|
|
|
أنظمة الموقع |
|
تداول في الإعلام |
|
للإعلان لديـنا |
|
راسلنا |
|
التسجيل |
|
طلب كود تنشيط العضوية |
|
تنشيط العضوية |
|
استعادة كلمة المرور |
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
| ||
|
|
#21 | |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
اقتباس:
|
|
|
|
|
|
#22 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
أكد أهمية التمسك بولي الأمر لما فيه من تغليب للمصلحة ودرء للمكاره ..إمام الحرم الملكي:
ولاية أمر الناس من أعظم الواجبات الدينية..ومن نقض البيعة مات ميتة الجاهلية - مكة المكرمة – واس: - 25/04/1428هـ أكد الشيخ صالح بن محمد آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام في خطبة الجمعة أمس، أن لزوم الطاعة لولي الأمر فيها الخير والعاقبة الحميدة وتغليب المصلحة العظيمة على المفسدة الخاصة، مشيرا إلى أن الصبر والسعي في الإصلاح خير من جلب المفاسد والشرور وإغراق البلاد بالدماء والأشلاء واستجلاب الأعداء، مبينا أن مسألة البيعة والإمامة والسمع والطاعة من الأمور التي ينبغي تبيانها لأهميتها، منوها بأن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين إلا بها، فالواجب التمسك بولي الأمر وعدم الخروج عليه. ولفت آل طالب إلى ما أعلن قريبا من انبعاث فئة وتجمعها ومبايعة إمام لهم من دون المسلمين على سفك الدماء وهدم البناء ونشر الفساد في الأرض. وقال آل طالب " إنه بالنور ينزاح الظلام وبالعلم يزال الجهل وتجلى الأفهام وبالحكمة أشعل الشموع بدلا من أن تلعن الظلام وشمعة واحدة تبدد الظلام الكثيف ولا نور أنور من نور الوحي وعندما تعصف الفتن وتكثر المحن ويضطرب بحر الشبهات فإن من الواجبات المحتمات على أهل العلم والبصيرة والمصلحين والدعاة أن يبينوا للناس الحق مقروناً بالدليل وأن يبصروا الأمة بمواطئ أقدامها ويضيء لها مصابيح الهدى ليسترشد بها في حالك الظلم. وأشار آل طالب إلى أن باعث هذا القول ما تطالعنا به الليالي والأيام فيما تلاحق أخيرا في هذه الأعوام من الشبه المضللة والفتن العاصفة والتي ما زالت حفراً يعثر فيها الغافلون وشبها خطافة يغتر بها الجاهلون، ومنها ما يستهوي الأغرار ويتصيد به الأشرار يظنونه الحق وهو يرديهم النار وأعظم هذه الفتن خطرا ما كان باسم الدين وألبس لبوس الدين وما يشاب به الحق ويراد به الباطل والدين منه براء. وأوضح آل طالب أن من هذه المسائل مسألة تجب تجليتها وتبيانها وهي مسألة البيعة والإمامة والسمع والطاعة وأثار الحديث عنها ما أعلن قريبا من انبعاث فئة وتجمعها ومبايعة إمام لهم من دون المسلمين في قلب بلاد الإسلام والمنتظمة ببيعة شرعية لإمام مرضي أجمع عليه جميع أهل هذه البلاد من علمائها وعامتها وبايعوه على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فقام بواجبه قومة نسأل الله تعالى أن يقويه على الحق وأن يشد أزره ويصلح بطانته وأن يريه الحق حقا ويرزقه أتباعه وأن يريه الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه وأن ينصر به الدين والسنة ويقمع به الشر والفساد والبدعة. وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنها بيعة تامة التأم بها سلك الجماعة على السمع والطاعة ثم يجتمع نفر قليل مستخفين مستترين يبايعون واحدا منهم على سفك الدماء وهدم البناء وزعزعة الأمن وتخريب المنشآت ونشر الفساد في الأرض والأدهى والأمر أن يكون ذلك باسم الدين واسم الجهاد. وأشار الشيخ آل طالب إلى أن الشريعة الإسلامية جاءت بالتشديد في هذا الأمر فأولا بالتنصيب لأمير يرجع الناس إليه ويقوم بمصالحهم وأمورهم وثانيا بلزوم طاعته وتحريم منازعته ومخالفته وأن من أعظم مقاصد الشريعة المحافظة على الضروريات الخمس وهي حفظ الدين والنفس والعرض والعقل والمال، وأن حفظ هذه الضرورات مقدم على كل مصلحة مهما كانت وأن أي مصلحة مهما كانت