|
|
|
أنظمة الموقع |
|
تداول في الإعلام |
|
للإعلان لديـنا |
|
راسلنا |
|
التسجيل |
|
طلب كود تنشيط العضوية |
|
تنشيط العضوية |
|
استعادة كلمة المرور |
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
| ||
|
|
#31 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
(شاوِرْ نقيِّ الرأي عند التباسه)
وهيب سعيد بن زقـر - تاجر وكاتب اقتصاد 11/04/1428هـ abuobeid@binzagr.com.sa عاشت اقتصادات العالم الصناعي الغربي القرون الميلادية الأربعة الأخيرة حتى منتصف القرن العشرين على ثبات أسعار كثير من البضائع والسلع المتداولة للحياة وبناء الاقتصاد الوطني. استقرار الحال من المستحال، خاصة مع تغير عادات التعامل وطباع التعايش واختلال توازنات واقع المكتسبات مع التطورات الهندسية للثروات النقدية الورقية وتزايد الاجتهادات لمعيشة فرضيات ملكيات المقتنيات المنظورة بما يفوق المتوفرات الحقيقية. تقليد الالتزام النقدي بقواعد الذهب والفضة في تحديد كميات النقود الورقية وأحجام تداولاتها، ضعفت مع نهاية الحرب العالمية الثانية. من أوائل من قضى على بقائها نهج حكومة بريطانيا العظمى العمالية برئاسة المستر اتلي "لسياسة النقود الرخيصة" لإعمار اقتصاديات ما بعد الحرب العالمية الثانية وما تلاها من "لهيب" الأسعار خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. التصحيح لسياسة "النقود الرخيصة" التراجع لتحجيم السيولة الزائدة ولنقص كميات النقود وتقليل سرعة التداول. تغير وتيرة التداول ترتب عليه تقارب عرض "النقود" مع الطلب التجاري الاستهلاكي والتشييدي لمستويات متقاربة للكساد وتحقيق تصحيح طبيعي للنشاطات الاقتصادية مما دفع بعض مشاهير اقتصاديي ذلك العصر القول، أن التضخم انتهى زمانه ودفنت ذكراه بجرعات متدرجة من الفوائد البنكية المركزية وفقاً للاحتياجات المعالجة للاقتصاد الوطني. الربع الأخير من القرن الماضي اختلفت أوضاعه الاقتصادية عما كانت عليه لأربعة قرون مضت. الارتفاعات لأسعار السلع والبضائع عادت لتبقى من مظاهر نمو الاقتصادات الصناعية المتفاوتة الأداء والقدرات وفقاً لتوسعات التجارة العالمية التي لا تمليها حقيقة مصالح التسابقات التزاحمية، وبقدر ما تحكمها دولية آليات "البنك الدولي" و"صندوق النقد" واتفاقيات التجارة العالمية في عالم اقتصاد غربي الفكر، يروِّج لآلية البنوك المركزية وسعر الفائدة العتيقة وغير مفرِّق بين علاج المشكلة وصيانة الأضرار الجانبية وتضميد الجراح بخيارات لأنواع سلع ونشاطات واهية غير معلنة لسلة معايير التحركات التضخمية، متفاوتة بالزيادة والنقصان مع الأسعار السوقية للسلع والبضائع من سوق الخضار لسوق المال. السنوات القليلة التي مضت، توضـِّح بما لا يترك مجالاً للشك أنَّ تضخُّم كلفة المعيشة والتشييد ما زالت "حية ترزق"، وأنَّ تقلبات الأسعار والتكاليف المرتفعة قاتلة للبشرية خاصة مع ثبات الرواتب والأجور والأرباح للنشاطات الاقتصادية التقليدية. تأثير سعر فائدة البنوك المركزية للتضخم ليست علاجية مصححة للأضرار من تأثيرات زيادة الأسعار والأجور : لأن جدوى سياسة مُدخلاتها النقدية ضعيف، ونسبة سعر فوائدها المعلنة مقارنة بمغالاة البنوك في استغلال تحركاتها يعطي نتائج مغايرة للأهداف الموضوعة. الضرر الأكثر من استخدامات آلية سعر الفائدة بالنسبة للاقتصاد الوطني السعودي "تحريم" تعاملاتها لمبررات "عقائدية". ارتكاز تعامل الاقتصاد الوطني السعودي لاستخداماتها "مبرقعة" من البنك المركزي ومن وراء "حجاب المعرفية الإسلامية" للمستهلك وبأكلاف "مُغمغمة" في الداخل "مكابرة جريئة" في وضح النهار. الاهتمام بتحسين مستويات المعيشة للمواطن يتطلب توفير الوسائل والطرق الإشرافية والمعلوماتية والتنظيمية لاستقرار الأسعار الاستهلاكية والتشييدية. القبول أن آلية سعر الفائدة بصفة عامة وفكر البنك المركزي الغربي بصفة خاصة "مصححة" لأوضاع الاقتصاد الوطني السعودي، يتطلب دراسة صادقة عما إذا آلية سعر الفائدة لتحجيم "كلف" العيش والعمل من واقع تطبيقاتها العملية محليا ناجحة في مهامها أو (مُعقـَّدة) ومُضخِّمة للأكلاف. التزام الاقتصاد النامي بنمطية الفكر الغربي واتباع آليات فكره المتماشية مع أساليبه وطرقه من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي إلى اتفاقيات بازل (2) وتوجهات توصيات اجتماعات الدول الصناعية لا غبار عليها. العمل وفقاً لمعطياتها بقليل من الإفصاح في عالم المنادات بالشفافية يؤدي إلى تخبط "الشائعات" وظهور سلبيات على رأسها الاستغلال والمغالاة. تسخير الفكر الغربي الصناعي "بفطنة" ذكية لخدمة الاقتصاد الوطني المحلي والمجتمع النامي"فضيلة" تعطي ثمار فوائدها حتى لأصحاب المشاريع الصغيرة والبطون الخاوية. التنظيمات الاقتصادية الوطنية مطلوب منها أن تحمي "الضعاف" بقدر خدمة "الكبار" وخاصة من "بزبوزهم براني". الاقتصاد الوطني النامي كلما افتقدت سياساته الاقتصادية الاجتماعية تفاعلها مع الطبقات الكادحة محلياً واقتصرت على خدمة النشاطات الدولية من الداخل، صعـَّب سيطرة توجهها بعيدا عن مصادر ثروات "قائمة" ولتقدم علمي ومجهودات بشرية محلية. انخفاض التضخم في الربع الأخير للقرن الماضي في الدول الصناعية ليس لتأثير البنوك المركزية العاملة بفكر "تاريخ ما مضى" ولا لسعر الفائدة. العمل محليا بسياسات فوائد نقدية لمواجهة التضخم وباستحياء دافع "إسلامي" يضع الأسلوب والآلية تحت تساؤلات حول دورها في زيادة "الأكلاف" تحت دفاعات عقائدية بعيدة عن واقع تقييم تجاري اقتصادي حر. التقدم العلمي وتسخير الأبحاث عالمياً، يعطي نتائج تخفض سعر كلفة المكونات للمنتوجات الاستهلاكية والتشييدية بما يوفر بدائل: أسعارها أقل وفائدتها عظيمة. الواقع