|
|
|
أنظمة الموقع |
|
تداول في الإعلام |
|
للإعلان لديـنا |
|
راسلنا |
|
التسجيل |
|
طلب كود تنشيط العضوية |
|
تنشيط العضوية |
|
استعادة كلمة المرور |
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
| ||
|
|
#41 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
سهم محلي
الشركة السعودية للنقل الجماعي... قيمة دفترية مغرية جداً يدعمها مكرر ربحية دون 20ضعفاً عبدالعزيز حمود الصعيدي تأسست الشركة السعودية للنقل الجماعي؛ شركة مساهمة سعودية عام 1399، الموافق 1979بالمرسوم الملكي رقم (م/11) الصادر في 1399/3/7؛ وكان رأس مال الشركة آنذاك مليار ريال سعودي، ومهمتها الأساسية الاضطلاع بمهام خدمات النقل العام بالحافلات، داخل مدن المملكة وفيما بينها، وبين الدول المجاورة. حاليا، تقدم الشركة خدماتها في المجالات التالية: خدمات النقل داخل المدن، خدمات النقل بين المدن، خدمات النقل الدولي، خدمات العقود والتأجير، خدمات النقل في مواسم الحج والعمرة، خدمات النقل المدرسي، خدمات الإعلان على الحافلات ومحطات الشركة، كما أن لدى الشركة خدمات نقل مميزة بين: الرياض، الخبر، البحرين، وكذلك بين مكة المكرمة، المدينة المنورة. وحتى نهاية عام 2005، تجاوز أسطول الشركة 3115حافلة مختلفة السعات والأحجام، ووفقاً لأحدث ما أنتجته الشركات العالمية، وتربط هذه الحافلات شبكة خطوط خدمات النقل بين أكثر من 382مدينة وقرية وهجرة في مختلف أنحاء المملكة. نقلت الشركة نحو 2.4مليار من الركاب حتى نهاية عام 2004، وتغطي خدمات الشركة المحلية، داخل المدن، نحو 12مدينة رئيسية في المملكة، وهي: مكة المكرمة، المدينة المنورة، الرياض، جدة، الطائف، الدمام، الخبر، أبها، القصيم، تبوك، حائل، والاحساء، بينما في مجال النقل الدولي، تصل رحلات الشركة إلى عشر دول عربية هي: الإمارات العربية، البحرين، قطر، الكويت، مصر، الأردن، سوريا، اليمن، السودان، ولبنان، وبلغ عدد رحلات الشركة المجدولة يومياً نحو 650رحلة ما بين المدن، والرحلات دولية، ويسير هذا الأسطول من الحافلات عدد من وكلاء الشركة المحليين البالغ عددهم 168، إضافة إلى 20وكيلا دوليا. وعززت الشركة خدماتها المتميزة VIP التي صممتها لرحلات ذات خدمات عالية الجودة، وعلى حافلات خاصة، تقوم برحلات بين الرياض والخبر، ومكة المكرمة والمدينة المنورة، وحقق هذا النوع من الرحلات المميزة نجاحاً متزايداً، فعملت الشركة على تشغيل هذه الخدمة بين السعودية والبحرين، ومن أبرز مميزات هذه الرحلات أنها مباشرة، دون توقف، إضافة إلى توفير الوجبات، المشروبات الباردة والساخنة، تقديم الصحف، إمكانية استخدام الهاتف الجوال والحاسب الشخصي، مع توفير نقاط شحن للهاتف الجوال داخل هذه الحافلات المميزة، والتي يجري العمل حاليا على التوسع في خدمتها لتشمل عددا من الخطوط الجديدة. وتسعى الشركة السعودية للنقل الجماعي، من ضمن خططها المستقبلية، إلى مواكبة النهضة والتطور التي تشهده صناعة النقل حيث تواصل دعم وتحديث أسطولها بكل ما ينتج عالمياً إضافة إلى العمل على الدخول في مجال برامج العمرة المتكاملة، والنقل السياحي. ناهزت القيمة السوقية للشركة السعودية للنقل الجماعي 2.03مليار ريال، حسب إقفال سهمها الأسبوع الماضي على 16.25ريالا، توزعت هذه القيمة على 125مليون سهم، تبلغ نسبة الحكومة في أسهمها 30في المائة، بينما يحظى المؤسسون والمستثمرون على نصيب الأسد بنسبة 70في المائة. ظل سعر السهم خلال الأسبوع الماضي في نطاق ضيق بين 15.25ريالا و16.75، فيما تراوح مجال السعر خلال عام بين 14.40ريالا و51، أي أن السهم تذبذب خلال عام بنسبة قاربت 112في المائة، وهو تذبذب مرتفع جدا، ويشير إلى أن سهم "الجماعي" عالي المخاطر، خاصة أن سهم الشركة من أسهم المضاربة حيث جاء متوسط الكميات المتبادلة يوميا عند ستة ملايين سهم، وهذا يؤكد واقع الحال. من النواحي المالية، أوضاع الشركة النقدية ممتازة، فقد بلغ معدل المطلوبات إلى حقوق المساهمين 27.31في المائة، كما بلغت نسبة المطلوبات إلى الأصول 21.45في المائة وهي أيضا ممتازة، خاصة عند دمج هذه النسب مع معدلات السيولة النقدية عند 203في المائة والسيولة الجارية عند 256في المائة وتعزيز ذلك بالرفع المالي البالغة نسبته 27.31في المائة، ما يؤكد أن "الجماعي" محصنة ضد أي التزامات مالية قد تواجهها على المدى القريب أو البعيد. وفي مجال الإدارة والمردود الاستثماري، جميع أرقام الشركة تضعها في مركز المقبول، فلم يتم تحويل جزء ملموس من إيرادات الشركة إلى حقوق المساهمين، لأن جميع النسب جاءت متواضعة بشكل عام، كما أن نمو الشركة جاء هزيلا في جميع المجالات، رغم الفرص المتاحة للشركة وما يتوافر لديها من الإمكانات المادية والمعنوية، ولكن يبدو لأن الإدارة الكلاسيكية المتحفظة هي التي أودت بنمو الشركة إلى هذه المستويات المتدنية، ومع أن المبيعات زادت عام 2006بلغت نسبة جيدة عند 8.96في المائة، إلا أن النمو في المبيعات خلال السنوات الخمس الماضية جاء متواضعا عند 5.5في المائة، كما جاء نمو حقوق المساهمين للسنوات الخمس الماضية بنحو 5.20في المائة، ونمو الموجودات لم يصل إلى 3في المائة. وللربحية نصيب لا بأس به ضمن نشاطات "الجماعي"، فبالرغم من تراجع الربح التشغيلي خلال العام الماضي بنسبة 3.2في المائة إلا أنه كان جيدا للسنوات الخمس الماضية عند 21.30وهذا يشفع للشركة، خاصة وأن الشركة توزع أرباحا سنوية كان آخرها 0.70ريال لكل سهم العام الماضي 2006، وهذا يوازي نسبة 7في المائة من قيمة السهم الاسمية، أو نسبة 4.30في المائة من قيمة السهم السوقية وهو مؤشر جيد. وفي مجال السعر والقيمة، جاء مكرر الربح التشغيلي عند 16.79ضعفا، وهو مقبول خاصة في ظل مكرر الربح إلى النمو البالغ 0.79، وهذا أمر طيب لأنه دون الوحدة، ما يشير إلى أن سعر السهم