكون بذلك مستحوذة على 9.2 % من المعروض العالمي للبتروكيماويات في ذلك العام.

وتسعى المملكة لتوسيع قاعدة إنتاج البتروكيماويات خلال السنوات القادمة بهدف تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط إضافة إلى رغبتها في توفير المزيد من فرص العمل للمواطنين. ومن أجل هذا الهدف انتهجت المملكة سياسة جديدة لاستخدام المعروض الشحيح من غاز الإيثان الذي يخرج مصاحباً للنفط.

وتواجه المملكة منذ سنوات شحاً في غاز الإيثان لكونه مرتبطا باستخراج النفط ويعتمد حجم ما يتم إنتاجه من الإيثان على حجم النفط الذي يتم استخراجه من الأرض، وهذا ما دفع بشركة أرامكو السعودية إلى البحث عن حقول أو مكامن جديدة للغاز في الأرض يتم إنتاج الغاز منها فقط وهو ما يعرف باسم الغاز غير المصاحب.

وأضاف البنك أن هناك تحديات أخرى مهمة من الممكن أن تواجه القطاع على المدى المتوسط إضافة إلى شح غاز الإيثان، ومن أهمها نقص الأيدي العاملة الماهرة واستدامة انتعاش الطلب في السوق الصينية على البتروكيماويات السعودية، والزيادة المحتملة في دعاوى الإغراق ضد المنتجين السعوديين نظراً لأن تكلفة إنتاجهم هي الأقل على مستوى العالم، الأمر الذي ينعكس على قيمة المنتجات النهائية ويجعلها جذابة.

إلا أن البنك، وعلى الرغم من كل تلك التحديات، يرى أن فوائد التوسع المطرد في المملكة وتنويع إنتاج البتروكيماويات سيتفوق بكثير على تلك التحديات.

وأكد على أن الاحتياطيات السعودية الضخمة من المواد الأولية من النفط والغاز القابلة للاستخراج بتكاليف أقل، إلى جانب القرب من الأسواق الآسيوية والسياسات الحكومية الداعمة لصناعة البتروكيماويات سيعطي البتروكيماويات السعودية ميزة تنافسية في السوق العالمية.

وانعكس دعم الحكومة للقطاع على متانة تمويل مشروعاته إذ نوه البنك في التقرير إلى أن تمويل تلك المشاريع يأتي من خلال مجموعة منوعة من الديون مثل السندات والصكوك أو من خلال الملكية المباشرة من بيع الأسهم، هذا بالإضافة إلى القروض المقدمة من البنوك المحلية والعالمية والصناديق الحكومية مثل صندوق التنمية الصناعية السعودي وصندوق الاستثمارات العامة.
inizi غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2011, 06:29 AM   #44
inizi
مشرف المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 14,427

 
افتراضي

المنظمة العالمية للهاتف المتحرك: «موبايلي» أول مشغل للجيل الرابع TD-LTE
عكاظ 17/09/2011
حظي تدشين شركة موبايلي لخدمات الجيل الرابع في السعودية كأول مشغل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باهتمام عالمي من قبل المتخصصين والمنظمات العالمية. وذكرت المنظمة العالمية للهاتف المتحرك GS association، وهي أعلى مؤسسة عالمية معتمدة في قطاع الهاتف المتحرك، على موقعها في الإنترنت، أن إطلاق «موبايلي» لشبكة وخدمات الجيل الرابع بتقنية TD-LTE تجاريا كأول مشغل في العالم، وقبل أيام من عزم شركة AT&T الأمريكية إطلاق نفس التقنية، سوف يثير اهتمام الشركات الهندية والصينية واليابانية التي تخطط لإطلاق الجيل الرابع TD-LTE قبيل نهاية هذا العام وسوف يوفر لهذه الشركات فرصة لتبادل الخبرات مع شركة موبايلي السعودية.

وكان أول إطلاق للجيل الرابع تجاريا بتقنية FDD-LTE في نهاية 2009 من قبل مشغلين أوروبيين في استكولهوم وأوسلو ليصل العدد إلى 17 مشغلا على مستوى العالم حتى الآن، بينما بدأت «موبايلي» في المملكة تدشين الجيل الرابع بتقنية TD-LTE ليعلن بعدها بيوم مشغلون منافسون إطلاق الشبكة.

وذكرت المنظمة العالمية، أن هناك 140 مشغلا على مستوى العالم ينشؤون حاليا شبكات الجيل الرابع.

يشار إلى أن شركتي هواوي وسامسونج أنشأتا شبكة موبايلي للجيل الرابع بتكاليف تقارب النصف مليار ريال حتى الآن، علما أن شركة هواوي هي أول من أنشأ شبكة جيل رابع على مستوى العالم.

وذكرت «موبايلي» أن المرحلة الأولى من التغطية شملت مدن ومحافظات نجران وجازان والخرج ورأس تنورة والقريات والدوادمي، بينما تدشن الخدمة في مدن حائل والباحة والمجمعة ووادي الدواسر خلال أسبوعين، لتتبعها بذلك الدفعة الثالثة من المدن وهي الرياض وجدة والدمام منتصف الشهر المقبل حسب ما خطط له، علما أن عدد المناطق المستهدفة في تغطية الجيل الرابع تتجاوز 32 مدينة ومحافظة تمثل 85 في المائة من المناطق المأهولة بالسكان.
inizi غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2011, 06:30 AM   #45
inizi
مشرف المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 14,427

 
افتراضي

«زين السعودية» تراهن على أنها أول مشغل لخدمات الجيل الرابع تجاريًا

الجزيرة 17/09/2011
قطع المهندس أحمد الفيفي، الرئيس التنفيذي للعمليات في «زين السعودية» بأن شركته تعتبر المشغل الأول الذي أطلق خدمات الجيل الرابع من شبكات «التطور طويل الأمد» والذي يعرف بخدمات الـ (LTE) تجاريًا على أرض الواقع، وقال: إن الشركة بدأت تطوير خدمات الجيل الرابع منذ نحو عام ونصف تقريبًا، حيث إن عملية التطوير تم الإعلان عنها في وسائل الإعلام السعودية، والتي تتطلب عملا مطولا باستثمارات مالية وفق هيكل مالي ذكي يراعي عنصري المصاريف والإيرادات على المدى القريب وتعزيز قدرات الشركة التسويقية على المدى البعيد مرت بمراحل متعددة شملت التجربة في ثلاث مدن رئيسية بحوالي 300 موقع ولأكثر من 12 شهرًا للتأكد من نجاح التغطية المراد تحقيقها وفقًا لحاجة المناطق لخدمات الجيل الرابع وفحص قدرات هذه التقنية لتحقيق السرعات

المستهدفة مبدئيًا وهي (150 ميغابت/ ثانية)، والتعرف على تفاعل العملاء المستهدفين من هذه الخدمة، مبينًا أن التجارب أثبتت القدرة على تحقيق سرعة تصل 145 ميغابت/ ثانية بفترة تراخ 16 ميلي ثانية وهي أفضل من المعيارية المحددة بـ 20 ملي ثانية الأمر الذي سيمكن العملاء من استخدام كافة التطبيقات على الهواتف المتنقلة الذكية، كما أوضحت أن مستوى التفاعل من قبل المستخدم المستهدف عالٍ، وأن السوق التي يشكل الشباب النسبة الأعلى فيها مبشرة وواعدة لهذا النوع من الخدمة المتميزة التي تأتي بأفضل أداء ممكن وأقل كلفة لكل بت من أي تقنية خلوية. جاء ذلك عبر استعراضه خدمة الإنترنت فائق السرعة بتقنية الجيل الرابع خلال مؤتمر صحفي نظمته الشركة أمس الأول، واستعرض المهندس الفيفي عبر عرض إلكتروني مميزات خدمات الجيل الرابع ومتطلبات ومراحل إطلاقها والجهود التي بذلتها الشركة للوصول لإطلاق الخدمة تجاريًا في الرياض والدمام وجدة على أن يستمر توسع نشر الشبكة في معظم مناطق المملكة حسب حجم الطلب المتوفر لهذا النوع من الخدمة، كما أوضح أسعار الخدمة والتي حددت بـ699 ريالا شاملة قيمة المودم مع خصم 150 ريالا لمدة ثلاثة شهور من قيمة الاشتراك المقدر بـ350 ريالا موضحا أن هذه الباقة الأولى وأن الشركة ستطرح باقات أخرى تلقائيًا مع التوسع في تقديم الخدمة بمرور الزمن، مؤكدًا على أن الدافع الرئيسي وراء طرح «زين السعودية» لهذا النوع من الخدمة لتوافقها مع إستراتيجيتها التوسعية في السوق السعودية والنفاذ لعملائها بمنتجات متميزة، مشيرًا إلى استفادة العملاء من تطبيقات إلكترونية كثيرة حال توفر مثل هذا النوع من الخدمة التي تمكن العملاء من إنزال الملفات وتحميلها بسرعات هائلة.

وعقب استعراض الفيفي تم فتح النقاش والتساؤلات حول الخدمة. وفي رد على تساؤل عن سبب تركيز المشغلين على تسجيل شركاتهم كأول مشغل لهذه الخدمة وفيما إذا كان من الواجب أن تقوم الجهة التنظيمية «هيئة الاتصالات» بتنظيم مثل هذه الإعلانات لتحديد من هو المشغل الفعلي على أسس مرجعية قال المهندس الفيفي: الهيئة معنية بالتدقيق على صحة المعلومة من جهة الإعلان عن السرعات منعًا للغش والتدليس، مبينًا أنه يتوقع من الجهات الإعلامية أن تحدد من هو المشغل الذي أطلق الخدمة تجارياً على أرض الواقع من الذي أطلقها على صفحات الصحف ومايعني المستهلك بالفعل هو من يوفر الخدمة أولا له إذا ذهب لطلبها من مكاتب التسويق مؤكداً أن العملاء أذكى من أن تنطوي عليهم الإعلانات التي سيدعو أصحابها لمراجعتهم بعد شهر أو شهرين للحصول على الخدمة، مؤكدًا أن «زين» هي المشغل المحلي الأول الذي أطلق الخدمة تجاريا بعد جهود دامت لأكثر من سنة ونصف أعلن إعلاميًا عن كافة مراحلها بما في ذلك توقيع العقود وتدشين أعمال شبكتها الداعمة لتقنية الجيل الرابع، حيث قامت مؤخراً بإجراء أول مكالمة فعلية على الشبكة الجديدة في مدينة الدمام في مايو 2010م، كما تم تطبيق أول عملية نقل للبيانات، ونجحت الشبكة الجديدة في استقبال المعلومات بسرعة تجاوزت 100 ميغابايت في الثانية. وفي سؤال حول ما يتعلق بالشفافية حول أعداد عملاء «زين» قال الفيفي: إن العميل الفعال هو الذي يتجاوز استخدامه للشريحة ثلاثة شهور حسب تعريف الجهة المنظمة، وإن شركة زين وبفضل الجهود الفنية والتسويقية استطاعت تجاوز كافة معايير المشغل الثالث في دول أكثر تعددًا وأقل تشبعًا حيث استطاعت الحصول على حصة سوقية بنسبة 18% بأكثر من 9 ملايين مشترك خلال ثلاث سنوات فقط، وإن الشركة تستهدف جذب المزيد من المشتركين من خلال إطلاق خدمة الجيل الرابع حيث نتوقع أن يتوجه الكثير ممن نلبي رغباتهم في هذا النوع من الخدمة التوجه لاستخدام كافة خدمات زين السعودية التي تضاهي معاييرها كافة معايير الأداء الدولية.

وبسؤال حول إذا ما كانت خدمات الجيل الرابع التي ستطلقها الشركة ربما ستكون قوية جدا في البداية ثم تتردى شيئا فشيئا بمرور الزمن نتيجة تزايد العملاء وبالتالي الضغط على الشبكة رد الرئيس التنفيذي للعمليات الإقليمية سعود البواردي قائلا: الشركة تهتم جدًا بتجربة العميل وتراقب عمل الشبكة يوميا وعلى مدار الساعة لتحديد مسويات الضغط أو التراجع في مستوى الخدمة للتوسع في الشبكة وتقويتها بما يتناسب وحجم الاستخدام والضغط وساعات ذروته، مبينا أن الشركة تسعى لتقديم أفضل الخدمات وفق المعايير الدولية المسجلة.