أنَّ الأسعار تنخفض في الغرب الصناعي لتطورات علمية وحُسن استخدامها لتحسين المعيشة لدرجة أدخلت القناعة لمشاهير الاقتصاديين أنَّ التضخم "اندثر ومات". لسترثرو الاقتصادي الأمريكي من جامعة أم آي تي يقول: إنَّ آليات القوى المصححة جعلت التضخم "بركانا خاملا". اقتصادي "بنك ساب" المستر روجر بويل أصدر كتابا عنوانه "وفاة التضخم". خلاصة الفكر الاقتصادي الغربي مع نهاية القرن العشرين حول التضخم: إنَّ اقتصادات العالم تتوافر لها القدرات والمهارات والاختراعات لتعيش في مستويات تمكنها من استمرار النمو والازدهار بعيدا عن "بعبع" التضخم، شريطة أن تتحرر البنوك المركزية من سيطرتها النقدية المُتفردة على الاقتصاد الوطني، وأن "تترفَّع" عن حروب الأمس لمواجهة واقع التحديات الحاضر المتغير. إذا الرأي المستنبط من كتابات مشاهير اقتصاديي الغرب مقبول، والأساليب المتبعة في الاقتصاد الوطني السعودي من مدارسهم "انتقائية"، فلا غرابة أنَّ النتائج مُحيرة. الاختلاف أبعاده العلمية قد تكون أكثر مما نتصور، خاصة أنَّّ "الوتد" الأساسي الحساس للفكر الغربي يتمحور حول سعر الفائدة "المبرقعة" محلياً. الخوف كل الخوف على الاقتصاد الوطني السعودي استمرار التزايد في عشوائية زيادة الفوائد البنكية ودوام "تصورات تسكينها" بقدرات تجعل المعدلات والأسماء محليا "مهضومة"، حتى من السائل والمحروم. الاستخفاف "بالتحدي" للواقع الذي عليه الاقتصاد الوطني السعودي تحت فرضيات مبررات زيادة السيولة وقيام المشاريع الجديدة وتنشيط السوق لا يفيد. الذي يفيد الأسلوب العلمي "ليكون الأمر" وفقاً لما يجب أن تكون عليه الأمور لواقع توازنات الحياة المعيشية. التصحيح يتولى أمره سوق العرض والطلب، والعاطلون والمتقاعدون من خارجه..إلخ. لابد من نظرة اجتماعية اقتصادية للاستفادة من قراءة الأحوال والوقوف على المصاعب. الأجهزة الرسمية المعنية بالمعيشة والفقراء والعجزة.. إلخ يحتاجون إلى زيادة "معارفهم" لخدمات متوافرة لأمم نتعاون معها ونستطيع أن نتعلم منها قبل أن نطمئن لهدي قوله تعالى "خير أمة أخرجت للناس". العمل الاجتماعي في البرازيل يشارك لقيامه "ستة وثلاثون مليون مواطن متطوع دون أجر خلاف ما يحصلون عليه من التقاعد. أين الوزارة المعنية بالشؤون الاجتماعية من رفع إنتاجية ودخول "ضعاف الله"... والصحة لحقيقة "اقتدار" العلاج الخاص والعام عوضاً عن "البهللة" السائدة. أنماط الإنفاق المحلي الضائعة تنعكس أثرها في تضخيم مصاعب المعيشة. ارتفاعات الأسعار لكثير من البضائع المعيشية والسلع التشيدية حقيقة يعيشها الاقتصاد الوطني السعودي ويتألم من تزايدها المواطن إلى مستويات ترتفع كثيرا عن معيار التضخم المعلن رسمياً. الاعتقاد السائد لدى المواطن، أنَّ ارتفاعات الأسعار المستمرة انعكاسات لانخفاض استفادتهم الحقيقية للبضائع والسلع، وتنعكس سلباً على مستوى معيشتهم بمعايير ترتفع عن معدلات التضخم الرسمي المُعلن. الزيادات في الأسعار بعضها "عرضي لتفارقات" المعروض عن المطلوب مثل الأسمنت والحديد أو لثبات سعر تبادل العملة الرسمية مع عملة أجنبية ضعيفة القيمة أمام عملات الدول الصناعية المتعاملة مع الاقتصاد الوطني السعودي، أو نتيجة اتفاقات دولية متمشية لأفكار الاقتصاد الجديد تؤدي لارتفاع أسعار المنتجات الزراعية والمنتظر أن تتعرَّض لزيادات أكثر في الأسعار لنقص في مخزون المحاصيل الزراعية مستقبلا للتحول المخيف في استخدامات المنتجات الزراعية لتوفير بدائل للطاقة و"تقليد" التعامل الوزاري محليا للمشكلات الناتجة عالميا لتغيرات الأحوال الاقتصادية الاجتماعية من منظور (ليس بالإمكان أحسن مما كان). الاستسلام لزيادة الأسعار تترتب عليه ارتفاعات عشوائية انتهازية في الأجور واشتعال لأسعار الأراضي وضغوط سالبة على سوق المال. التمسك بالمعدلات الرسمية للتضخم يزيد من حسرة المواطن ويعظـِّم من الشكوك والريبة في الإحصائيات الرسمية. تناقل الأفكار لتزايد السيولة واحتوائها بأفكار تقليدية وآليات "مبرقعة" وتحفظات جدل أكاديمي لا يطعم ولا يسمن من جوع. الاقتصاد الوطني السعودي تتوافر له كثير من المقومات المُهدرة والفرص الاقتصادية الاجتماعية والتوجهات التي كثيراً لا تخدم المصلحة العامة. التجارة الدولية صادراتها الرئيسية ترعاها نظم حكومية والخاصة تهتم بها هيئة رسمية ترعى مصالح المصدرين. تجارة الواردات الدولية تسير على الهدْى التي بدأت وتوسعت في منتصف القرن الماضي دون سياسة واضحة المعالم من الوزارة المعنية ولا نهج تجاري فاعل من الغرف التجارية السعودية. المشكلات المرتقبة والتوقعات المحتملة لتجارة الواردات الدولية تنعكس دوماً في زيادة الأسعار. كلفة المعيشة : أمور لا تهتم بها الوزارة المعنية ولا تعتني بها غرف التجارة. للجامعات ومراكز البحوث العلمية دور كبير في استثمار معارفهم في تطوير الموارد والمنتجات لتوفير البدائل وخفض الأسعار. هنالك طـُرق كثيرة لمتابعة الأسعار: أقلها جدوى سعر الفائدة البنكية وأنفعها تسخير العلم والمعرفة لزيادة معروض السلع والخدمات عن الطلب بأكلاف مزاحمة. زيادات الأسعار عند التجار مرض مخاطره يعكسها تخلُّف مستوى القدرة الإبداعية لإدارة الاقتصاد الوطني السعودي لزيادة خصائصه التزاحمية بالعلم والمعرفة والأبحاث لتوفير الازدهار لرفع المستويات المعيشية من أسفل إلى أعلى. والله أعلم. |
|
|
|
|
#32 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
أسهم أوروبا تغلق منخفضة مع تراجع البنوك والموارد الطبيعية