دون قيمته العادلة، كما بلغت قيمة السهم الدفترية 13.62ريالا، ما يعني أن مكرر القيمة الدفترية يوازي 1.20مرة، وهذا لصالح السهم ومن المؤشرات الجيدة. هذا التحليل لا يعني بأي حال من الأحوال توصية بالشراء، بالبيع، أو بالمحافظة على السهم، بل يقتصر الهدف الرئيسي منه على وضع الحقائق أمام المستثمر الذي يتحمل تبعة ما يترتب على قراراته. استخلصت جميع أرقام هذا التحليل من موقع الشركة، أو من مواقع أخرى نتوخى فيها الدقة، وبالنسبة للشركات التي لا تنشر بياناتها أو قوائمها المالية فهذا يجعل مهمتنا في الجريدة أكثر صعوبة، وهذا يفرض على المحلل أن يستخلص الأرقام بنفسه، ومع أن النتائج النهائية دقيقة إلى أبعد حد ممكن، إلا أن المهمة صعبة وتستهلك الكثير من الوقت. من هذا المنطلق المأمول من جميع الشركات والبنوك المساهمة نشر قوائمها المالية وتحديث بياناتها على موقعها أولا بأول حتى يمكن نشر آخر التطورات التي حققتها المنشأة. |
|
|
|
|
#42 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
رمال تطلق برنامج تداول الأسهم "أوامر"
أعلنت شركة رمال لتقنية المعلومات عن إطلاقها للنسخة النهائية من برنامج "أوامر" الخاص بتداول الأسهم السعودية. ويعد "أوامر" برنامج التداول الأول من نوعه في السوق السعودي الذي يمكن المتداول من إجراء عمليات البيع والشراء ومتابعة السوق بشكل آلي، حيث يمكن ربط أوامر البيع والشراء بشروط مختلفة كسعر السهم أو كمية تداوله أو قيمة المؤشر العام ومن ثم يتم إرسال الأمر لحظة تحقق الشروط كطلب إرسال أمر بيع لأحد الشركات عند انخفاض سعر السهم بنسبة معينة يحددها المستخدم وهو ما يعرف بوقف الخسارة Stop Loss أو إرسال الأوامر بشكل تتابعي حيث يمكن للمستخدم إدخال أوامر البيع والشراء في نفس الوقت ويقوم البرنامج بإرسالها بشكل تتابعي، كما يمكن للبرنامج التداول بالتوازي في أكثر من محفظة في نفس الوقت. الجدير بالذكر أنه يمكن استخدام برنامج أوامرمع بنك سامبا والبنك السعودي الفرنسي وتنوي شركة رمال إضافة الدعم لمزيد من البنوك في المستقبل القريب. ومن جانبه، قال المهندس عصام الزامل، المدير التنفيذي لشركة رمال: "يمثل برنامج أوامر نقلة نوعية في تقنية التداول الإلكتروني للمتداولين في سوق الأسهم السعودي. وسيخدم البرنامج شريحة واسعة من المتداولين الذين لا يتمكنون من متابعة سوق الأسهم طوال الوقت لارتباطهم العملي. كما يخدم البرنامج مدراء المحافظ الذين يحتاجون لتقنية تزيد من سرعة تفاعلهم مع تغيرات السوق. وستعمل الشركة على تطوير البرنامج ودعم المزيد من البنوك وشركات الوساطة في السوق السعودي الاسواق الخليجية والعربية خلال الفترة القصيرة القادمة". |
|
|
|
|
#43 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
أكدت أن سوق السندات في السعودية مقبلة على انطلاق كبيرة
"ستاندرد آند بورز": الرياض مرشحة لتكون مركزا للمالية الإسلامية وستتفوق على ماليزيا - محمد الخنيفر من الرياض - 11/04/1428هـ أكدت لـ "الاقتصادية" "ستاندرد آند بورز" أن الرياض مؤهلة تماما لأن تصبح المركز المقبل للصناعة المالية الإسلامية، ولم تستبعد أن تتجاوز الرياض ماليزيا من حيث نمو إصدارات الصكوك. يأتي هذا التأكيد في أعقاب التقرير الذي أصدرته المؤسسة الائتمانية أخيرا، ونشرته "الاقتصادية"، حول اشتداد حمى المنافسة بين أسواق المال الدولية لاستقطاع شريحة من الحصص الحالية الناجمة عن الطفرة الصناعية التي تشهدها المالية الإسلامية. وحتى الآن هناك خمس عواصم تنافس الرياض هي: دبي، كوالالمبور، المنامة، سنغافورة، ولندن. ويرى مراقبون أن تلك الشهادة من "ستاندرد آند بورز" للمملكة هي إشادة استباقية نادرة جاءت في وقت لم يتوقعه أحد، بل إن هناك من يرى أنها بمثابة تقدير للخطوات الإصلاحية التي قام بها المسؤولون السعوديون في قطاع الخدمات المالية. وقدمت "ستاندرد آند بورز" ثلاثة أسباب جعلتها تعتقد أن الرياض منافس قوي لتكون مركزا للمالية الإسلامية. ويقول أنور حسون كبير المحللين الائتمانيين لـ "الاقتصادية": لقد بدأت أهمية السندات تتعاظم بعد انهيار الأسهم وبسبب قوانين هيئة سوق المال والأنظمة المتينة المتصلة بالبورصة ما يجعلنا نجزم أن سوق السندات الإسلامية في السعودية مقبلة على انطلاقة كبيرة غير مسبوقة. في مايلي مزيداً من التفاصيل: أكدت "ستاندرد آند بورز" لـ "الاقتصادية" أن الرياض مؤهلة تماما لأن تصبح المركز المقبل للصناعة المالية الإسلامية، ولم تستبعد أن تتجاوز الرياض ماليزيا من حيث نمو إصدارات الصكوك. ويأتي هذا التأكيد في أعقاب التقرير الذي أصدرته المؤسسة الائتمانية أخيرا، ونشرته "الاقتصادية"، حول اشتداد حمى المنافسة بين أسواق المال الدولية لاستقطاع شريحة من الحصص الحالية الناجمة عن الطفرة الصناعية التي تشهدها المالية الإسلامية. وحتى الآن هناك خمس عواصم تنافس الرياض هي دبي وكوالالمبور والمنامة وسنغافورة ولندن. ويرى مراقبون أن تلك الشهادة من "ستاندرد آند بورز" للمملكة هي إشادة استباقية نادرة جاءت في وقت لم يتوقعه أحد، بل إن هناك من يرى أنها بمثابة تقدير للخطوات الإصلاحية التي قام بها المسؤولون السعوديون في قطاع الخدمات المالية. وقدمت "ستاندرد آند بورز" ثلاثة أسباب جعلتها تعتقد أن الرياض منافس قوي لتكون مركزا للمالية الإسلامية. تعاظم السندات بعد انهيار الأسهم يقول أنور حسون كبير المحللين الائتمانيين لـ "الاقتصادية" لقد بدأت أهمية السندات تتعاظم بعد انهيار الأسهم وبسبب قوانين هيئة سوق المال والأنظمة المتينة المتصلة بالبورصة، ما يجعلنا نجزم أن سوق السندات الإسلامية في السعودية مقبلة على انطلاقة كبيرة غير مسبوقة. ويضيف "وعندما يبدأ ذلك، فإن أحجام الصكوك المصدرة ستكون مذهلة بحيث إنا لا نستغرب أن تتفوق الرياض من حيث النمو والأداء على