وردا على سؤال فيما إذا كانت الأسعار مرتفعة مقارنة مع أسعار الجيل الثالث قال البواردي: إن «زين» ركزت على الجانب التسويقي ببعده الإنساني حيث التقنية في خدمة الإنسان مبينًا أن أسعار الجيل الرابع لا تزيد عنها في الجيل الثالث مشددًا على أن «زين» تعتبر المشغل الوحيد الذي عزز إرادة العميل وأخرجه من دائرة عروض الإذعان حيث يمكن للعميل بناء العرض المناسب لاستخدامه لخدمات الشبكة من مكالمات ورسائل نصية وأخرى مسموعة أو مرئية أو إنزال البيانات والتصفح الإلكتروني، مؤكدًا أن الشركة ستمكن العملاء من مثل هذه العروض مستقبلا للمضي قدمًا في تطبيق سياستها بتعزيز إرادة عملائها مقابل إرادة الشركة لما يمثله العملاء من أصول حقيقية للشركة.

وفي سؤالين ذي صلة حول نشاطات الشركة في خدمة المجتمع وأثر الحملة الإعلانية التي نفذتها الشركة خلال رمضان على عائدات الشركة قال مدير إدارة التواصل المؤسسي عبدالله الدامر: إن الشركة تطبق أعلى معايير خدمة المجتمع وفق مرجعيات عالمية مشيرًا إلى الشركة نجحت في خدمة المجتمع في ثلاثة مجالات تركز أعمالها بها وهي التعليم والصحة والتوظيف وأنه يمكن الرجوع لنجاحات الشركة في برنامج شباب طموح الذي ساهم في خدمة المجتمع في المناسبات الوطنية والدينية، وبرنامج «مشروعي زين» الذي يؤهل النساء للاستثمار في المشاريع الصغيرة في قطاع الاتصالات إضافة إلى برنامج تدريب الشباب صيفا في «زين» لتأهليهم لسوق العمل في أي قطاع مناسب لهم، وفيما يتعلق بالعائد من الإعلانات قال الدامر: إن إعلانات «زين» كما هو معروف ذات مردود على مستويين الأول تسويق منتجات الشركة والثاني ترسيخ رسائل إيجابية في أذهان المتلقين وكلا الهدفين متحققان كما تشير النتائج والدراسات.

وحول إذا ما كانت هذه الخدمة ذات انعكاسات إيجابية مباشرة على إيرادات الشركة قال الفيفي: إن إطلاق الخدمة استراتيجي للمستقبل الذي سيشهد منافسة شرسة في مجال تحميل البيانات بكافة أنواعها وأن الشركة التي تنطلق مبكرا ستكون الأقدر على تلبية الطلب المتنامي على هذه الخدمة بأعلى جودة وأنسب الأسعار، وبالنسبة للإيرادات فستقوم الشركة بتقييم الوضع خلال الثلاثة الأشهر الأولى للخدمة،بينًا أن الخدمة سيكون لها انعكاسات إيجابية على إيرادات خدمات الهاتف المتنقل أيضًا بإذن الله، مشيرًا إلى أن الحكم على الإيرادات حاليًا هو حكم مبكر، ولكن الإيرادات ستتحقق بشكل أكثر من مناسب مستقبلا كما نتوقع ذلك.

وعن دور «زين» في مشروع الخدمة الشاملة الذي أعلنته هيئة الاتصالات قال المهندس الفيفي: إن الشركة حازت على عقدين من أصل أربعة عقود لتشغيل خدمات الاتصالات في مناطق بشمال وجنوب المملكة وأن الشركة ستقدم خدماتها في جنوب المملكة في مدة أقصاها أكتوبر المقبل، فيما تقدم خدماتها في العقد الآخر في شمال المملكة في مدة أقصاها يناير المقبل، مؤكدًا أن هذين العقدين سيدعمان مساحة شبكة زين التي تغطي معظم مناطق المملكة. وأكدت «زين» أنها الشركة الوحيدة التي عقدت مؤتمرًا صحفيًا لإطلاق خدمات الجيل الرابع بالمملكة.
inizi غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2011, 06:31 AM   #46
inizi
مشرف المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 14,427

 
افتراضي

الصين تدعو سابك إلى افتتاح فرع في تيانجين وبناء مركز خزن استراتيجي

الوطن السعودية 17/09/2011
دعت الصين أمس شركة سابك إلى افتتاح فرع لها في مقاطعة تيانجين الصينية للتغلغل بشكل أكبر في الأسواق الصينية والعالمية الصاعدة.
وجاءت الدعوة الصينية على لسان رئيس وفد حكومي صيني يزور المملكة برئاسة عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني تشانج جاولي، وذلك على هامش اجتماع عقده الوفد أمس في الرياض مع رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة شركة سابك الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان. وضم الوفد نائب وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب لي جينجون ونائب رئيس مدينة تيانجين شيونغ جيانبينغ والسفير الصيني لدى المملكة يانج هونجلين.

واقترح جاولي على سابك افتتاح فرع لها في المقاطعة ليكون منفذا مباشرا لها في السوق الصينية والأسواق العالمية الصاعدة، ملمحا للجانب السعودي ممثلا في سابك إلى إمكانية بناء مركز خزن استراتيجي لمنتجات سابك وشريكها الصيني شركة ساينوبيك، الذي وقعت معه سابك مذكرة تفاهم في مايو الماضي بهدف بناء مصنع لإنتاج البولي كاربونات بطاقة إنتاجية سنوية قدرها 260 ألف طن. كما أن للشركتين مشروع بتروكيماويات ضخما تحت مسمى شركة ساينوبيك سابك تيانجين للبتروكيماويات، التي بدأت عملياتها التشغيلية منذ عام 2010. ويعد المشروع المشترك أضخم مشروع بتروكيماويات في الصين.

وبين ابن ثنيان خلال اجتماعه مع الوفد الصيني أن "سابك" تتابع معدلات النمو العالية التي يحققها الاقتصاد الصيني. كما تسجل إعجابها الشديد بمعالم النهضة الصينية وتنميتها الاقتصادية المتصاعدة، وتعتز بدخولها المبكر إلى السوق الصينية باعتبارها من الشركات الرائدة التي بادرت بتزويد الصين في عام 1985 بمنتجات الأسمدة والبتروكيماويات والخامات البلاستيكية والبلاستيكيات المتخصصة، وكلها منتجات تلبي حاجات الإنسان في مسكنه وغذائه وكسائه وتنقلاته، وكذلك متطلبات الصناعات التحويلية العديدة.