تتسبب في ضياع هذه الضرورات وهدرها فإنها مصلحة ملغاة وغير معتبرة شرعا. وأبان آل طالب أن وجود حاكم يرجع الناس إليه ويحفظ هذه المصالح لمن ضرورات الحياة وضرورات كل دولة كما أن السمع والطاعة له من لوازم قيامه وذلك أن الناس مختلفون في أهوائهم وآرائهم ونظراتهم وطريقة تفكيرهم وتعارض مصالحهم ومطامعهم ومتفاوتون في علومهم ومداركهم وعقولهم. وبين إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين إلا بها، مشيرا إلى أنه إذا علم ذلك وقام بأمر المسلمين راع وبايعه أهل الحل والعقد فقد انعقدت إمامته ولا يسع أحد الخروج عن طاعته ولا التمرد عليه بل الواجب الإذعان والدخول في هذه البيعة بانعقاد القلب عليها والسير بمقتضاها لقوله صلى الله عليه وسلم "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" وأهل الحل والعقد هم العلماء كما نص عليه البخاري وغيره - رحمهم الله - ولا يلزم أن يصافح كل واحد لتنعقد البيعة بل تنعقد بمبايعة أهل الحل والعقد فهم الذين يمثلون الأمة. وبين فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام أن لزوم الطاعة لولي الأمر فيها الخير والعاقبة الحميدة وتغليب المصلحة العظيمة على المفسدة الخاصة المتوهمة والله تعالى أعلم بما يصلح الناس، وهذا شرع الله وحكمه فكيف يبتغي نصر دين الله بما يخالف شرعه وحكمه، مشيرا إلى أن الصبر والسعي في الإصلاح خير من جلب المفاسد والشرور وإغراق البلاد بالدماء والأشلاء واستجلاب الأعداء لقوله صلى الله عليه وسلم "من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان مات ميتة جاهلية". |
|
|
|
|
#23 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
الأمير فيصل بن سلطان يثمَّن قرار مجلس الوزراء إنشاء هيئة للإسكان
- الرياض – واس: - 25/04/1428هـ ثمَّن الأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية قرار مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها الأربعاء الماضي في مدينة عرعر بإنشاء هيئة مستقلة ذات شخصية اعتبارية تعنى بالإسكان وتهدف لتوفير السكن المناسب وفق خيارات ملائمة لاحتياجات المواطنين بسبل ميسرة. وقال الأمير فيصل بن سلطان " إن هذا القرار يأتي إضافة متميزة لما نعيشه يومياً من مكرمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين تستهدف تنمية الوطن والمواطن وتجسد استراتيجية الدولة في تحقيق التنمية المتوازنة الشاملة التي تطرق الوطن من أقصاه إلى أقصاه، ويلمس أثرها كل مواطن في كل مكان، وهو الأمر الذي أكده خادم الحرمين الشريفين نصاً في كلمته الضافية إلى أهالي الجوف خلال زيارته الكريمة للمنطقة". وأضاف الأمير فيصل "إنّ إنشاء هيئة مستقلة تعنى بالإسكان وتعمل على إنشاء مساكن مناسبة للمحتاجين غير القادرين على الاستفادة من برامج الإقراض والتمويل الحكومية والخاصة يأتي تتويجاً للمبادرات الفردية والمؤسسية التي تبنت برامج الإسكان الخيري في المناطق ومنها برنامج مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود للإسكان الخيري والذي شمل ست مناطق ومدن وتضمّن إنشاء نحو 700 وحدة سكنية لأصحاب الظروف الخاصة". واستطرد الأمير فيصل بن سلطان"ومن المؤكد أنّ إنشاء هذه الهيئة سيتيح تحقيق نقلة متميزة على صعيد إيجاد بيئة اجتماعية جديدة تحتضن المحتاجين للمساكن وفقاً لمواصفات عمرانية وبما يتناسب مع ما تعيشه المملكة من تطور في جميع المجالات فهذه الهيئة ستكون مظلة بمشيئة الله تلبي احتياجات المناطق من هذه الخدمة الحيوية"، داعيا إلى قراءة تحليليلة لأهداف هذه الهيئة قائلاً "إنّ كل مهمة من مهام هذه الهيئة والتي حددت في قرار مجلس الوزراء تعكس مدى أهمية هذه الهيئة وما حظيت به من دراسة متأنية ومردودها على صعيد تلبية احتياجات فئة غالية من المجتمع". وذكر الأمير فيصل بن سلطان أنّ القرار الصادر من مجلس الوزراء والذي