أسواق تملك سجلا قويا مثل ماليزيا". التمويل الميهكل ويبدو أن الصكوك سترتبط بالتمويل المهيكل Securitization . فالسعودية تعتزم تقديم دفعة قوية لسوق الرهن العقاري، وإذا نجحت في ذلك بحسب، "ستاندرد آند بورز"، فإن نسبة تقديم التمويل المهيكل للمناطق السكنية والرهن العقاري التجاري ستكون كبيرة على المدى المتوسط, وهذا ما سيكون بمثابة المحرك القوي لنمو الصكوك في المملكة. وهنا يقول حسون "إن السعودية لا تستطيع أن تتحمل أو أن تطيق أن تكون غائبة عن السوق المالية الإسلامية ذات الاتساع المتواصل: إنها مسألة صورة وسمعة للرياض". وتؤكد "ستاندرد آند بورز" أنه بالنظر لهذه الأسباب فإنه لا يجب على أحد أن يبخس من قدر الرياض أو يقلل من قيمتها لأن تصبح خلال جدول زمني قصير، مركزا معترفا به يعتمد عليه لأدوات الاستثمار المتطابقة مع الشريعة". |
|
|
|
|
#44 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
بدء الاكتتاب في 45% من أسهم كيان بقيمة 10 ريالات اليوم
السوق بين اكتمال النماذج الايجابية ومواجهة المطبات الهوائية تحليل : علي الدويحي يستأنف سوق الأسهم السعودية اليوم السبت تعاملاته بعد أن حقق في اليومين الأخيرين من تعاملات الأسبوع الماضي نماذج ايجابية من المفترض أن يحدد السوق على ضوئها اليوم وجهته الأخيرة إلى حين البدء في طرح اسهم شركة كيان للتداول والتي من جانبها يبدأ اليوم الاكتتاب في ما يمثل 45% من أسهمها البالغة 1.5 مليار سهم بقيمة اسمية تبلغ 10 ريالات على مدار 10 أيام. من الناحية الفنية مازال السوق يقع داخل قناة هابطة كبيرة وبداخل هذه القناة يوجد نماذج ايجابية كما أسلفنا تتخذ هذه النماذج من حاجز 7460 كقمة ومن حاجز 7092 كقاع مؤقت وبين تلك القمة وهذا القاع يوجد قمم وقيعان ومن ابرز القمم القادمة هي المنطقة الواقعة بين 7320 إلى 7460، فيما تعتبر المنطقة الواقعة بين 7241 إلى 7151 كأبرز القيعان، تتدخل جميع الشركات القيادية الأربع في صنع هذه النماذج، كما تتدخل في إبطال تكوينها وغالبا ما يفشل نجاح النماذج الايجابية في حال ما يكون السوق في موجة هابطة مماثلة للموجة الحالية، ولكن هناك بوادر سبق أن أبدى السوق استعداده لإنجاحها، فيما بقيت مبادرة من المفترض أن يكملها اليوم أو غدا على ابعد تقدير حيث يعتبر الإغلاق السابق ايجابيا، رغم انه لم يكسر الخط الفاصل للهبوط والواقع عند مستوى 7305 نقاط ومن أهم تلك المبادرات التي ينتظر إظهارها أن يواصل مساره الصاعد ويغلق ايجابيا حتى حلول طرح اسهم كيان للتداول وأن لا يفتتح اليوم السبت بفجوة سعرية هابطة وفي حال حدوث ذلك أن لا يتعدى النزول اليوم مستوى 7241 أو على ابعد تقدير مستوى 7222 نقطة فكلما بقي يتداول تحت هذه الحواجز فهذا يعني ضعف تكوين النماذج الايجابية ويزداد الوضع وضوحا إذا تم التداول اسفل منها وفي نهاية التداول يتم الرفع بشكل عشوائي، كما يترتب عليه أن يتجاوز حاجز 7333 نقطة بكمية تداول عال وحجم سيولة استثمارية جيدة وليس انتهازية، ومن المتوقع أن يتم اليوم السبت ضغط المؤشر العام إلى قرب المستوى الأول 7241 نقطة يزيد أو ينقص قليلا ثم الارتداد إلى مستوى 7333 نقطة فإذا حدث هذا (السيناريو) فذلك يعني أن السوق سوف يؤجل كشف كامل الأوراق إلى تعاملات غد (الأحد) وهنا يبقى الإغلاق أعلى من مستوى7380 نقطة يميل إلى الايجابية وهو مؤهل بالوصول إلى مستوى 7360 نقطة على أن يواصل إلى مستوى 7498 نقطة طوال أيام الأسبوع، وفي حال تراجعه من عند هذا المستوى يعني العودة مره أخرى إلى اختبار نقاط دعم سابقة وقريبة من حاجز 7 آلاف نقطة، أما في حالة تجاوز 7498 وهي بالمناسبة نقطة دعم سابقة تحولت الآن إلى نقطة مقاومة، وتحتاج إلى كمية وسيولة معينة لكي يصل المؤشر العام إلى الأهداف المرسومة ومنها إلى حاجز 8 آلاف نقطة. يترتب على الشركات القيادية أن يتم تبادل المراكز بينها بشكل سلس خاصة بين سهمي الراجحي وسابك من جهة والاتصالات والكهرباء من جهة أخرى وان يواصل سهم سامبا عملية توازن المؤشر العام وان لا يبالغ في الهبوط عند ارتفاع المؤشر العام، حيث مطلوب من سهم سابك عدم كسر سعر 112 ريالا والعودة إلى سعر 125.50 ريالا وذلك لإلغاء الهدف المرسوم بالوصول إلى سعر 93 ريالا، وان يحقق الراجحي هدفه المرسوم بالصعود إلى سعر 86 ريالا وعدم كسر سعر 78 ريالا وكذلك الاتصالات أن تعود إلى سعر 61 ريالا على اقل تقدير وصرف النظر عن تسجيل قيعان جديدة خاصة ان كسر حاجز 57.25 ريالا سوف يؤثر على السوق بشكل عام ولو من الناحية النفسية وسهم الكهرباء أن يلغي هدفه المرسوم بالوصول إلى 10ريالات والبقاء أعلى من سعر 11.75 ريالا. اجمالا السوق مازال مضاربة بحتة وكل الاحتمالات واردة خاصة مع بدء الاكتتاب في أسهم كيان الذي سوف يتم استخدام الطرح كوسيلة ضغط على السوق، ومن المتوقع أن يشهد السوق خلال هذا الأسبوع مطبات هوائية وذلك مع بداية تداول اليوم السبت ونهاية تداول يوم الاثنين والأربعاء وأصبح السوق في هذه الأيام شبه مفهوم للمتعاملين حيث يتم الشراء في بداية التداول والبيع في النهاية وتحمى المضاربات العشوائية في منتصف الجلسة، ونتوقع أن تشهد الشركات الصغيرة تحركات سريعة نتيجة محاولة صناع السوق في استغلال اكتتاب كيان لترتيب المحافظ من جديد خاصة أن أسعار الشركات متقاربة وتعتبر الموجة الصاعدة القادمة تصريفية من النوع القصير وربما لا تستمر إلى بدء طرح كيان للتداول ويبقى فشل السوق في اختراق القمم التي تبدأ من 7333 ثم 7346 نقطة اليوم دلالة على استمرار الهبوط، ويدخل السوق اليوم وهو يملك نقاط دعم للمضارب اللحظي ومن أهمها 7241 ثم 7222 ثم 7190 يليها 7151 نقطة ويملك نقاط مقاومة تبدأ من 7279 نقطة ثم 7304 يليها 7346 وأخيرا 7489 نقطة. |
|
|
|
|
#45 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