وأشاد بعلاقات الاحترام والتقدير المتبادلة بين المملكة والصين ومساعي القيادتين الحكيمتين لتطوير آفاقها على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والفنية، مشيداً بالنمو الذي يحققه الاقتصاد الصيني، مما عزز حضور سابك في السوق الصينية، وذلك في ضوء حرصها على زيادة مكانتها السوقية، وإقامة استثمارات صناعية بالاشتراك مع القطاعات الصينية.

وقال ابن ثنيان: "إن المبادرات الطموحة التي يرعاها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أسهمت كثيرا في نمو الاقتصاد السعودي وصموده في وجه التقلبات العالمية، حيث قفزت المملكة وفقاً لتقرير أداء الأعمال لعام 2009 الصادر عن البنك الدولي إلى المرتبة الثالثة عشرة عالمياً. كما أصبحت في المرتبة الأولى على مستوى الدول العربية باعتبارها أفضل بيئة استثمارية".

من جهته، قال رئيس الوفد الصيني تشانغ جاولي إن حجم التبادل بين البلدين بلغ أكثر من 43 مليار دولار العام الماضي، إذ استوردت الصين من المملكة نحو 50 مليون طن من النفط الخام.

وأضاف أن مشروع ساينوبيك سابك تيانجين للبتروكيماويات أنتج في أغسطس الماضي نحو 740 ألف طن من الإيثيلين، فيما حقق المشروع أرباحا بقيمة 270 مليون دولار العام الماضي، متوقعا أن يصل الإنتاج نحو 1.1 مليون طن ويحقق أرباحا تبلغ نحو 380 مليون دولار.

وأوضح جاولي أن مشروعي سابك وساينوبيك تما برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الصيني هو جين تاو وقيادة الأمير سعود بن ثنيان.
inizi غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2011, 06:58 AM   #47
inizi
مشرف المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 14,427

 
افتراضي

أكد أن السياسات التي اتبعتها الحكومة في استجابتها لتداعيات الأزمة العالمية كانت سريعة وواسعة النطاق
حل مشكلة الإسكان يخفض التضخم في المملكة إلى 3 % عام 2012


- «الاقتصادية»
حسن العالي من المنامة
قال معهد التمويل الدولي في تقرير حديث: إن الناتج المحلي الإجمالي السعودي سينمو بنسبة 5.8 في المائة ليبلغ 932 مليار ريال سعودي عام 2011 مدفوعا بزيادة إيرادات النفط وتوسع الإنفاق الحكومي، كما أن الفائض الكبير في الحساب الجاري والميزانية الحكومية سيسهمان في زيادة الموجودات الأجنبية بمقدار 98 مليار دولار عام 2011 لتصل إلى 543 مليار دولار لتشكل 90 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وبين أن هذه المؤشرات ستدفع في الجانب الآخر نسبة التضخم للارتفاع إلى 7 في المائة عام 2011، لكنها ستنخفض إلى 3 في المائة عام 2012 بسبب حل مشكلة الطلب على المنازل الإسكانية.

وقال المعهد: إن السياسات التي اتبعتها الحكومة السعودية في استجابتها لتداعيات الأزمة العالمية كانت سريعة وواسعة النطاق؛ مما ساعد الاقتصاد على مواجهة الأزمة العالمية من دون مخاوف حقيقية.

ويتوقع المعهد أن يحقق الاقتصاد السعودي نموا قويا خلال عام 2011، مدفوعا بالإنفاق الحكومي القوي وتحسن شروط التمويل المصرفي والعودة التدريجية للثقة في الأسواق، حيث ينمو القطاع النفطي بنسبة 8.7 في المائة والقطاع غير النفطي 4.8 في المائة عام 2011. كما أن بقاء سعر الدولار في متوسط 85 دولارا للبرميل عام 2011 سيؤدي إلى وجود فائض كبير في الحساب الجاري خلال عام 2011.

ويقول المعهد: إن نمو القطاع غير النفطي تؤكده مؤشرات عدة للنشاط الاقتصادي في السوق مثل مبيعات الأسمنت وتنامي سحوبات النقد من أجهزة الصراف الآلي وتنامي قروض القطاع الخاص ومؤشر مبيعات المدراء.

ويقول المعهد: إن خطة الدعم الحكومي التي أعلنت خلال شهر آذار (مارس) الماضي تسير وفقا للمخطط لها، حيث يتوقع زيادة الإنفاق الخاص 50 مليار دولار عام 2011، وهو ما يمثل زيادة 30 في المائة عن الإنفاق الفعلي العام الماضي. وهو سيرفع مجموع الإنفاق ليمثل 92 في المائة من الناتج المحلي غير النفطي. وسيخصص الجزء الأكبر من خطة الدعم البالغ قيمتها 120 مليار دولار لبناء 500 ألف وحدة سكنية تقدر قيمتها 67 مليار دولار.

ويقول المعهد: إن تأثر الاقتصاد السعودي بالتقلبات الاقتصادية العالمية سيكون محدودا، حيث إن المصدر الرئيس للتأثير على الاقتصاد السعودي هو تراجع الطلب على النفط وانخفاض أسعاره في الأسواق العالمية. ويضع المعهد سيناريوهات عدة لسعر النفط السعودي سيتفاوت معها الفائض في الحساب الجاري والميزانية المالية، فعند تراوح سعر النفط عند 75 دولار للبرميل، ستبلغ قيمة صادرات النفط السعودية 218 مليار دولار ونسبة العجز المالي 5.7 في المائة من الناتج الإجمالي وقيمة الفائض في الحساب الجاري 26 مليار دولار ونسبة الفائض في الحساب الجاري 5.2 في المائة إلى الناتج المحلي والموجودات الأجنبية لساما 526 مليار دولار، بينما عند تراوح سعر النفط عند متوسط 85 دولار للبرميل، ستبلغ قيمة صادرات النفط السعودية 244 مليار دولار وتختفي نسبة العجز المالي وتبلغ قيمة الفائض في الحساب الجاري 55 مليار دولار ونسبة الفائض في الحساب الجاري 10.2 في المائة إلى الناتج المحلي والموجودات الأجنبية لساما 555 مليار دولار، بينما عند تراوح سعر النفط عند متوسط 95 دولارا للبرميل، ستبلغ قيمة صادرات النفط السعودية 273 مليار دولار، وتبلغ نسبة الفائض المالي 3.6 في المائة من الناتج المحلي، بينما تبلغ قيمة الفائض في الحساب الجاري 84 مليار دولار ونسبة الفائض في الحساب الجاري 14.7 في المائة إلى الناتج المحلي والموجودات الأجنبية لساما 584 مليار دولار.