لندن (رويترز) - اغلقت الاسهم الاوروبية على هبوط متاثرة سلبا بتراجع اسهم البنوك والموارد الطبيعية يوم الجمعة في حين انصب الاهتمام على عملية شراء بنك ايه.بي.ان أمرو. وانتعشت اسهم اسكانيا بعد ان تجاوزت تنبؤاتها للارباح بينما قفزت اسهم اسكوتش اند نيو كاسل ودويتش بوست وسط تكنهات متواصلة عن عمليات اندماج. وبنهاية التعامل هبط مؤشر يوروفرست لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 0.6 بالمئة الى 1567.7 نقطة بعد ان لامس اعلى مستوى له في اكثر من ستة اعوام يوم الخميس. وختم المؤشر الاسبوع مرتفعا نحو 0.8 في المئة. وفي انحاء اوروبا انخفض مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني 0.8 بالمئة وهبط مؤشر داكس الالماني 0.1 بالمئة وانخفض مؤشر كاك الفرنسي 0.2 بالمئة. وواصلت الاسهم الاوروبية تراجعها في اعقاب بيانات امريكية تظهر ان نمو اكبر اقتصاد في العالم تباطأ مسجلا ادنى معدل نمو له في اربعة اعوام في الربع الاول للعام الحالي اذ بلغ نمو اجمالي الناتج المحلي 1.3 في المئة. وظلت البنوك تستأثر باهتمات السوق وهبط سهم بنك اوف اسكوتلاند 1.5 بالمئة. وقال كونسورتيوم بنوك يقوده بنك اوف سكوتلاند انه يعتزم تقديم عرض لشراء بنك ايه.بي.ان امرو الهولندي بالكامل بعد أن وافق البنك بالفعل على اتفاق شراء مع باركليز. وارتفع سهم ايه.بي.ان امرو 1.2 بالمئة وزاد سهم باركليز واحدا بالمئة في حين انخفض سهم سانتاندر عضو الكونسرتيوم بنسبة 2.4 بالمئة على الرغم من ارتفاع ارباحه في الربع الاول. ويشارك سانتاندر مع فورتيس في الكونسورتيوم مع بنك اوف سكوتلاند. ونزل سهم فورتيس 1.7 بالمئة. وزاد سهم اسكوتيش اند نيوكاسل البريطانية لانتاج البيرة (الجعة) بنسبة 6.8 بالمئة وسط أحاديث في السوق عن عرض شراء من كارلسبرج. |
|
|
|
|
#33 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
انخفاض الاسهم الامريكية في بداية التداول
نيويورك (رويترز) - انخفضت الاسهم الامريكية في بداية المعاملات يوم الجمعة بعد ان اظهرت بيانات ان النمو الاقتصادي في الربع الاول كان الاضعف منذ اربع سنوات الامر الذي أبطل أثر أرباح أفضل من المتوقع من شركات مثل ميكروسوفت كورب. وهبط مؤشر داو جونز لاسهم الشركات الامريكية الكبرى 26.82 نقطة توازي 0.20 بالمئة ليصل الى 13078.68 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 2.28 نقطة أي 0.15 بالمئة الى 1491.97 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 0.34 نقطة توازي 0.01 بالمئة الى 2554.80 نقطة. |
|
|
|
|
#34 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
وسط مؤشرات تفاؤل .. الأسهم السعودية تنتظر اكتتاب «كيان السعودية» اليوم
التحليل الفني «مصيدة البيوع» والأساسي «مرحلة الغربلة» والعلمي يتفق على الإيجابية الرياض: جارالله الجارالله تستقبل البنوك السعودية اليوم المقبلين على الاكتتاب في أسهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات بعد إعلان موعد طرحها منذ أسبوعين للاكتتاب العام بقيمة 6.75 مليار ريال (1.8 مليار دولار). وشكل هذا الإعلان نوعا من الإرباك في آراء المتابعين الذين تخوفوا من تأثير هذا الاكتتاب برأس ماله الضخم على تعاملات سوق الأسهم السعودية، الذي أظهر بعد إعلانه نوعا من التراجعات في مسار المؤشر العام قرابة 6.6 في المائة حتى إغلاق الأسبوع الماضي. لكن يرى الكثير من المحللين أن هذا الاكتتاب فقد تأثيره السلبي بمجرد تحديد موعد الاكتتاب كونه كان يستخدم كتبرير لهبوط السوق التي استبقت هذا الإعلان بانخفاضها الذي بدأ منذ 5 أسابيع من 26 مارس (آذار) الماضي. وتبدأ سوق الأسهم السعودية اليوم تعاملات الأسبوع الجديد بعد أن أظهرت في آخر يومين من الأسبوع الماضي نوعا من التفاؤل في اتجاهها، هذا التفاؤل الذي ينسحب أيضا على آراء المحللين المختصين في متابعة السوق علميا. حيث تنبع القراءات المبنية على أساس علمي في الأسواق المالية من جانبي التحليل الأساسي المالي والتحليل الفني، اللذين أظهرا تفاؤلا في حاضر السوق ومستقبله. إذ يركز النوع الأول من التحليل على النتائج المالية المستقاة من الشركات بالإضافة إلى التوقعات المستقبلية من واقع المشاريع المعلنة. فيكشف التحليل الأساسي إلى وصول سوق الأسهم السعودية إلى مستويات مغرية للمستثمر بعد أن سجلت مكررا ربحيا متدنيا قرابة 14.76 مرة والذي يعتبر أقل من متوسط مكرر الأرباح التاريخي للسوق المتمثل في مكرر 16 مرة. ويعلل هذا القسم من التحليل عدم تفاعل السوق مع هذه الأرقام المغرية إلى دخول التعاملات مرحلة معروفة على مستوى الأسواق العالمية ويطلق عليها مرحلة الغربلة أو محاولة المتحكمين قي السوق إخراج أكبر قدر ممكن من صغار المتداولين الذين يتعاملون مع السوق بلا أرضية علمية عن طريق التأثير عليهم عن طريق الإشاعات بمواصلة السوق لمسلسل الهبوط بهدف الاستحواذ على الأسهم عند هذه المستويات المتدنية. كما يرى القسم الآخر المهتم بتحليل السوق تحليلا علميا فنيا مستندا إلى المتغيرات اللحظية التي تكشفها التعاملات اليومية من أن سوق الأسهم السعودية تعيش في منطقة شرائية، مستدلا بانتشار الخوف بين المساهمين عن إمكانية مواصلة السوق للتراجعات على أنها من علامات القيعان التي تعقب الانهيارات، بالإضافة إلى تسرب اليأس والإحباط إلى أذهان المتداولين كقناعة بعدم قدرة السوق بالعودة إلى المسار الصاعد. ويبرر المحللون الفنيون هذا الانخفاض الذي لحق بالمؤشر العام على الرغم من وصوله إلى مناطق شراء بدخول السوق مرحلة مصيدة البيوع، وهي تشكيل مسارات سلبية في الرسوم البيانية بنية الإيحاء للاتجاه التشاؤمي للسوق بهدف التأثير على قرارات المساهمين وزيادة نسبة الضبابية في آرائهم التي تبنى عليها قراراتهم. وبهذا يظهر الاتفاق العلمي على إيجابية السوق المستقبلية بعد أن عكست الدلائل الرئيسية على أن مرحلة الانهيار والتصحيحات تلفظ أنفاسها الأخيرة لتبدأ السوق سعيها لبداية موجة جديدة صاعدة تحتاج قبلها إلى فترة من الاستقرار لتمنح السوق أرضية صلبة تنطلق منها إلى مستويات جديدة. وفي هذا السياق أشار أحمد التويجري، محلل مالي، الى أن سوق الأسهم السعودية تزيد من فرص المستثمر بهذا الهبوط، حيث تعكس الأرقام المستقبلية للمؤشرات المالية نوعا من الجاذبية للأموال الاستثمارية التي تحتاجها السوق والتي تمثل قاعدة مالية ترتكز عليها السوق في تحركاتها. وأضاف أن السيولة الاستثمارية التي تستقر في السوق وتحتفظ بأسهم الشركات لفترة طويلة تمثل نقطة أمان لتعاملات السوق فهي تخفف من الأسهم المعروضة وتدافع عن متوسطاتها الشرائية، خصوصا أن السوق تشهد تنظيمات جديدة تحد من تحكم السيولة المضاربية والتي تتلاعب باتجاهات المؤشر العام. من ناحيته أوضح لـ«الشرق الأوسط» عبدالله الكوير، أكاديمي اقتصادي، أن سوق الأسهم السعودية تعاني من فقدان الثقة والذي انتشر بين المتداولين بشكل أساسي بعد الانهيارات المتلاحقة على السوق، هذه السوق التي لا ينقصها إلا الوقت الذي من خلاله تستطيع أن تبرهن على قدرتها في استرجاع هذه الثقة. وأبان أن الاكتتابات الجديدة تعطي السوق عمقا يساعدها على التوازن في تحركاتها خصوصا مع بقائها في هذه المستويات السعرية التي يسهل من خلالها بناء قاعدة استثمارية جديدة وعلمية تقوم عليها التعاملات كمحاولة لتدارك أخطاء الماضي. من جانبه أشار لـ«الشرق الأوسط» صالح السديري، محلل فني، إلى أن المؤشر العام استطاع تكوين نموذج تفاؤلي خلال فترة الهبوط الماضية ليحاول يوم الأربعاء اختراق قمة هذا النموذج والتي انتهت هذه المحاولة بنجاح مع انتظار تداولات اليوم لتأكيد على جدية هذا الاختراق. وأفاد السديري أن تجاوز السوق لمستوى 7350 نقطة هو دليل فني على الاتجاه التصاعدي لمسار المؤشر الذي يصطدم بأول مقاومة عند مستوى 7599 نقطة وبعدها يسعى المؤشر لتحقيق هدف النموذج الايجابي الذي يحاول الوصول إلى القمة السابقة والمتمثلة في مستوى 8800 نقطة. |
|
|
|
|
#35 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
الصــحــراء
علي المزيد لا أعني بالصحراء الفيافي والقفار، ولكنني أعني صحراء أخرى في موسم الربيع لا تنبت خزامى، ولكنها تنبت منتجات كيميائية، ما أقصده هو شركة الصحراء للبتروكيماويات والتي تأسست في عام 2004. دواعي الحديث عن هذه الشركة أنني حضرت جمعيتها العامة الثلاثاء الماضي، ومع جمالية الجمعية وهدوء حاضريها أطلق رئيس مجلس إدارة الشركة الاستاذ عبد العزيز الزامل، بادرة أعجبتني كثيرا، وهي بادرة لم يسبق إطلاقها في الشركات الأخرى، إذ دعى رئيس مجلس إدارة الشركة مساهمي الشركة للإطلاع على مشاريعها في مدينة الجبيل، لمعرفة سير عمل الشركة والإطمئنان على مساهمتهم وثقة منهم في آداء إدارته. وذكر في معرض حديثه أن زيارة مثل هذه ستتيح للمساهمين الإطلاع على الإنجازات للشركات الأخرى في مدينة الجبيل التي اعتبرها هدية الحكومة للشعب. نشكر الزامل على هذه المبادرة غير المسبوقة حقيقة، إذ أنني أعرف أن شركة سابك كانت تدعو وفوداً لزيارة مصانعها وغالباً ما تكون هذه الوفود طلابية من الجامعات وقد ذهبت إلى مصانع الشركة في الجبيل حينما كنت طالباً في الجامعة، كما تدعو وفوداً إعلامية لزيارة المصانع وقد ذهبت في أحدها بصفتي الإعلامية، ويزور مصانع الشركة الضيوف الأجانب القادمين من خارج السعودية، وهذه أيضاً مسألة تشكر عليها سابك. وإذ نشد بحرارة على شفافية الصحراء فإننا نقترح عليها تحقيقاً للفائدة أن تكون الزيارة أولا في الشتاء، حتى يكون الحضور كثيفاً والطقس مناسباً، الأمر الآخر تزامن زيارة المصانع في الجبيل مع عقد جمعية عامة استثنائية، إذ أن جمعية الشركة بصدد التصويت على منح سهم مجاني لحامل كل أربعة أسهم من أسهم الشركة، وسيكون ذلك بعد موافقة هيئة سوق المال. واتمنى ان توافق كل من وزارة التجارة وهيئة سوق المال على عقد مثل هذه الجمعية في الجبيل استثناءً من النظام، إذ أن الأنظمة تقضي بأن تعقد الجمعية العامة العادية وغير العادية في مقر الشركة الرئيسية ومقر الشركة في الرياض، ما أرجوه من وزارة التجارة والجهات الإشرافية على السوق أن تدفع بادرة شركة الصحراء للبتروكيماويات للأمام عبر منحها مثل هذا الإستثناء. كما أرجو من الشركات الأخرى أن تحذوا حذو الصحراء في دعوة حملة الأسهم للإطلاع على سير أعمال الشركة، وأنا هنا أدعو جميع الشركات بلا استثناء خاصة الشركات التي لديها تطورات إيجابية فمثلا الكابلات لديها توسعات، وينساب شركة حديثة النشأة، وعسير لديها مشاركات في شركات أخرى، فيا حبذا لو أن مثل هذه الشركات وغيرها دعت حملة أسهمها سواءً للإطلاع على مشاريع الشركة مباشرة أو عبر محاضرة تشرح أعمال الشركة حتى وإن حضرها غير حملة الأسهم لأن مثل هذه الأعمال تقدم الشركة خير تقديم وتحث غير مساهميها على اقتناء أسهمها لا سيما إذا كانت مشاريعها مقنعة، ولكني أظن أن بعض الشركات الناجحة ستقوم بمثل هذا العمل والبعض الآخر سيتأخر عنه أما الشركات الفاشلة فإنها ستضع أكثر من ورقة توت على أخطائها. * كاتب اقتصادي |
|
|
|
|
#36 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
السعودية: تأشيرات العمال الأجانب تتضاعف.. والبطالة تتزايد