تخوفوا من هجرة الأموال منها إلى الخارج
اقتصاديون: تعزيز الثقة في سوق الأسهم بفصل الصناديق عن البنوك وإنشاء لجنة للتظلمات صالح الزهراني (جدة) تخوف اقتصاديون من هجرة بعض الأموال من سوق الأسهم الى الأسواق الأخرى وأشاروا الى أنها لن تكون بالشكل المؤثر لأن السوق السعودي يعتبر من اكبر الأسواق في المنطقة من حيث حجم النمو .وبينوا أن هناك إجراءات لابد أن تتخذها الهيئة لتعزيز الثقة بالسوق مع تنقيح أنظمتها وتطبيقها بمنهجية علمية. يقول الدكتور فهد أحمد عرب الكاتب والخبير الاقتصادي بعد التذبذب الحاصل في سوق الأسهم هناك مخاوف من اتجاه المستثمرين الكبار إلى الأسواق الأخرى وهذا لا شك فيه ولكن ليس بالشكل المخيف . كما ان الأسواق الأخرى لن تقف متفرجة دون حراك لحماية اقتصادياتها وكياناتها حتى ولو كانت الصفقات مربحة 1000 %. وأضاف أن الأسواق الأخرى تعلمت درسا جيدا من اخفاقات سوقنا الامر الذي أتوقع معه اتجاه تلك الأسواق لوضع بعض القيود والاشتراطات لدخول المستثمرين وخروجهم وبالتالي سيسعون لبقاء هذه الفئة مدة أطول خصوصا إذا ما علمنا ان القوة الشرائية لدى كبار المستثمرين السعوديين كبيرة جدا وأي سوق في المنطقة تتطلع لجذبهم. وأضاف بان هناك إجراءات لابد أن تتخذها الهيئة لتعزيز الثقة بالسوق وتنقيح أنظمتها وتطبيقها بمنهجية علمية وصرامة وقال: لذلك أرى أن لاستعادة وتعزيز ثقة المستثمرين من وجهة نظري على الهيئة القيام بالتالي: تأطير العمل بأسس وقوانين ولوائح لا شائعات وتوجهات غير رسمية ومحاولة إصدار القرارات بعد استشفاف الرأي العام حوله بأسلوبها, والوقوف بصرامة لكل من يثبت ترويجه للشائعات والأخبار غير الموثقة. وفصل إدارة الصناديق والمحافظ عن البنوك وتحجيم دور البنوك في الإقراض والطلب منها بتقديم تقارير شهرية حول أوضاعها المالية. وإنشاء السوق الثانوية وتنظيم موضوع الإفصاح الدوري بتوفير الشركات لبيانات عن القيمة السوقية والتكلفة لجميع الاستثمارات. وإنشاء لجنة أو إدارة للتظلمات لتعزيز الثقة بالتعامل في السوق من خلال تحقيق العدالة بين الأطراف المتنازعة, ولحماية المستثمرين والسوق من أية تعاملات مشبوهة أو مخالفة للقانون. وإلزام الشركات المتعثرة بإعداد الخطط المستقبلية وتقديمها مفصلة للهيئة مع تحديد الأسباب التي أدت الى وصولها الى هذه الوضع وتحديد المسؤولية والمسؤولين عن التدهور. ولتقوية أداء الشركات وحماية المستثمرين لا بد من وضع أسس لتنظيم تعاملات الأطراف ذات العلاقة ووضع ضوابط وشروط لعضوية مجالس إدارات شركات المساهمة العامة ولتفادي استغلال بعض أعضاء مجالس الادارات لمراكزهم تفرض عقوبات مالية وغير مالية بحق المخالفين وغير المفصحين عن بيانات تعاملاتهم .اضافة لوضع ضوابط لمنع الطمع في تحقيق ربح سريع عن طريق اعادة بيع الاسهم خلال ايام قليلة او حتى شهور معدودة جدا بعد انتهاء عملية الاكتتاب .والتأكيد على تعيين مدقق داخلي يكون ملما بالجوانب المالية ولديه المؤهلات والخبرات والدراية الكافية لضمان صحة ودقة المعلومات والبيانات التي تقدمها الشركات ويساعد ادارة الشركة في التعرف على مواقع الضعف و الخلل والالتزام الكامل بالأنظمة والقوانين. واصدار نشرة شهرية تهدف الى الاسهام في نشر الوعي الاستثماري من خلال اطلاع الجمهور على نشاط الهيئة العامة لسوق المال. على شركاتنا ان تدرس جديا مواجهة العولمة الأمر الذي يبرز موضوع الاندماج كأحد الحلول الجديرة بالبحث وبالتالي على الهيئة الطلب ومساندة الشركات للقيام بذلك. وتوقيع اتفاقيات تدريب وتأهيل الوسطاء والعاملين في السوق على ممارسة أعمال الاستثمار والاستشارات المالية لحداثة عهدهم بالعمل في سوقنا المتذبذبة. وأضاف طارق البسام رئيس مركز للاستشارات المالية بان سوق الأسهم السعودي من احد أكبر عشر اسواق بالعالم بعدد الأسهم و الأموال المتداولة ، مشيرا إلى ان المتداولين الكبار في السوق السعودي متواجدون أيضا في الأسواق العالمية الأخرى قبل وبعد تواجدهم في السوق السعودي والتذبذب يعتبر تحصيل حاصل في أسواق المال . وأشار بان الإجراءات التي يجب أن تتخذها الهيئة لتعزيز الثقة بالسوق هي تفعيل القرارات الاقتصادية بكل حزم وصرامة وبطريقة علمية متأنية، و تطبيق القوانين الصارمة في ما يخص مخالفات السوق ، واستمرار العمل بالشفافية والتوقيت والاتصالات المناسبة والتواصل مع الإعلام بما يخص السوق. اما الدكتور محمد القري الخبير الاقتصادي فيقول لا أعتقد أن المستثمرين السعوديين سيجدون سوقا مالية في المنطقة في مستوى السوق السعودية لا من حيث الحجم، ولا من حيث النمو وتحقيق المكاسب. إضافة إلى التنظيم ومستوى الرقابة والدعم الكبير الذي توليه الحكومة للسوق المالية السعودية على وجه الخصوص. لذا أشك في مغادرة المستثمرين السعوديين إلى الأسواق المجاورة، ولكن هذا لا يمنع من تنويع الاستثمار وتوجيه بعض السيولة للأسواق الخليجية من أجل الاحتراز من مخاطر السوق. مشيرا الى ان السوق السعودية هي السوق الرائدة في المنطقة وهي السوق التي يمكن لها أن تستوعب السيولة الضخمة التي تدار من قبل السعوديين. |
|
|
|
|
#46 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
«انا جرجوري » سيدة الأعمال البريطانية تسعى للدخول في شراكات استراتيجية بالمملكة