وفيما يخص معدلات التضخم يتوقع التقرير أن ترتفع من نحو 4.9 في المائة في تموز (يوليو) 2011 إلى 7 في المائة نهاية العام 2011، ومن ثم ستتراجع إلى 3 في المائة عام 2012 بسبب حل مشكلة المنازل الإسكانية. وبيّن التقرير أن ارتفاع معدل التضخم يأتي بسبب وجود مشكلة المنازل الإسكانية والطلب المحلي القوي وزيادة أسعار السلع عالميا مع انخفاض قيمة الدولار.

ويتوقع المعهد أن يبلغ الفائض في الحساب الجاري السعودي 128 مليار دولار عام 2011، وهو ما يعادل 22.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي السعودي، وذلك بسبب زيادة عوائد الصادرات بنسبة 42 في المائة لتبلغ 308 مليار دولار نتيجة زيادة الأسعار وحجم صادرات النفط والبتروكيماويات، بينما ترتفع واردات السلع بنسبة 26 في المائة لتبلغ 122 مليار دولار عام 2011.

وقال التقرير: إن السياسات السليمة في إدارة الثروة النفطية خلال الأعوام الماضية أدت إلى انخفاض الدين الحكومي إلى مستويات متدنية، كما أدى إلى زيادة صافي الموجودات الأجنبية يعطي دعما قويا للسياسية النقدي.

كما أن الإشراف القوي لمؤسسة النقد العربي السعودي على القطاع المصرفي أدى إلى تطوير سياسات مراقبة المخاطر والتحفظ في سياسات الإقراض. ويعد القطاع المصرفي بشكل عام في وضع جيد، إلا أنه هناك بعض القلق بشأن ميزانيات بعض البنوك والتي قد تظهر خلال الأشهر المقبلة ناجمة عن تعسر بعض الشركات الكبرى. إلا أن تلك المخاطر قابلة للسيطرة.

ويتوقع التقرير أن يتحسن الوضع الاقتصادي العام بشكل تدريجي على المدى المتوسط، لكنه سينتقل إلى النمو القوي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، خاصة مع الاستقرار المتوقع في الأسواق العالمية والتعافي التدريجي للاقتصاد العالمي. وأضاف أن الإنفاق الحكومي القوي لعب دور المحفز للاقتصاد، كما أن تعافي القطاع الخاص بعد تحسن شروط الائتمان سيسهم في ذلك النمو.

وأكد التقرير أن عام 2011 سيشهد تواصل الإنفاق على برنامج استثماري ضخم يشمل تشييد مدن وموانئ جديدة وتوسيع طاقة إنتاج النفط. وتبلغ قيمة هذه المشاريع نحو 400 مليار دولار للسنوات الخمس المقبلة. ومن المتوقع أن يلعب القطاع الخاص دورا مهما في هذه المشاريع وتكون له حصة كبيرة فيها.

وحول السياسة النقدية للمملكة، قال التقرير: إن الهدف الرئيس لهذه السياسة لا يزال هو المحافظة على ارتباط الريال بالدولار الأمريكي، علاوة على المحافظة على سلامة الأوضاع المالية وتعزيز الاستقرار المالي. ونوّه التقرير بأنه لا توجد مؤشرات على تغيير سياسة ربط الدولار بالريال في المدى المنظور، حيث إن هذا الربط حافظ على الاستقرار الكلي للاقتصاد السعودي وعزز ثقة القطاع الخاص في الاقتصاد، مبينا أن سعر الصرف الحقيقي للريال السعودي ارتفع بنسبة 1.4 في المائة عام 2010، حيث إن معدل التضخم في السعودية كان أعلى من شركائها التجاريين، بينما وعلى الرغم من ارتفاع معدل التضخم السعودي هذا العام، يتوقع انخفاض سعر الصرف الحقيقي للريال السعودي بنسبة 2 في المائة عام 2011 بسبب التراجع الملحوظ في قيمة الدولار الأمريكي أمام معظم العملات الرئيسة في الدول المتقدمة والناشئة
inizi غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2011, 07:01 AM   #48
inizi
مشرف المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 14,427

 
افتراضي

البدء في تنفيذ المدينة السكنية قبل نهاية العام
رئيس أسمنت حائل لـ "الاقتصادية" : موقع الشركة يحتوي على كميات كافية لـ 50 عاما بمعدل إنتاج 5000 طن يوميا


إبراهيم الجنيدي من حائل
أكد المهندس مطر الزهراني، الرئيس التنفيذي لشركة أسمنت حائل، أن المحجر المخصص للشركة - الذي يبعد عن حائل 220 كيلومترا وعن تربة شمالي حائل 25 كيلومترا - أثبتت الدراسات الجيولوجية التي أجريت على الموقع أنه يحتوي على إنتاج يكفي لمدة 50 عاما قادما بمعدل إنتاجي يبلغ خمسة آلاف طن يوميا.

وقال المهندس الزهراني لـ"الاقتصادية"خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة والذي يأتي بالتزامن مع قرب طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام الثلاثاء المقبل: إن الإنتاج الفعلي سيبدأ في الربع الأول من عام 2013، وسيكون من نوعين من الأسمنت الأول عادي والثاني مقاوم.

وربط المهندس الزهراني بداية ظهور الأثر الاقتصادي الذي ستحدثه الشركة في المنطقة وملاحظته بشكل واضح بمرحلة التشغيل والإنتاج، وقال: "سيصاحب المشروع في حال الانتهاء منه وبداية الإنتاج الفعلي للأسمنت صناعات مساندة ومحطات للنقل ومراكز للصيانة وتوفير الخدمات للمشروع، وهو ما سيحرك اقتصاديات المنطقة كافة".

وأضاف المهندس الزهراني: إن "الأسمنت عليه طلب في السوق في ظل وجود عدد كبير من المشاريع الحكومية والخاصة والوحدات السكنية للمواطنين وخلال العام المقبل سيزداد الطلب على الأسمنت وسيزداد الطلب على إنتاج الشركة بالتزامن مع بدء وانطلاق تأسيس عمل المدينة الاقتصادية في حائل، إضافة إلى المشروعات التي تعمل عليها هيئة تطوير حائل ونطمح بتقديم الأسمنت بسعر جيد وجودة عالية وهدفنا الرئيس في الشركة تغطية احتياج المنطقة لتوجيهنا لـ80 في المائة من إنتاج الشركة سيخصص للسوق في حائل؛ لتغطية الطلب من الأسمنت".