رغم الحديث المتكرر عن «السعودة» وسط الطفرة الاقتصادية لندن: «الشرق الاوسط» تشهد السعودية في الوقت الراهن طفرة في العديد من المجالات، فالاقتصاد ينمو بمعدلات صحية، والاستثمارات المحلية والأجنبية تتدفق بشكل ايجابي، والمشاريع العملاقة تنطلق في اغلب أنحاء المملكة بشكل قد يغير خارطتها الى الأبد. ورغم هذه الصورة المتفائلة، الا ان تلك الطفرة تترافق مع مؤشرات متناقضة، فصعود الاقتصاد المحلي ينبغي ان يستوعب الأعداد المتزايدة من الشباب السعودي، لكن الواقع يقول عكس ذلك، فقد ارتفعت البطالة بشكل لافت، ورغم الحديث المتكرر عن «السعودة»، نجد ان تأشيرات العمال الأجانب قد ازدادت أكثر من 100 في المائة خلال عام تقريبا. ان الاقتصاد السعودي ينمو بطريقة ينبغي ان تكون قادرة على توفير مئات آلاف الوظائف للمواطنين، وبشكل يحد من أعداد العاطلين عن العمل، إلا ان الإحصائيات التي قدمتها وزارة العمل السعودية تشير الى ان معدل البطالة بين أبناء المملكة ارتفع من 9.7 في المائة عام 2002 ليبلغ حاليا نحو 12 في المائة. وفي هذا المجال يعزو العديد من الخبراء الاقتصاديين هذا الامر الى قضيتين اساسيتين: الأولى ان الشباب السعودي يترفع عن العمل في العديد من الوظائف، التي تتطلب مهارات محدودة، وثانيا ان مخرجات التعليم في السعودية لا توفر خريجين يمتلكون مهارات يمكنها ان تنافس مع المهارات التي يطلبها القطاع الخاص بالتحديد. وفي هذا الإطار أشار تقرير حديث صدر عن مؤسسة مكنيزي الاستشارية العالمية، يتناول طبيعة قطاع القوى العاملة في دول الخليج، الى ان ترتيب السعودية لنتائج المرحلة المتوسطة في مادة الرياضيات كان في نهاية القائمة متساويا مع دول افريقية فقيرة مثل غانا وبتسوانا. ومع توارد الأخبار عن إطلاق مشاريع في المملكة تبلغ تكلفتها مئات المليارات من الدولارات، لكن البطالة بين الشباب السعودي الذين تكون أعمارهم في حدود العشرينات، ربما تصل الى ضعف الأرقام الرسمية المعلنة، حسب تقرير دولي صدر أخيرا. ورغم كثرة الحديث عن السعودة وتوطين الوظائف، الا ان صحيفة «الفايننشال تايمز» نقلت اول من أمس عن احد المسؤولين السعوديين في وزارة العمل قوله ان وزارته منحت أكثر من 750 ألف تأشيرة دخول للعمال الأجانب خلال عام تقريبا، بزيادة تتجاوز 100 في المائة عن التأشيرات التي منحتها الوزارة عن عام 2005 بلغت 353 ألف تأشيرة. وأوضح تقرير مكنيزي، الذي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، ان زيادة البطالة بين صفوف الشباب السعودي وسط زيادة المنافسة من العمال الأجانب ساهمت في خفض توقعات تلك الشريحة، كما أنها زادت من تراجع الأجور الحقيقية أجور القطاع الخاص بنحو 24 في المائة في المملكة، مبينا ان متوسط دخل العامل في القطاع الخاص في دول مثل عمان والبحرين والسعودية يبلغ 460 دولارا شهريا، رغم ان العامل يحتاج كحد أدنى الى 900 دولار شهريا للتأقلم مع تكاليف المعيشة. وأشار التقرير الى ان القطاع العام الذي كان يستوعب نحو 90 في المائة من الوظائف في السابق، لم يعد قادرا في الوقت الحالي على توظيف هذه الأعداد المتنامية من السعوديين الباحثة عن عمل، موضحا ان أعباء القطاع العام أصبحت ثقيلة، حيث ان فاتورة أجور الموظفين لوحدها تكلف الحكومة السعودية حوالي 17 في المائة من الناتج المحلي الأجمالي، مقارنة بـ4 في المائة في الدول الصناعية المتقدمة. وخلص التقرير للقول ان مشكلة توظيف الشباب تعتبر قضية حيوية وتتعلق بالأمن القومي وتحتاج الى حلول عملية ومناقشات شفافة، مبينا هنا ان القطاع الخاص في دول الخليج يحتاج الى توفير 4.2 مليون فرصة عمل للمواطنين بحلول عام 2015 وهو تقريبا ضعف الرقم المطلوب حاليا. |
|
|
|
|
#37 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
دول الخليج تتجه إلى استقطاع 5% من الإيرادات الجمركية لإيداعها في صندوق استثماري
يشكل مخرجا للاتفاق على آلية التحصيل المشترك بدلا من حجز المبالغ كاملة لندن: مطلق البقمي أكدت مصادر جمركية لـ«الشرق الاوسط»، أن دول الخليج العربية تتجه لتجاوز أحد العوائق التي تعتري مسار الاتحاد الجمركي، الذي بدأ مطلع عام 2003، من خلال الاتفاق على آلية التحصيل المشترك، التي أدى عدم الاتفاق عليها في وقت سابق مع بنود أخرى، إلى تمديد الفترة الانتقالية لعام، تنتهي نهاية العام الجاري 2007. وكشفت المصادر أن أمانة مجلس التعاون الخليجي عرضت على لجنة الاتحاد الجمركي في اجتماعها الـ39، الذي عقد منتصف الأسبوع الماضي، دراسة تتضمن آلية تحصيل ونسب توزيع حصيلة الإيرادات الجمركية بين الدول الست، بعد انتهاء الفترة الانتقالية. مشيرة إلى أن الدراسة لاقت قبولا من أعضاء اللجنة، حيث وصفوا الاقتراح الذي تضمنته الدراسة بأنه مخرج في حالة إقراره أو على الأقل أرضية للنقاش، يمكن أن تسهم في التوصل إلى حل، لاسيما أن الدول كانت ترفض حجز جميع الأموال، مما يعيق استفادتها منها. وتتضمن الدراسة التي حصلت عليها «الشرق الاوسط» من أحد الوفود، التي شاركت في الاجتماع، استقطاع ما نسبته 5 في المائة من الإيرادات الجمركية لكل دولة مع العالم الخارجي. ويشمل الاقتراح الذي ستناقشه الدول الأعضاء على مستوى أعلى من لجنة الاتحاد الجمركي خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل، أن يتم إيداع الإيرادات المستحصل عليها، في صندوق مشترك، فيما تبقى النسبة المتبقية الـ95 في المائة في تصرف الدول الأعضاء، على أن تتم إعادة النظر في هذه النسبة بعد انتهاء العام الأول للتطبيق، بناء على النتائج التي ستحقق. وسيبدأ التطبيق في حال إقرارها مطلع يناير (كانون الثاني) المقبل. يشار إلى أن تقديرات توضح أن الإيرادات الجمركية لدول الخليج العربية مع العالم الخارجي تقدر بـ7 مليارات دولار في 2006. وفي حال إقرار التحصيل المشترك فستتحول المراكز البينية بين دول الخليج العربية إلى مراكز أمنية بدلا من أن تكون أمنية ومصدر ترسيم. ويتضمن الاقتراح فتح حساب لصالح صندوق التحصيل المشترك، تودع فيه النسبة المستحصلة والبالغة 5 في المائة، على أن تتم إدارته من قبل الأمانة العامة للمجلس، ويوظف الحساب في الصرف على الأمانة العامة وعلى المراكز البينية التي