10 ملايين عقود متوقعة مع سيدات أعمال سعوديات حامد عمر العطاس (جدة) تتوقع سيدة الأعمال البريطانية أنا جرجوري التي تزور المملكة حالياً أن توقع عقودا مع سيدات أعمال سعوديات بقيمة تتجاوز 10 ملايين ريال في مجال الفساتين والأفراح خاصة ان السوق السعودي يمثل حصة كبيرة في مبيعات الشركة.. والاول من حيث حجم مبيعاتها على مستوى الخليج. آنا جرجوري قالت إن المراة السعودية تحرص على مواكبة التطورات والمستجدات على الساحة العالمية. ولفتت إلى ماشاهدته في مركز السيدة خديجة بنت خويلد التابع لغرفة جدة كمركز متخصص لخدمة سيدات الاعمال منوهة الى لقاءاتها مع نشوى طاهر عضو مجلس إدارة الغرفة والدكتورة بسمة عمير مديرة المركز وبحضور سيدات الأعمال مثل أماني عبد الواسع ومالمسته من خدمات متنوعه لهن، حيث استعرضت دعوة سيدات الأعمال السعوديات لزيارة لندن وبحث افاق التعاون في مختلف المجالات التى تهم المرأة السعودية والإطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة بين الطرفين وصولا لتحقيق شراكة استراتيجية مع الشركات العالمية وتعزيز التعاون المشترك خاصة أن الساحة الاقتصادية العالمية تشهد تحالفات واندماجات ضخمة تدعم قوة الاقتصاد السعودي كأقوى الاقتصاديات بالمنطقة. وقالت ان المرأة السعودية أصبحت تحتل مكانة بارزة وتلعب دوراً في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة. وأشارت في حوار لـ “عكاظ” أن هدف زيارتها للمملكة بحث آفاق التعاون مع سيدات الأعمال السعوديات والدخول في شراكات استراتيجية بما يحقق الأهداف الاقتصادية بين الطرفين. ونوهت بما شاهدته من تطور ونمو كبيرين في المملكة وبالأخص في مدينة جدة قائلة ان هذا التطور يعكس قدرة الاقتصاد السعودي على مواكبة تطورات الساحة الاقتصادية العالمية. وحول انضمام المملكة الى عضوية منظمة التجارة العالمية وانعكاساتها على سيدات الأعمال السعوديات أشارت الى أن هذا يتطلب الإلمام الكامل بأبعاد وانعكاسات دخول الشركات والوكالات العالمية خاصة في قطاع سيدات الأعمال .. ويملك الاقتصاد السعودي قدرة على مواجهة تحديات العولمة وإفرازاتها. ولفتت جرجوري الى أن دخول الشركات والوكالات العالمية للسوق السعودي يفتح آفاقاًَ جديدة وخدمات متنوعة تسهم في تنويع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية.. مشيرة إلى أن شركتها لها أربعون سنة في سوق الأعراس والزواج وتقدم تصاميم جديدة وموديلات تتناسب مع كافة الأذواق والميول وتلبي احتياجات السوق. |
|
|
|
|
#47 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
للأسبوع المنصرم
تراخي أداء الشركات القيادية يدعم هبوط المؤشر العام * تحليل - بندر بن سليمان المشيقح ذكرنا في التحليل الماضي أن مسألة تحسن أداء السوق في الفترة القادمة مشروطة بتجاوز مستويات المقاومة والصمود فوقها لمدة يومين على الأقل وبأحجام تداول عالية وبتفاعل ودعم من الشركات القيادية وان لم يحدث ذلك فمن المتوقع أن يزور المؤشر مستويات دنيا قريباً. وهذا ما شاهدناه خلال تداولات الأسبوع المنصرم حيث استهل المؤشر العام TASI حركته الأسبوع الماضي بموجة هبوط بعد أن سجل عند مستوى 7492 نقطة (أعلى نقطة بلغها المؤشر العام خلال الأسبوع الماضي) دفعته منتصف الأسبوع لتخطي خط دعمه الأفقي عند مستوى 7235 نقطة والإغلاق تحته لمدة يومين متتاليين ولكن المؤشر العام بعدما سجل عند مستوى 7092 نقطة (أدنى نقطة بلغها خلال الأسبوع الماضي) قام بالارتداد منها صعوداً وبدعم من الشركات القيادية لكي يعود فوق مستوى 7235 نقطة من جديد نهاية الأسبوع حيث أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها فوق هذا المستوى وتحديداً عند مستوى 7273 نقطة منخفضاً ما مقداره 213.51- نقطة بنسبة تغير بلغت 2.85- % عن إغلاق الأسبوع السابق. كما بلغ عدد الصفقات المنفذة خلال الأسبوع الماضي 1.195.686 صفقة نفذ خلالها 1.002.297.300 سهم بلغت قيمتها الإجمالية 43.008.907.787.50 ريالا. المؤشرات الفنية وحول إغلاق مؤشرات السوق الفنية نجد كما هو موضح في الرسم البياني رقم (1) أن المؤشر العام لا يزال يتذبذب تحت مقاومة خطوط المتوسطات المتحركة الموزونة للفترات التالية: 9أيام والذي أغلق عند مستوى 7290 نقطة و14 يوماً الذي أغلق عند مستوى 7366 نقطة و21 يوماً الذي أغلق عند مستوى 7466 نقطة مما يعطي احتمالاً على مواصلة الهبوط ما لم يقم المؤشر العام بمقاطعتها صعوداً. وفيما يتعلق بأشرطة البولينقر وهي عبارة عن شريطين تمثل حدين.. الشريط العلوي ويعد الحد الأعلى لتذبذب السوق ونستطيع أن نعده شريط مقاومة للسوق. والشريط السفلي يعد الحد الأدنى لتذبذب السوق ونستطيع أن نعده شريط دعم للسوق, والمسافة التي بين هذين الحدين هي مجال تذبذب السوق. وكما هو موضح في الرسم البياني رقم (2) نجد أن المؤشر العام لا يزال يتذبذب داخل منطقة البولينقر السلبية وذلك بسبب عدم مقدرته على تخطي مقاومة خط المتوسط المتحرك الفاصل بين منطقتي البولينقر السلبية والإيجابية وكما نجد أن الأشرطة قد أغلقت باتجاه هابط نهاية الأسبوع الماضي، جميع هذه الأمور تدل على احتمال مواصلة الهبوط في الأيام القادمة ما لم يحدث ارتداد من نقاط الدعم الخاصة بالمؤشر العام. مؤشر الاستوكاستيك وعند الاطلاع على الرسم البياني رقم (3) نجد أن مؤشر الاستوكاستيك نهاية الأسبوع الماضي قد أغلق إغلاقاً إيجابياً من ناحية قيام مؤشرة السريع بمقاطعة مؤشرة البطيء صعوداً وهذه أول الإشارات الإيجابية للمؤشر العام. وفيما يتعلق بإغلاق مؤشر الوليمز نجد أنه أغلق إغلاقاً إيجابياً نهاية الأسبوع الماضي باتجاه صاعد عند مستوى -82 نقطة داخل المنطقة السفلى (-80 نقطه، -100 نقطة) ولكن ننتظر تخطيه باتجاه صاعد لخط -80 نقطة. مؤشر تدفق السيولة وحول إغلاق مؤشر تدفق السيولة الذي يستخدم لإعطائنا تصوراً كاملاً حول السيولة الداخلة أو الخارجة من السوق فقد أغلق هذا المؤشر نهاية الأسبوع الماضي إغلاقاً سلبياً باتجاه هابط عند مستوى 31.62 MFI مشيراً إلى خروج السيولة من السوق وهذا ما يفسر هبوط المؤشر العام الأسبوع الماضي. كما أغلق مؤشر القوة النسبية RSI نهاية الأسبوع الماضي إغلاقاً إيجابياً باتجاه صاعد مسجلا 36.64 RSI داخل المنطقة الوسطى ص30 RصSI- 70RSI منطقة البيع والشراء. الارتدادات الوهمية وبعد أن استعرضنا إغلاق المؤشرات الفنية للمؤشر العام نهاية الأسبوع الماضي أود التذكير على مسألة مهمة هي عدم المخاطرة في مثل هذه الأيام بالدخول مع الارتدادات الوهمية وخصوصاً في حال استمر أداء الشركات القيادية على هذا الحال وعدم تخطيها لنقاط مقاوماتها والصمود فوقها وبأحجام تداول عالية. محطات في طريق المؤشر العام سنوضح في الجدول التالي كلا من نقاط الدعم والمقاومة الأسبوعية المتوقعة للأسبوع القادم إن شاء الله بناء على إغلاق الأسبوع الماضي والخاصة بالمؤشر العام,كما سوف نرمز في هذا الجدول للدعم الأول بالرمز (د1) وللدعم الثاني بالرمز (د2).. وللمقاومة الأولى بالرمز(م1) وللمقاومة الثانية بالرمز (م2).. |