وقال: "جميع شركات الأسمنت المدرجة في السوق نتائجها العام الماضي أكثر من ممتازة، وهو ما يؤكد أن الاستثمار في قطاع الأسمنت مغرٍ بشكل كبير للمستثمرين".

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة أسمنت حائل، أن شركته تعمل حاليا على استكمال التصاميم النهائية للمدينة السكنية في موقع المشروع لإسكان العاملين في مصنع الشركة، مؤكدا أنه قبل نهاية العام سترسى المدينة السكنية على المقاولين للبدء الفعلي بإنشاء المدينة لتكون جاهزة مع بدء إنتاج المصنع في بداية 2013، واعدا في الوقت نفسه بتحقيق النجاح المطلوب للشركة.

وعرّج خلال حديثه عن وجود خطة وصفها بالطموحة لتوظيف أبناء المنطقة، وقال: "نحن الآن في المراحل النهائية من إعداد خطة توظيف الشباب في حائل، ولا بد من إسناد التدريب لجهات متخصصة لتدريب الموظفين وقريبا سيتم اعتماد وخطة التوظيف والتدريب مع استقبالنا في الشركة لأكثر من 1500 ملف متقدم لوظائف الشركة وتقديراتنا الأولية تشير إلى حاجتنا إلى من 250 إلى 300 موظف مع تطلعنا بأن نتجاوز نسبة 30 في المائة في سعودة الوظائف "ملمحا إلى أن التركيز في الوظائف سيكون على الفنية مع الاعتماد على معايير محددة لاختيار الموظفين، من أبرزها المعدل والشهادة والتخصص والخبرات".

وحول عملية نقل إنتاج الشركة من الأسمنت إلى حائل، أوضح المهندس الزهراني أنه في البداية سيعتمد على النقل عبر الشاحنات؛ لأن الشركة في حاجة إلى دراسات أكثر عن تكاليف النقل عبر القطار لبعد أقرب نقطة عن موقع المصنع بأكثر من 70 كيلومترا، وقال: "نود أن نتريث في هذا الموضوع حتى البدء في الإنتاج الفعلي، فإذا كان مجديا اقتصاديا سنربط عمليات النقل بالقطار وإذا لم يكن مجديا اقتصاديا لن نربط بالقطار، وسنعتمد على النقل عبر الشاحنات".

وأبان أنه تم توقيع العقد مع الشركة المنفذة لمراعاة وتطبيق أفضل الاشتراطات البيئية في موقع الشركة؛ حتى لا تحدث عمليات الإنتاج أي آثار بيئية على المواقع المجاورة، وختم حديثه بأن المستثمر الحقيقي الذي يبحث عن الفرص الذهبية يدرك الفرصة الذهبية للاستثمار في الشركة للمستقبل الزاهر الذي ينتظر الشركة خلال الفترات المقبلة.
inizi غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2011, 07:02 AM   #49
inizi
مشرف المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 14,427

 
افتراضي

ارتفاع الأسهم يعزز أسعار النفط


«الاقتصادية» من الرياض والعواصم - الوكالات
ارتفع سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي أمس، مدعوما بارتفاع أسعار الأسهم وتأخر تحميل الخام من بحر الشمال. وأثناء التعاملات ارتفع سعر مزيج برنت في عقود تشرين الثاني (نوفمبر) 78 سنتا إلى 113.07 دولار للبرميل.

ونزل سعر الخام الأمريكي الخفيف 18 سنتا إلى 89.22 دولار للبرميل. وارتفع برنت والخام الأمريكي في عقود تشرين الثاني (نوفمبر) بنحو 2 في المائة حتى الآن في أسبوع. ويتعرض الخام في بحر الشمال لمشكلات إنتاج وتأخر تحميل منذ أيار (مايو) الماضي ما دعم سعر مزيج برنت في العقود الآجلة.

وقالت مصادر أمس الأول إن الشحنات من بحر الشمال تعطلت بدرجة أكبر بسبب نقص في الإنتاج. ومازالت اقتصادات أغلب الدول المتقدمة ضعيفة ما يؤثر في الطلب على النفط. فارتفعت مطالبات إعانات البطالة في الولايات المتحدة بشكل مفاجيء الأسبوع الماضي وتراجع نشاط المصانع في وقت سابق هذا الشهر. وينعكس الضعف الاقتصادي الآن على الطلب الأمريكي على النفط. فنزل الاستهلاك الأمريكي من الوقود في الأسابيع الأربعة الماضية بنسبة 0.9 في المائة عن مستواه قبل عام. من جهة أخرى، قال علي الترهوني وزير النفط الليبي المؤقت أمس إنه مازال من السابق لأوانه تقدير مستوى صادرات النفط الليبية التي قد تستأنف قريبا. وأضاف الترهوني ''مازلت أحاول معرفة الكميات''. وحين سئل متى يمكن استئناف الصادرات أجاب قائلا ''في غضون أيام قليلة''. وقالت شركة الخليج العربي للنفط الليبية أمس إنها تتوقع ارتفاع إنتاجها من حقل السرير النفطي الشرقي باطراد إلى 200 ألف برميل يوميا بحلول نهاية أيلول (سبتمبر) ما يمكنها من تصدير شحنة كل عشرة أيام.

وقال عبد الجليل معيوف مدير شؤون الاعلام في الشركة ''ننتج 150 ألف برميل يوميا من 100 بئر. سنحاول الوصول إلى 200 ألف برميل يوميا بحلول نهاية الشهر''.
inizi غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2011, 07:07 AM   #50
inizi
مشرف المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 14,427

 
افتراضي

التقرير الأسبوعي لأسواق الأسهم الخليجية
الأحمر يغطي مؤشرات الأسواق الخليجية خلال الأسبوع عدا «الكويتي»




''الاقتصادية'' من الرياض
استطاع اللون الأحمر أن يغطي مؤشرات ست من الأسواق الخليجية هذا الأسبوع، تاركا المؤشر الكويتي فقط في قائمة الرابحين.