تحتاج إلى تطوير، إضافة إلى التدريب وتطوير القدرات. وسيتم توزيع الإيرادات الجمركية نهاية كل أربعة أشهر على الدول الأعضاء، وفق النسب المحددة، حيث سيتم التوزيع وفقا لتجارة كل دولة مع العالم الخارجي، إذ ستنال الإمارات 26 في المائة، البحرين 3 في المائة، السعودية 43 في المائة، عمان وقطر بواقع 8 في المائة لكل منهما، وأخيرا الكويت 12 في المائة. وسيتم إلغاء أعمال المقاصة في حال تطبيق التحصيل المشترك، بعد أن يتم استكمال تسوية المبالغ الخاصة بالفترتين الانتقاليتين، التي استمرت أولاهما ثلاثة أعوام (2003 حتى 2006) والثانية وهي الحالية وتستمر لعام واحد ينتهي بنهاية 2007، على أن يتم الاتفاق قبل نهاية العام الجاري على كثير من النقاط التي لم يتم الاتفاق بشأنها، ومنها التحصيل المشترك. واستطاعت الدول الخليجية الست زيادة إيراداتها مع العالم الخارجي، منذ أن بدأت تطبيق الاتحاد الجمركي، حيث كانت إيراداتها في 2003، وهو العام الأول لتطبيق الاتحاد الجمركي 4.122 مليار دولار، زاد في العام التالي قليلا إلى 4.8 مليار دولار، بينما ارتفع في عام 2005 إلى 5.5 مليار دولار، ووفقا لتقديرات فإن مجمل إيراداتها في العام الماضي 2006 بلغ نحو 7 مليارات دولار. ووفقا لمقصد السلعة النهائي تطبق الدول الأعضاء مبدأ المقاصة في ما بينها إذ تم تحقيق 254.85 مليون دولار، وتعادل هذه نسبة 8 في المائة من إجمالي الإيرادات الجمركية. حيث تصدرت السعودية القائمة بحصولها على 36 في المائة منها، تلتها عمان بـ26 في المائة فقطر بـ13 في المائة الإمارات بـ12 في المائة فالكويت بـ 10 في المائة وأخيرا البحرين بـ2 في المائة. |
|
|
|
|
#38 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
المضاربون قميص عثمان السوق السعودي
قاهر الطاهات لقد أصبح من المتعذر وربما من المخجل والمحرم أن يكتب محلل مالي في صحيفة أو يظهر على قناة فضائية ويجاهر بتفاؤله في السوق دون أن يوارب أو أن يدخل من الباب الخلفي للتحليل وربما شبابيكه. ولركوب موجة التحليل الأسطوري الخرافي الجديدة صار لزاما عليه أن تدمع عيناه بصورة مليودرامية حزينة على مغامرات المضاربين السندبادية في الباحة وفيبكو وخش يخش خشا ثم يختتم حديثه بموعظة للهيئة بقطع دابر الخراب والفساد واجتثاث أصول الشر واستئصال الإصبع السادس في يد المضاربين... ليس بوسع أحدنا أن يجزم بما سوف تكون عليه أسعار الأسهم اليوم أو غدا أو بعد أسبوع، فالأسواق المالية تتراوح بحكم طبيعتها بين الصعود والهبوط على المدى القصير حتى ولو بفعل شائعة أو رسالة جوال نشرها ذو الإصبع السادس وهو مسترخ في بيته كأي فأر حقل بجوار زوجة سمينة تفوح منها رائحة الطبخ، ولكن القاعدة الأساسية أن الأسواق المالية تسير في صعود مستمر على المدى البعيد. وكما بالغ السوق السعودي في موجته الأولى الدافعة وبإفراط في ارتفاع الأسعار إلى ما فوق قيمتها العادلة والمنطقية فمن غير المستغرب ان يبالغ في موجته الثانية التصحيحية في هبوط الاسعار الى ما دون قيمتها العادلة والمنطقية. ولكنه من المرجح أن الموجة التصحيحية الهابطة قد بلغت مداها في السوق السعودي أو لعلها صححت أكثر مما يتطلبه ذلك المدى، ولم يعد أمامنا بعد عملية التشبع البيعي سوى مرحلة قصيرة نسبيا من الاستقرار يعقبها اندفاع ملموس بالأسعار سوف يتجه بالسوق إلى المستوى العادل الذي ينبغي أن يكون عليه. كما انه ليس من المهام المناطة بهيئة سوق المال أن تدفع بالأسعار نحو الارتفاع أو الهبوط أو أن تقف في وجه البائعين أو المشترين. فالحركة السعرية متروكة لقوى العرض والطلب تقررها بناء أساسيات السوق ومعطيات الاقتصاد الكلي والتغيرات السياسية في الجوار الأقليمي وكذلك المشهد الاقتصادي الدولي - والأهم - توافر وانسياب المعلومات المتعلقة بالشركات من والى السوق. المهمة الأساسية التي توكل إلى الجهة المنظمة لعمل سوق المال تتمثل في تعزيز الثقة العامة بالسوق والحفاظ على فاعليته وخلق مناخ جاذب للاستثمارات والبنوك والصناديق من خلال الإشراف والرقابة على تطبيق القوانين وضبط المخالفين سواء كانوا أفرادا أو شركات مدرجة بما يضمن عدم المساس بمصالح المتداولين والحفاظ على حقوقهم بكل نزاهة وحيادية. ضمان حرية الدخول والخروج من والى السوق، ضمان تدفق المعلومات بوضوح وبشفافية هو معيار نجاح البورصة. وهو الضامن لرفع كفاءتها وجذبها للاستثمارات قصيرة وطويلة الامد. أما ارتفاع الأسعار أو انخفاضها فليس معيارا يقيم من خلاله نجاح أو فشل البورصة إلا بعقليات مربكة مأزومة أو بالأحرى عقليات ضد اقتصادية هاجسها الفزعة والاستعراض وتخريج أزمتها على حساب المضاربين وربما البنوك أو صناديق الدولة أو حتى الهيئة نفسها إذا اقتضى الأمر، المهم قميص عثمان لتبرير الهبوط والاستعداء على خصم ما وتجريمه بالنسب الحمراء لا يهم أن نلوي عنق النظريات الأقتصادية لا يهم أن نحجب ضوء الشمس بقشة المهم أن يعاقب أحد. حق يراد به باطل. فماذا بعد قميص عثمان؟! ولماذا المضاربون بالذات؟! بل ما معنى سوق بدون مضاربة؟! وهل هناك مضارب صادق ونزيه ومضارب غشاش؟! هل المطلوب من المضارب من شدة حبه للخير أن يتعلق في سابك من سعر 300الى سعر 100ريال إكراما لعيون المستثمرين، وأن يرش في محفظته على النسبة قبل إغلاق السوق كل يوم في الخشاش خوفا على جرح مشاعر أصحاب المحافظ الصغيرة؟! لا هذا ولا ذاك. المطلوب منه ان يضارب بضمير وبعقلانية !! عليه بالاسمنتات وكل اسهم العوائد التي مكررها دون ال 15مرة ولا يهم ان كسرت قاعها أم لا "الله كريم" قليل من الصبر ثلاث سنوات ستعوض خسارتك وستعود أسعار العوائد إلى ما كانت عليه في 25فبراير 2006.