|
|
|
|
#48 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
مستويات الاغلاق فقدت مدلولاتها الفنية
تفاعل السوق مع طرح «كيان » للاكتتاب العام يحدد مساره للفترة المقبلة تحليل الدكتور عبدالله الحربي أستاذ المحاسبة ونظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن تبدأ سوق الأسهم السعودية تداولاتها لهذا الأسبوع وسط ترقب المتعاملين والنقاد والمحللين للكيفية التي سوف تتفاعل السوق معها عند بدء أكبر طرح تشهده السوق المالية منذ إنشائها وهو طرح أسهم شركة كيان السعودية والذي يبدأ اليوم السبت. وعكست سوق الأسهم السعودية في نهاية تداولات الأسبوع الماضي مسارها الهابط الذي استمر متراجعا لمدة ثلاثة أيام تداول متتالية لتغلق في آخر يومي تداول على ارتفاع. حيث أغلق المؤشر العام للسوق في نهاية تداولات الأسبوع الماضي وتحديدا يوم الأربعاء الماضي عند مستوى 7,273.34 نقطة. وبذلك يكون المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية قد حقق على مدار تداولات الأسبوع الماضي انخفاضا بلغت قيمته 213.51 نقطة وبنسبة انخفاض بلغت 2.85 بالمائة عن مستوى إغلاق الأسبوع ما قبل الماضي. حيث كان المؤشر العام قد أغلق الأسبوع ما قبل الماضي عند مستوى 7,486.85 نقطة، بينما أغلق المؤشر في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 7,273.34 نقطة. فقدان المكاسب كما أنه يجدر القول انه بإغلاق المؤشر العام عند هذا المستوى يكون المؤشر قد خسر جميع النقاط والمكاسب التي حققها منذ بداية العام وحولها إلى خسائر بما قيمته 659.95 نقطة، أي بنسبة انخفاض 8.32 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشر في بداية هذا العام. حيث كان المؤشر العام قد أغلق في بداية العام عند مستوى 7,933.29 نقطة بينما أغلق المؤشر في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 7,273.34 نقطة. يشار إلى أنه بإغلاق المؤشر العام عند هذا المستوى يكون المؤشر العام قد حقق انخفاضا بما نسبته 64.75 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشر في نهاية شهر فبراير من العام الماضي عندما أقفل عند المستوى القياسي 20,634.86 نقطة. أداء سلبي للقطاعات أما بالنسبة لأداء السوق على مستوى القطاعات على مدار الأسبوع فقد كان أداؤها في المجمل سلبيا للغاية، حيث انخفضت، فيما عدا قطاع الأسمنت، جميع مؤشرات القطاعات وبنسب متفاوتة في الأداء. حيث جاء قطاع الكهرباء على قائمة قطاعات السوق المنخفضة مسجلا انخفاضا بما نسبته 5.9 في المائة، تلاه قطاع البنوك مسجلا انخفاضا بما نسبته 3.9 في المائة. في حين جاء قطاع الزراعة في المركز الثالث مسجلا انخفاضا بما نسبته 3.4 في المائة على مدار الأسبوع. ارتفاع اسهم 24شركة وفيما يتعلق بأداء السوق على مستوى الشركات على مدار الأسبوع، فقد كان أداؤها في المجمل سلبيا، حيث بلغ عدد الشركات التي ارتفعت أسهمها على مدار الأسبوع 24 شركة، في حين انخفضت أسهم 59 شركة، بينما لم يطرأ أي تغير على أسعار أسهم 5 شركات. هذا وقد جاءت شركة الباحة على قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 11.9 بالمائة, تلتها شركة البحر الأحمر بنسبة ارتفاع بلغت 11.9 بالمائة على مدار الأسبوع. في حين جاءت شركة جازان للتنمية في المركز الثالث في قائمة الشركات المرتفعة مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 7.8 بالمائة. أما بالنسبة لقائمة الشركات المنخفضة على مدار الأسبوع, فقد جاء البنك السعودي الهولندي على قائمة شركات السوق الخاسرة وبنسبة انخفاض بلغت 17.8 بالمائة, تلته شركة الصادرات بنسبة انخفاض بلغت 12.2 بالمائة على مدار الأسبوع. في حين جاءت شركة نادك في المركز الثالث في قائمة شركات السوق الخاسرة مسجلة انخفاضا قدره 11.2 بالمائة على مدار الأسبوع. قيم وكميات الأسهم المتداولة أما بالنسبة لأداء السوق بحسب أحجام وقيم التداولات للأسبوع الماضي, فقد شهدت سوق الأسهم السعودية انخفاضا ملحوظا في قيم وكمية الأسهم المتداولة وكذلك عدد الصفقات المنفذة على مدار الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع الذي قبله. حيث انخفضت قيمة الأسهم المتداولة للأسبوع الماضي إلى 43 مليارا و 8 ملايين ريال, كذلك انخفضت كمية الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي إلى مليار و2 مليون سهم. بينما بلغت قيمة التداولات للأسبوع ما قبل الماضي أكثر من 47 مليارا و341 مليون ريال تم التداول خلالها على أكثر من مليار و67 مليون سهم. كذلك شهدت تداولات السوق للأسبوع الماضي انخفاضا ملحوظا في عدد الصفقات التي تم إبرامها مقارنة بالأسبوع السابق, حيث بلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال الأسبوع الماضي 1,195,686 صفقة, بينما بلغت الصفقات للأسبوع ما قبل الماضي 1,325,192 صفقة. ادراج السوق ضمن المؤشرات العالمية أما فيما يتعلق بالأخبار التي شهدتها السوق خلال الأسبوع الماضي فقد كان أبرزها ما تناقلته الدوائر الإعلامية حول إعلان منظمة التمويل الدولية وهي عضو في مجموعة البنك الدولي أنها بالتعاون مع مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» تعمل على تطوير مؤشر سوق الأسهم السعودية تمهيدا لإدراجه ضمن منظومة مؤشرات الأسواق المالية العالمية التابعة للمنظمة، والتي تتكون من 32 سوقا ماليا عالميا. وقد أشارت المنظمة الى أنه يجري العمل على وضع مؤشر سوق الأسهم السعودية ضمن مؤشرات منظمة التمويل الدولية وذلك وفق نسق ونمط مؤشرات المنظمة. إلا أننا في الوقت الذي نثمن فيه هذه الخطوة الهامة لتطوير وتعزيز السوق المالية السعودية وذلك من أجل إدراجها ضمن منظومة الأسواق المالية العالمية مما سوف يساهم في جلب مزيد من تدفق الاستثمارات الأجنبية ويعزز ويرفع اسم المملكة في المحافل الاقتصادية والمالية العالمية، فإننا في نفس الوقت نتأمل من هيئة السوق المالية المبادرة في توضيح تأثيرات تلك الخطوة على السوق والمتعاملين فيه، وإن لا يترك الأمر لتكهنات مروجي الشائعات وأنصاف المتعاملين. المعلومة والشائعة وكما حذرنا في مقالات عدة سابقة من أن للشائعة ولغياب المعلومة الصحيحة عن المستجدات والمؤثرات على السوق تبعات وأخطار عدة يجب تلافيها. حيث أوضحنا أن غياب المعلومة الصحيحة من قبل الجهات الرقابية قد يوجد أرضية خصبة لخلق وتصديق وقبول الشائعة. حيث أشرنا الى أنه يتوجب على هيئة السوق المالية أو أحد ممثليها بين الفينة والأخرى أن يخرج للعلن من أجل تفنيد الشائعة المؤثرة في السوق وفي نفس الوقت تزويد المتعاملين بالمعلومة الصحيحة. الواقع أن ما دعاني لكتابة هذا الجزء من بيان أهمية قتل الشائعة في مهدها هو بسبب ملاحظتي أن دوائر المنتديات ومواقع الإنترنت ومروجي الشائعات قد استغلوا خبر احتمالية انضمام مؤشر سوق الأسهم السعودية إلى مؤشرات منظمة التمويل الدولية من أجل توجيه التهم إلى هيئة السوق المالية وأنها هي التي تقف وراء انهيارات السوق المتلاحقة والمتتابعة، حيث يرى مروجو تلك الشائعة أن الهيئة قد ساهمت بقصد أو بدون قصد بوأد سوق الأسهم السعودية وهو في مهده وجعله يفقد معظم جاذبيته بهدف القضاء على عمليات المضاربة وعمليات التذبذب الكبيرة في أسعار الأسهم وقيم المؤشر العام وذلك من أجل استيفاء شروط تسجيله ضمن مؤشرات منظمة التمويل الدولية ويدللون على ذلك بإصرار الهيئة على طرح مزيد من الشركات للاكتتاب العام في الوقت الذي يبحث فيه السوق والمتعاملون عن أي مصدر للسيولة. الوضع العام للسوق الواقع أن قراءة مجريات تداولات سوق الأسهم السعودية للأسبوع الماضي من أجل تقييم أداء المؤشر العام للسوق ومحاولة استقراء وتحديد وجهته المستقبلية أستطيع القول ان تداولات الأسبوع الماضي قد تمخضت عن تكوين استنتاجات ومؤشرات سلبية وأخرى إيجابية.أي أنه بإغلاق المؤشر في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 7273 نقطة وهي تمثل نقطة تماس مع الضلع العلوي للقناة الهابطة التي كان يسير بداخلها المؤشر العام للسوق منذ بداية شهر مارس الماضي، يمكن ملاحظة تحقق مؤشرين فنيين أحدهما سلبي والآخر إيجابي: أما المؤشر الفني فإنه يتمثل بإغلاق المؤشر العام عند رقم مميز وهو 7273 نقطة، مما يعني أنه إغلاق وهمي وغير حقيقي، حيث يمكن ملاحظة ان كبار المضاربين قد تمكنوا من احتواء السوق تماما وتوجيهه للوجه التي يريدون وذلك من خلال تشكيل ورسم نقاط الإغلاق بشكل احترافي ومصطنع. مدلولات فنية وبناء عليه فإنه يمكن القول ان مستويات ونقاط إغلاق المؤشر قد فقدت مدلولاتها الفنية. أما العامل المؤشر الإيجابي والذي تحقق بعد إغلاق نهاية تداولات الأربعاء الماضي فهو يتمثل في اختراق المؤشر العام للسوق والإغلاق فوق احد النماذج الفنية الإيجابية والعاكسة للإتجاه وهو عبارة عن نموذج الوتد الهابط وذلك بعد أن تمكن المؤشر العام من اختراق مستوى 7241 نقطة والذي يمثل الضلع الأعلى لنموذج الوتد الهابط. ولذا فإن تداولات يوم السبت من هذا الأسبوع تعتبر بالغة الأهمية حيث تمثل المحك الحقيقي الذي من خلاله يمكن تأكيد ذلك الاختراق الإيجابي من عدمه، حيث يجب متابعة إغلاق السبت وكذلك مع ضرورة مراقبة ارتفاع قيمة التداولات. بقي أن أشير إلى أن من معظم العلامات الفنية المعتمدة لإثبات تحقق النموذج الفني الإيجابي المشار إليه أعلاه قد بدأت بالتحقق من خلال تداولات الأسبوع الماضي حيث لاحظنا تدني قيم وكمية التداولات بشكل ملحوظ عند نهاية شكل نموذج الوتد الهابط بينما لاحظنا بداية في زيادة قيم وكمية التداولات بعد اختراق النموذج. |
|
|
|
|
#49 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
تداول مليار سهم في السوق السعودية والشائعات تسيطر على المستثمرين
لم تشهد السوق السعودية تغيرا كبيرا في مسار تداولاتها خلال الاسبوع الماضي رغم الارتفاعات التي شهدتها آخر جلسات التداول، لتستمر الشائعات والتوصيات (مجهولة المصدر) بالسيطرة على توجهات المستثمرين وتحركاتهم، ليستمر الكبار بالمضاربات وليقع الصغار في المصيدة من جديد، وقد سجل المؤشر تراجعا بواقع 213.51 نقطة بنسبة 2.85بالمائة مستقرا عند مستوى 7273.34 نقطة، وشهدت احجام وقيمة التداول المزيد من التراجع لينتهي الاسبوع بتداول 1 مليار سهم بقيمة 43 مليار ريال سعودي، استحوذ منها قطاع الصناعة على ما نسبته 36بالمائة واحتل بذلك المرتبة الاولى من حيث القيمة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 35بالمائة ثم قطاع الزراعة بنسبة 23بالمائة، قطاع البنوك بنسبة 3بالمائة، الاتصالات بنسبة 1بالمائة، الاسمنت بنسبة 1بالمائة، الكهرباء 1بالمائة وقد ارتفعت اسعار اسهم 24 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 59 شركة، واستقرت اسعار اسهم 3 شركات عند اغلاقاتها السابقة، حيث سجل سهم شركة الباحة للاستثمار والتنمية اعلى نسبة ارتفاع بلغت 11.9بالمائة تلاه سهم شركة البحر الاحمر لخدمات الاسكان بنسبة 8 بالمائة، في المقابل كان