حيث تراجعت في نهاية جلسات الأسبوع مؤشرات ست أسواق تبعا لـ''تقرير مركز معلومات مباشر'' كان في صدارتها مؤشرات الأسواق الإماراتية ليهبط مؤشر سوق أبو ظبي بنسبة 0.88 في المائة، تبعه تراجع مؤشر سوق دبي بنسبة 0.87 في المائة وتراجعت سوق السعودية بنسبة 0.86 في المائة، كما تراجعت سوق البحرين بنسبة 0.49 في المائة، وتراجع العُماني بنسبة 0.24 في المائة، وأخيرا أنهى مؤشر السوق القطرية جلسات الأسبوع بتراجع 0.22 في المائة.

في حين لم تحو قائمة الرابحين هذا الأسبوع سوى مؤشر السوق الكويتية الذي استطاع أن يرتفع بنسبة 1.08 في المائة.

فقد أنهى المؤشر العام لسوق أبو ظبي تعاملاته هذا الأسبوع في المنطقة الحمراء بتراجع قدره 0.88 في المائة ليخسر 22.95 نقطة من قيمته وصولا إلى المستوى 2576.69 نقطة، وفق تقرير معلومات مباشر مقابل 2599.64 نقطة إغلاق المؤشر في الأسبوع الماضي.

وعن تداولات هذا الأسبوع، فقد جاءت ما بين النمو والتراجع، حيث تداولت السوق قرابة 225.962 مليون سهم مقارنة بـ233.253 مليون سهم في الأسبوع السابق بتراجع 3.13 في المائة، كما حققت 346.756 مليون درهم في أسبوع مقارنة بـ339.017 مليون درهم بنمو طفيف قدره 2.29 في المائة، وذلك من خلال تنفيذ 4451 صفقة مقابل 4520 صفقة نفذها مستثمرو السوق في الأسبوع الماضي بخسارة قدرها 1.53 في المائة.

أما من ناحية الأسهم وأدائها خلال هذا الأسبوع فقد تصدر الرابحين سهم الخليج الطبية، المرتفع بنسبة 8.48 في المائة ليصل إلى المستوى 1.79 درهم، كما ارتفع أداء سهم دار التمويل بنسبة 7.78 في المائة وصولا إلى المستوى 3.88 درهم، ثم سهم أسمنت أم القوين بارتفاع قدره 5.36 في المائة بوصوله إلى المستوى 0.59 درهم.

وجاءت محصلة الأداء الأسبوعي لمؤشر سوق دبي المالية سلبية خلال هذا الأسبوع بتراجع نسبته 0.87 في المائة، تبعا لتقرير معلومات مباشر ليفقد 12.86 نقطة من قيمته لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 1 467.74 نقطة، وكان إغلاقه في نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 1 480.60 نقطة.

وجاءت هذه المحصلة السلبية لمؤشر سوق دبي بعد أن تعرض لتراجع ملحوظ في الجلسة الأولى والثانية من جلسات الأسبوع ولم يفلح إغلاقه باللون الأخضر في باقي الجلسات في التحول به إلى المنطقة الخضراء، حيث جاءت هذه الارتفاعات طفيفة، وذلك كما هو واضح من الشكل التالي:

وعن أداء القطاعات خلال هذا الأسبوع فقد خلت تماما من اللون الأخضر، حيث جاء أداء ستة قطاعات منها سلبيا، في حين ظلت باقي القطاعات دون تغيير.

وكانت أعلى التراجعات من نصيب قطاع الخدمات بنسبة تراجع بلغت 3.2 في المائة منهيا تداولات الأسبوع عند مستوى 281.57 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بتراجع نسبته 1.6 في المائة ليصل إلى مستوى 1 514.43 نقطة.

وكان ثالث التراجعات من نصيب قطاع العقارات بتراجع نسبته 1.5 في المائة لينهي الأسبوع عند مستوى 2 515.69 نقطة، في حين جاء قطاع النقل في المركز الأخير في القائمة الحمراء بنسبة تراجع بلغت 0.22 في المائة ليصل بنهاية الأسبوع إلى مستوى 404.67 نقطة. أما عن مستوى حركة التداولات خلال هذا الأسبوع فقد جاءت متباينة، حيث جاءت كميات التداول قريبة من مستويات الأسبوع الماضي، في حين تحسنت القيم بشكل طفيف وتراجع عدد الصفقات، وذلك مقارنة بتداولات الأسبوع الماضي.

وأنهى مؤشر السوق البحرينية تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع قدره 0.49 في المائة بخسارة بلغت 6.22 نقطة ليغلق عند مستوى 1265.21 نقطة، حسبما ذكر تقرير معلومات مباشر مقابل 1271.43 نقطة أواخر الأسبوع الماضي.

فيما ارتفع أداء حركة التداولات خلال الأسبوع لكل من مستوى الكميات والقيم، مقارنة بتداولات الأسبوع الماضي، حيث بلغ إجمالي كمية الأسهم المتداولة خلال هذا الأسبوع 5.82 مليون سهم، مقارنة بنحو 2.97 مليون سهم خلال الأسبوع الماضي بارتفاع قدره 95.43 في المائة؛ مما أدى إلى صعود متوسط كميات التداول في الجلسة الواحدة إلى نحو 1.16 مليون سهم خلال هذا الأسبوع، بينما بلغ المتوسط الأسبوع الماضي نحو 1.48 مليون سهم.

بينما بلغ إجمالي قيم التداول بنهاية هذا الأسبوع 1.154 مليون دينار مقارنة مع إجمالي بلغ نحو 792.24 ألف دينار في الأسبوع الماضي بصعود في إجمالي القيم بلغت نسبته 45.76 في المائة ليصل متوسط القيم خلال هذا الأسبوع إلى نحو 230.946 ألف دينار خلال الجلسة الواحدة، بينما كان هذا المتوسط في الأسبوع الماضي 396.119 ألف دينار.

في حين بلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال هذا الأسبوع 236 صفقة مقابل 152 صفقة خلال الأسبوع الماضي ليرتفع إجمالي عدد الصفقات خلال هذا الأسبوع بنسبة 55.26 في المائة بمتوسط صفقات بلغ نحو 47 صفقة في الجلسة الواحدة، بينما كان متوسط عدد الصفقات في الأسبوع الماضي 76 صفقة.