المسألة بسيطة وفي متناول أقل الناس ذكاء ادخل إلى موقع الهيئة على الانترنت واختار كل الشركات التي مكررها تحت ال 15وإذا كنت شاطرا وأردت أن تتلهى بالتحليل الأبله اختر ما دون ال 10مرات وقارن بينها بالتأمل ثم اعقل وتوكل وإذا لم يعجبك اضرب رأسك بأقرب حجر، فأنت جشع شرير يجب اقتلاعك من السوق الطيبة. البروفيسور يوجين فاما الشهير بنظريته في تسعير الأصول الرأسمالية وإدارة المحافظ والمعروفة باسم فرضيات السوق الفعال يشير في نظريته إلى أن على المضارب أن يكون لدية القدرة على صنع التوقعات العقلانية التي يدركها ويتوافق عليها معظم المتداولين (حتى ولو لم يكن هناك متداول واحد يتسم بالعقلانية بالفعل) وعندما تتغير القيمة المدركة على المضارب ان يصوب توقعاته. ويعتقد فاما أن أضعف نماذج المتاجرة هي التي تستند على البيانات الأساسية للسهم بينما نجاح المتاجرة مبني على أساس قيمة المعلومات الداخلية الكاملة الواردة من السوق. وان لم تكن هذه هي المضاربة فماذا عساها ان تكون، ويوجين فاما يملك واحدا من أكبر صناديق المضاربة في الولايات المتحدة بأصول تقدر باثنين مليار دولار أمريكي. أحببت أن أسوق يوجين فاما مثالا وليس جورج سورس أو جوليان روبرتسون أو وارن بافيت أو جيسي لايفمور كونه مفكرا اقتصاديا وليس مضاربا فحسب. بل ان جون كينز أبو المدرسة الكينزية لم يكتب عن الدور المحوري للمضاربة بالبعد التنظيري فقط بل كان مضاربا محترفا عرف الإفلاس قبل أن يعرف الربح. لا أظن بأن ثمة من يريد أن يعيد عقارب الساعة الى الوراء، تحرير سوق المال وابطال أي قانون يفرض على حركة الأموال أو يضع قيودا على السوق هو الخطوة الأولى في طريق تحرير التجارة الدولية والانتقال بالاقتصاد من طور المحلية إلى طور العالمية. الفكر الاقتصادي الحديث (شرق آسيا، الخليج العربي) يشرع القوانين للمراكز المالية ويسعى لجذب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية. أما سياسة التقوقع والحمائية التي هي نقيض الانفتاح فقد لفظها الزمن. ما معنى الحمائية لطالما ليس هناك من نحتمي منه؟! أنا افهم أن توضع القيود ويحد من حركة رأس المال في سوق مضاربي تغلغل فيه رأس المال الأجنبي (كما هو نموذج كوريا ماليزيا تايلاند عقب أزمة 1998)، أو بورصة سلع من شأن تضخم الأسعار بها أن ترفع كلفة الاستهلاك على المواطن. بخلاف ذلك فإن الدعاوي الاعتباطية الهادفة إلى تقييد السيولة المضاربية المحلية ستصيب السوق في مقتل وستمهد الطريق لهذه الأموال للفرار خارج الحدود. فهل هذا هو المطلوب؟! المسألة الأهم وسط هذا الضجيج والتأويل والافتئات والذي بات يصور أن تقسيم السوق القادم بلا محالة ما هو إلا عقوبة للمضاربين، يتعامل مع مفهوم المضاربة بعد اختزالها وشخصنتها وتجريدها التام من سياقاتها الاقتصادية. فالمضاربة ليست فعل فعل هجين طارئ على مفهوم الاسواق المالية، بل هي خلاصة حية لتكوين بنيوي حي يشمل عناصر تشكل النموذج الرأسمالي المعاصر بأسرها. ولكي نعمق الفهم الاقتصادي الهش لطبيعة المرحلة الراهنة أحيل المشككين في دور المضاربة الى آراء المفكر الاقتصادي الانجليزي جون كينز في عمل الاسواق المالية. وكينز هو مؤسس المدرسة الكينزية التي لا تزال تقود دفة الاقتصادي الرأسمالي الحر، حيث اناط كينز بالمضاربة في كتابه النظرية العامة للشغل والفائدة والنقود الدور المحوري والأساسي في تكوين الدورة السعرية. وأضاف على ذلك بأن الفقاعة السعرية التي يخشى منها هي ليست كذلك (أي ليست فقاعة) في زخم الاتجاه الصاعد للسوق لكن متى تآكل الاتجاه الصاعد تظهر الفقاعة من رحم المضاربة. كل الأسهم ستتضخم مكرراتها مضاربية كانت أم استثمارية، فالأصل بالمسألة أن كل ارتفاع في سعر السوق يقابله ارتفاع في عائد السهم، ولكن النمو في العوائد يقف عند حد معين وهذا هو سبب تشكل الفقاعة في ظل ارتفاع الأسعار. والمقارنة هنا ليست بين سهم قيادي او سهم خشاشي لطالما أن الكل ارتفعت أسعاره عن المستوى العادل وأن الكل سيصحح بالضرورة. وإذا كان لابد من الإدانة فيما اذا ذهبنا لاستخدام عقلية الأزمة التي تدين أسهم الخشاش في عملية هبوط الأسعار إلى ما دون قيمتها العادلة لكان من باب أولى ادانه أسهم العوائد في عملية صعود الاسعار الى ما يفوق قيمتها العادلة بعجزها عن مواصلة ارتفاع عوائدها. القيمة المتوقعة للسهم تتحدد منهجيا وفق آلية سعرية ذاتية سواء في الاتجاه الهابط او الاتجاه الصاعد وعندما تظهر الفقاعة السعرية في سعر السهم فليس هناك آلية سحرية بكبسة زر جاهزة لضبط الانحراف المعياري للسعر عن قيمته الحقيقية لكن متى تآكل الاتجاه الصاعد تبحث الاسعار عن نقطة التوازن بشكل ذاتي وهذا ما يسميه كينز بسوق الدببة أو السوق الهابط. أما المفكر والفيلسوف الاقتصادي جان ستيوارت ميل فيري في اكثر مؤلفاته أهمية مذهب المنفعة والمستعمرات والاستعمار الكولينيالي بأن الدولة الأميركية الحديثة قد تأسست بفعل المضاربات على الذهب والنفط وبورصة الاسهم ومثلها كندا واستراليا ونيوزلندا. سيناريوهات المؤشر العام للأسبوع القادم في معرض حديثه عن التطبيق العملي يقول ربوبرت برخت في كتابه مبادئ موجات اليوت ص 43-44: في كل وقت فإن هناك عادة نموذجين صحيحين لترقيم الحركة السعرية خاضعة جميعها لقواعد موجات اليوت وبما أكثر... التحليل الموجي هو سلسلة احتمالية على المحلل أن يرجح سيناريو للتعامل معه وسيناريو بديل في حال فشل السيناريو الاول يصبح على الفور السيناريو البديل هو السيناريو المرجح للتعامل معه. ووفق ما هو متاح من معطيات فنية رشحت الينا من الأسبوع الفائت فإن الترقيم الموجي لمؤشر السوق العام لا زال يراوح بين السيناريوهين: السيناريو الأول: انتهاء تصحيح الموجة الثانية الرئيسية عند القاع 6767وانطلاق الحركة السعرية في الموجة الدافعة الأولى من الموجة الثالثة الرئيسية والتي تستهدف مستوى 10300كهدف أول خلال الربع الجاري من العام، ومستوى 12500كهدف ثان أما نقطة بطلان السيناريو تتمثل في الكسر أسفل القاع 6767.