الانخفاض بقيادة سهم البنك السعودي الهولندي بنسبة 17.8بالمائة تلاه سهم الشركة السعودية للصادرات الصناعية بنسبة 12.2بالمائة، وقد احتل سهم شركة المشروعات السياحية المرتبة الاولى من حيث قيمة الاسهم المتداولة بواقع 2.61 مليار ريال سعودي او ما نسبته 6.1بالمائة من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة تلاه سهم الشركة السعودية للاسماك بقيمة 2.39 مليار ريال سعودي وبنسبة 5.6 بالمائة. وعلى صعيد اخبار الشركات، حققت شركة البحر الأحمر للإسكان أرباحاً صافية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية 31/03/2007 مبلغ 27 مليون ريال مقارنة مع 22.7 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضى 2006 بنسبة زيادة 19.2بالمائة . الى ذلك صدرت الموافقة من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي على تأسيس شركة آجل للخدمات التمويلية برأسمال يبلغ 140 مليون ريال لدعم الأعمال الناشئة في المملكة. وبلغت الارباح الصافية للشركة السعودية للنقل الجماعي في الربع الاول 20 مليون ريال مقارنة بمبلغ 49.7 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام السابق بانخفاض قدره 59.8بالمائة. بينما أعلنت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) أن أرباحها خلال الاشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي ارتفعت بواقع 578 بالمائة الى 251 مليون ريال مقارنة مع 37 مليونا في الفترة نفسها من العام السابق. وحققت شركة أميانتيت مبيعات صافية قياسية في الاشهر الثلاثة الاولى من العام الحالي قدرها 614 مليون ريال ، بزيادة قدرها 18بالمائة عن مبيعات العام الماضي البالغة حوالي 519 مليون ريال. الى ذلك سجلت شركة إعمار المدينة الاقتصادية خسائر 4.9 مليون ريال تمثل .01 ريال خسارة على السهم ولا توجد أرباح تشغيلية في الفترة المنتهية في 31/3/2007. وسجلت شركة الأحساء للتنمية أرباحاً صافية بلغت 4.9 مليون ريال عن فترة الربع الاول مقابل 30 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق بنسبة انخفاض 84 بالمائة. بينما بينت القوائم المالية لشركة اللجين صافي خسارة بلغت 2.14 مليون ريال، عن الربع الأول من عام 2007 بتراجع نسبته 200بالمائة عن نتائج نفس الفترة من العام الماضي . واوضحت النتائج المالية للشركة السعودية للخدمات الصناعية (سيسكو) تحقيق صافي ربح مقداره 1.1 مليون ريال مقابل مليون ريال لنفس الفترة من العام 2006 وبنسبة ارتفاع بلغت 10بالمائة . الى ذلك بلغت ارباح شركة حائل للتنمية الزراعية (هادكو) في الاشهر الثلاثة الاولى من العام الحالي 4.53 مليون ريال، مقارنة بمبلغ 3.46 مليون ريال لنفس الفترة من العام 2006 وذلك بارتفاع قدره 31 بالمائة. بينما ذكرت شركة المجموعة المالية المستشار المالي ومدير سجل اكتتابات المؤسسات في طرح أسهم الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية ان هيئة السوق المالية السعودية وافقت على طرح 4.5 مليون سهم من أسهم الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية بسعر 45 ريالا للسهم الواحد، وسيتم تخصيص نسبة من الأسهم المكتتب بها للمؤسسات المالية ونسبة للأفراد المكتتبين عن طريق البنوك المستلمة. |
|
|
|
|
#50 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
أرباح 19 شركة خدمات تتراجع في الربع الأول إلى 547 مليون ريال
أبها: محمد مروان تراجعت أرباح شركات الخدمات المدرجة في سوق الأسهم السعودية خلال الربع الأول من العام الجاري نحو 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت أرباح 19 شركة 547.7 مليون ريال، في مقابل 641 مليون ريال لنحو 17 شركة في الربع الأول من العام الماضي. وحققت 3 شركات خلال الربع الأول خسائر بإجمالي بلغ 11.6 مليون ريال، فيما كانت خسائر 4 شركات في الربع الأول من العام الماضي نحو 9.8 ملايين ريال . وسجلت 9 شركات من بين الشركات الرابحة تراجعا في صافي أرباحها الربعية بنسب تراوحت بين 94% و 6% في الوقت الذي تحولت فيه شركتان من الخسائر إلى الأرباح هما "ثمار" و"شمس" اللتان سجلتا أرباحا بلغت 519 ألف ريال ، و479 ألف ريال على التوالي عن الربع الأول من العام الجاري في مقابل خسائر بلغت 1.8 مليون ريال ، و 1.23 مليون ريال في الربع الأول من العام الماضي وبنسبة زيادة بلغت 129% و139% على التوالي. وكانت شركة تهامة على رأس شركات القطاع التي حققت نموا في الأرباح بنسبة تجاوزت 110% حيث رفعت أرباحها الربعية إلى 6.1 ملايين ريال مقابل 2.9 مليون ريال في الربع الأول من العام الماضي. وحققت الفنادق كذلك زيادة جيدة في معدل الأرباح قاربت 45% والتي نمت إلى 14.9 مليون ريال في مقابل 10.3 ملايين ريال. كما حققت شركة طيبة نموا بلغت نسبته 31.69% إذ قفزت أربحها من 23.5 مليون ريال إلى 31 مليونا. في مقابل ذلك كانت شركة فتيحي من أبرز الشركات التي سجلت تراجعا في أرباحها الربعية إذ انخفض صافي أرباحها من 5.1 ملايين ريال إلى 313 ألف ريال ، وكذلك شركة الصادرات بأرباح بلغت 1.05 مليون ريال في مقابل 11.02 مليون ريال وبنسبة انخفاض 90.4% ، بالإضافة إلى شركة مبرد بتراجع بلغت نسبته 79% حيث حققت في الربع الأول من العام الجاري 897 ألف ريال في مقابل 4.28 ملايين ريال في الربع المقابل له من العام الماضي. وعلى صعيد الشركات الخاسرة سجلت أنعام القابضة خسائر بلغ اجماليها 6.3 ملايين ريال مقابل 6.1 ملايين ريال بزيادة 3.28% ، فيما قلصت الباحة خسائرها بنسبة 34% بعد أن تراجعت خسائرها الربعية إلى 477 ألف ريال في مقابل 726 ألف ريال خسائر عن الربع الأول من العام الماضي. في الوقت الذي بلغت فيه خسائر شركة إعمار نحو 4.9 ملايين ريال بنهاية مارس الماضي. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|