وأنهى مؤشر سوق مسقط لتداول الأوراق المالية msm 30 تداولات الأسبوع متراجعا بنسبة بلغت 0.24 في المائة وخسر 13.76 نقطة بإغلاقه في نهاية هذا الأسبوع عند مستوى الـ5723.01 نقطة وفق تقرير معلومات مباشر مقارنة بإغلاقه في نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 5736.77 نقطة، حيث شهد المؤشر تراجعا في جلستين وارتفاعا في ثلاث جلسات، وكانت أعلى نقطة يصل إليها المؤشر خلال الأسبوع هي 5736.77 نقطة والتي وصل إليها في جلسة 11 أيلول (سبتمبر)، بينما كانت أدنى نقطة هبط إليها المؤشر هي 5675.29 نقطة والتي وصل إليها في جلسة 12 أيلول (سبتمبر).

وقد شهد هذا الأسبوع تراجعا في أحجام التداول على مستوى الأسهم مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث انخفض حجم الأسهم المتداولة خلال الأسبوع بنسبة 22.35 في المائة ليصل إجمالي عدد الأسهم المتداولة إلى 25.03 مليون سهم وذلك مقارنة بـ32.24 مليون سهم حققتها السوق في الأسبوع الماضي.

كما تراجعت قيم تداولات الأسهم هذا الأسبوع بنسبة 36.86 في المائة لتصل إلى 8.19 مليون ريال في مقابل 12.97 مليون ريال حققها السوق في الأسبوع الماضي.

أما بالنسبة للسندات فقد شهدت تراجعا من حيث حجم وقيمة التداولات، حيث انخفض حجم التداول على السندات خلال الأسبوع بنسبة 34.46 في المائة ليصل إلى 2467 سندا مقارنة بـ3764 سند في الأسبوع الماضي، كما انخفضت قيمة السندات المتداولة بنسبة 34.23 في المائة لتصل إلى 2714.4 ريال مقارنة بـ4126.8 ريال في الأسبوع الماضي.

وأنهى مؤشر البورصة القطرية تداولات الأسبوع متراجعا بنسبة 0.22 في المائة ليخسر 18.65 نقطة بإغلاقه في نهاية هذا الأسبوع عند مستوى الـ8347.74 نقطة، مقارنة بإغلاقه في نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 8366.39 نقطة حسبما جاء بتقرير معلومات مباشر، حيث شهد المؤشر ارتفاعا في ثلاث جلسات وتراجع في جلستين وكانت أعلى نقطة يصل إليها المؤشر خلال الأسبوع هي 8384.17 نقطة والتي وصل إليها في جلسة 12 أيلول (سبتمبر)، بينما كانت أدنى نقطة هبط إليها المؤشر هي 8294.03 نقطة والتي وصل إليها في الجلسة نفسه.

كانت محصلة أداء قطاعات البورصة القطرية خلال الأسبوع هي تراجع كل القطاعات، وكان الأكثر تراجعا قطاع التأمين الذي انخفض بنسبة 1.61 في المائة ليخسر 112.37 نقطة بإغلاقه عند مستوى 6863.07، تلاه قطاع الصناعة منخفضا بنسبة 0.32 في المائة ليخسر 23.73 نقطة بإغلاقه عند مستوى 7424.2 نقطة، ثم قطاع الخدمات الذي انخفض بنسبة 0.23 في المائة ليخسر 11.4 نقطة بإغلاقه عند مستوى 4982.04 نقطة، وأخيرا قطاع البنوك الذي تراجع بنسبة 0.14 في المائة ليخسر 18.66 نقطة بإغلاقه عند مستوى 13714.59 نقطة.

وقد انخفضت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة هذا الأسبوع بنسبة 19.82 في المائة لتصل إلى 1.31 مليار ريال مقابل 1.63 مليار ريال في الأسبوع الماضي، كما انخفض عدد الأسهم المتداولة بنسبة 19.17 في المائة ليصل إلى 30.97 مليون سهم مقابل 38.3 مليون سهم في الأسبوع الماضي، كما انخفض عدد الصفقات المنفذة بنسبة 14.97 في المائة ليصل إلى 21078 صفقة مقابل 24789 صفقة في الأسبوع الماضي.

وجاءت محصلة أداء السوق الكويتي في نهاية الأسبوع الثاني من أيلول (سبتمبر) الجاري مُحملة بمكاسب جيدة لمؤشريه، حيث بلغت نسبة الارتفاع الأسبوعية للمؤشر السعري 1.08 في المائة رابحا 64.6 نقطة أضافها إلى رصيده بعد وصوله إلى مستوى 6027.1 نقطة وفق تقرير معلومات مباشر، فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 5962.5 نقطة.

أما المؤشر الوزني فقد أنهى تداولات هذا الأسبوع عند مستوى 421.53 نقطة محققا نموا أسبوعيا بلغت نسبته نحو 1.19 في المائة بمكاسب بلغت خمس نقاط تقريبا، وذلك مقارنة بمستوى إقفاله نهاية الأسبوع الماضي عند النقطة 416.59.

وخلال خمس جلسات انقضت من عمر التداولات هذا الأسبوع ارتفع مؤشرا البورصة الكويتية السعري والوزني في ثلاثة منها وتراجعا في اثنتين، وذلك كما هو موضح بالجدول التالي:

واللافت للانتباه هذا الأسبوع التداولات النشطة التي شهدتها البورصة الكويتية والتي جاءت بالتزامن مع انتقال عملية الرقابة على السوق من إدارته إلى الهيئة، إضافة إلى ورود أخبار إيجابية على العديد من الشركات؛ ما دفع التداولات إلى التصاعد بشكل كبير، وهو ما نلحظه بشدة على قيم التداول التي قفزت من 20.7 مليون دينار يوم الاثنين الماضي إلى 47.4 مليون دينار في الجلسة التالية مباشرة بزيادة بنحو 129 في المائة.

ارتفعت سبعة قطاعات من أصل ثمانية مُدرجة في السوق الرسمي الكويتي هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوع الماضي، يتصدرها قطاع العقارات بنمو نسبته 3.69 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار مرتفعا بنسبة 1.98 في المائة، فيما كانت أقل الارتفاعات في قطاع غير الكويتي وبلغت نسبتها بنهاية الأسبوع 0.15 في المائة.

واللافت للانتباه هذا الأسبوع أن قطاع العقارات استطاع أن يتصدر قائمة الارتفاعات في آخر ثلاث جلسات بنسب نمو بلغت 1.04 في المائة و1.71 في المائة و 0.46 في المائة على الترتيب، وهو ما دفعه لتصدر قائمة الارتفاعات في نهاية الأسبوع بجدارة
inizi غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:08 AM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.