السيناريو ضعيف ببلوغ تصحيح الموجة الفرعية الثانية ما نسبته 85% فايبو من مجمل طول الموجة الفرعية الاولى. وجدير بالذكر أن سهم سابك قد حافظ على نموذج الموجة الدافعة بالاتجاه الصاعد بجودة عالية بشرط عدم الكسر أسفل 111ريالا وكذلك سهم سامبا. غير أن إشارات الضعف بدأت تتوالى من اقتراب الراجحي من بكسر قاع الموجة الاولى عند مستوى 76.5وبطلان نموذج الموجة الدافعة لكل من لسهم الكهرباء والاتصالات. السيناريو الثاني: عدم انتهاء تصحيح الموجة الثانية الرئيسية، واتجاه المؤشر لتحقيق هدف الموجة الخامسة والأخيرة من الموجة الدافعة الخماسية في الاتجاه الهابط والتي تمثل الموجة الفرعية (c) من الموجة المتعرجة، وتستهدف كهدف متحفظ على افتراض انقطاعها المنطقة ما بين القاعين 7498- 6767، أما في حال تم كسر القاع فان أول أهدافه هبوطا تتجه إلى 6486وهي النقطة التي تتساوى عندها طول الموجة الاولى بالموجة الخامسة. نقطة بطلان السيناريو تتمثل في كسر مستوى القمة السابقة 8956وبدأ هذا السيناريو يستمد قوته من ضعف نماذج الموجات الدافعة المكونة على الأسهم القيادية الأسبوع الماضي مدعوما بتوظيف خبر الاكتتاب في شركة كيان لاستمرار الضغط على المؤشر. غير ان الاشارة الايجابية الواردة للسوق هي حصولنا على نموذج موجة قطرية خلفية شبه مكتمل والتي من شأنها ان تنهي تصحيح الموجة الخامسة باعتبارها موجة منقطعة، والموجة وانقطاع الموجة الخامسة وتشكل نموذج الموجة القطرية الخلفية يعد من أكثر النماذج الأليوتية عكسا للاتجاه وهذا يتلاءم مع كوننا في وينبغي أن يتبع انتهاء التصحيح الدخول في الموجة الدافعة الثالثة والتي تعتبر موجة الزخم في السوق. ولكن أيا كان السيناريو فنحن بمناطق سعرية متدنية بما فيه الكفاية للبدء ببناء المراكز المالية استثماريا لمن هو خارج السوق أو تدعيمها مع كل هبوط وإجراء المناقلات لمن هو داخل السوق. أما مضاربيا فينصح بالتجميع في الاسهم الصغيرة سريعة الارتداد بجزء من السيولة المضاربية وتوفير سيولة للتدعيم في حالة الهبوط أو وقف الخسارة عند نقطة كسر الحاجز النفسي 7000للمضارب. اين نتجه من هنا؟! توافق السيناريوهين لحد الان على الحفاظ على المؤشر العام فوق الحاجز النفسي 7000يعد تأكيدا للصعود والذي يلزمه أكثر من مجرد الارتداد السريع اذ ينبغي ملامسة مستوى 7800والتي تمثل 38% فايبو (من مجمل موجة الهبوط) للحفاظ على سيناريو الصعود متماسكا بمقدار ثقة أكبر. ثم 8030وتمثل 38% فايبو، أما أدنى هدف مقبول فيقع عند 7540وتمثل 23% فايبو. بقي أن نذكر بأن كسر القاع السابق للمؤشر 6767(الذي لا نرجحه راهنا) فان أول أهدافه هبوطا تتجه إلى 6486وهي النقطة التي تتساوى عندها طول الموجة الاولى بالموجة الخامسة. @ مستشار مالي |
|
|
|
|
#39 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
"كيان" تختار مساهمَين للدخول في مجلس الإدارة بعد انتهاء الاكتتاب
كتب - خالد العويد: قال رئيس مجلس ادارة شركة كيان السعودية المهندس مطلق بن حمد المريشد الخالدي، ان الجمعة التأسيسية التي ستعقدها الشركة بعد انتهاء الاكتتاب، ستختار اثنين من المكتتبين للدخول في عضوية مجلس الإدارة. وأضاف في تصريح ل"الرياض" ان موعد الجمعية التأسيسية سيتحدد بعد التنسيق مع وزارة التجارة والصناعة بعد انتهاء الاكتتاب وسيتم خلالها التحقق من الاكتتاب بكامل رأس المال، والموافقة على النظام الأساسي للشركة، والموافقة على تقرير المؤسسين عن الأعمال والنفقات التي اقتضاها التأسيس كما سيتم التصويت على انتخاب المساهمين لعضوية المجلس. وبالإضافة الى المريشد يتكون مجلس ادارة الشركة من عوض بن محمد الماكر، مزيد بن سرداح الخالدي، محمد بن عبدالله الغامدي ، حكمت بن سعد الدين الزعيم. |
|
|
|
|
#40 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
(من السوق) عَشرة ريالات فقط لذراع سابك
خالد عبد العزيز العتيبي الصورة التي ستبدوا للمكتتب في شركة كيان فور انتهائه من إجراءات اكتتابه لن تخرج بأي حال من الأحوال عن تلك الصور الزاهية التي سيرسمها في مخيلته عن شركة واعدة وموعودة بالازدهار. ولن يكون سهمها سهما استراتيجيا فحسب، بل سهما ستطمح في الاستحواذ عليه جميع المحافظ التي تنظر الى الاستثمار نظرةشاملة، مدعوما بخصائص منتجات الشركة التي ستنتجها حيث ستضع سابك في المرتبة الثانية عالميا كما أفصح عن ذلك رئيس مجلس ادارتها من قبل، ومثل هذا اضافة الى ميزات أخرى لن يكون عاملا مشجعا في الاقبال على أسهم الشركة في أوقات الاكتتاب التي ستبدأ اليوم، وإنما عاملاً مستمراً للاقبال عليها حين تدرج. ولهذا فان التوقعات تشير الى أن المواطنين لن يفوتوا فرصة هذا الاكتتاب مهما أخرجته مكائن الاشاعات من صنوف الاحباط لثنيهم عنه، حيث ينتظر أن يكون الاقبال عليه بشكل منقطع النظير، ولهذا ستكون تغطيته مرات عدة، ويتوقع أن ينجح بسلاسة من خلال سيطرةالتعاملات الإلكترونية على النسبة الأكبرمن استقبال طلبات الإكتتاب. من غير الواضح ماذا كانت حماسة المكتتبين في خطف مثل هذه الفرصة بمثل حماستهم في اكتتابات سابقة قبل أن يلف على السوق الرئيسية مالف عليها من اضطرابات كان لها أثرها غير الايجابي على المستثمرين، لكن من الواضح بأن مثل هذه الاكتتابات مفيدة، وسيبقى لها بريقها الذي لايزول مهما كانت العوامل. ونجاح هذا الإكتتاب سيبعث برسائل مهمة الى كل من حاول طمس الحقائق أوتغييرها وشكك في جدوى الاكتتابات وفي أهميتها. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|