جاء بناء على توصية من الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بخصوص معاملة مرضى السرطان ومرافقيهم معاملة المعوقين ومرافقيهم من حيث تخفيض الأجور المقررة لنقلهم بنسبة 50 في المائة على وسائل النقل الحكومية السعودية يجسد هو الآخر إنسانية المملكة وقادتها وتكافل أفرادها كالبنيان المرصوص الذي يستشعر أفراده آلام وآمال احتياجات بعضهم البعض. وقال الأمير فيصل "إنّ مثل هذه القرارات لا تمثل مجرد مكرمات من قادتنا بل هي تأكيد لمساحة الخير والإنسانية في بلادنا"، سائلا الله أن يحفظ لهذا الوطن قادته وأن يديم على شعبه نعمة الأمن والاستقرار والسلام. |
|
|
|
|
#24 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
رغبة انتشار..أم تطفل..أم ماذا..!!؟
كُتاب الصحف والمجلات يغزون المنتديات الإلكترونية والسبب مجهول! - "الاقتصادية" من الرياض - 25/04/1428هـ شهدت السنوات العشر الأخيرة انتشار وانطلاق الكثير من المنتديات على شبكة الإنترنت، وأضحى الحديث في وقتنا الحالي عن المواقع والمنتديات وما ينشر بها وما يكتب فيها أمرا مستساغا في مجالسنا، حيث اتخذها بعض روادها وزائريها متنفسا لهم لنشر إبداعاتهم بشتى أنواعها من شعر ونثر وتصوير وغيرها، وروادها هم من الذين تذرعوا بعدم ترحيب الصحف والمجلات بنتاجهم واحتواء مواهبهم التي تكتظ بها صدورهم وعقولهم، حتى أصبحت هذه المنتديات مطارا أقلع منه الكثير من الكتاب والشعراء إلى عالم الشهرة والنشر والانتشار في بعض المطبوعات التي اصطادتهم واستكتبتهم بعدما أثبت نتاجهم جدواه وصلاحيته للتعميم، وتحريرا لمحل النزاع وجب علينا التوضيح أننا لن نتحدث هنا عن أعضاء المنتديات الذين لم يجدوا مساحات لهم في المطبوعات، بل ولن نتطرق إلى كتاب المطبوعات الذين اتخذوا لأنفسهم مواقع شخصية لهم على الشبكة لجمع نتاجهم الأدبي من جهة وليسهل لمتابعيهم التواصل معهم والاطلاع على الجديد أولا بأول، وإنما سنلقي الضوء على الكتاب الذين خصصت لهم مساحات في الصحف، وأجريت لهم المقابلات في المجلات، وأفردت لهم صفحات كثيرة وكبيرة لينشروا بها ما تجود به عقولهم وتفيض به أقلامهم.. لنجدهم بعد كل هذا يزاحمون مرتادي هذه المنتديات في متنفسهم، وينافسونهم في مشاركاتهم، فلماذا يكتبون في المنتدى اليوم وقد كتبوا في الصحف البارحة؟ ولماذا ينشرون قصائدهم على الإنترنت بينما جميع المجلات ترحب بأبياتهم وتتسابق لنشر أشعارهم؟ أتراه فائضا في النتاج الأدبي يكفي لهذا وذاك؟ أو أنها لا تعدو شهوة بشرية لمضاعفة الجماهيرية من خلال جمع جمهور المطبوعة وجمهور "النت" في آن؟ وحديثنا لن يكون إلا مجرد حدس وتوقع إذا كان مجردا من رأي هؤلاء المعنيين، فكان لزاما علينا أن نستوقف بعض كتابنا وشعرائنا الذين يمارسون هذا التأرجح بين الورق والنت لنعرف سر هذا التواجد المكثف الذي يفرحنا من جهة ويثير تساؤلاتنا من جهة أخرى: بداية يقول سامي الجار الله وهو شاعر وكاتب في مجلة حياة الناس ومشرف الملف الفني في مجلة "روتانا" وعضو نشيط جدا في أكثر من منتدى: "المنتديات هي نافذتي نحو الناس، شهدت ولادة اسمي ونشأته و ما زالت، ولا أرى أنني بهذه الشهرة التي تجعلني "أزاحم"، ولست بهذا الحضور المكثف الذي يستنكر علي حضوري في أكثر من مكان، لكن على كل حال تبقى المنتديات طريقة تواصل سريعة وحميمة ولا تحتاج إلى مراحل حتى يصل ما تريد قوله أو كتابته من رأي أو نتاجٍ شخصي"، وهنا يتضح الهدف حيث إن ردة الفعل السريعة تعد مطلب الكثير من الكتاب لتقييم نتاجهم وكتاباتهم، وقياس مدى نجاح الفكرة المطروحة. أما الشاعر والكاتب فهيد العديم فيقول: "على كل حال نكتب في الإنترنت لأنه "أرحب" ولأن"ضعوفه" ما عندهم أقلام حمراء, ولا مقصات, وتقرأ ردة فعلهم، إن أخطأت بنظرهم "شتموك" وإن أحسنت شكروك, هكذا ببساطة ,بس صدقني "الضعوف" هم الهاربون سراً للإنترنت لممارسة نزقهم, قبل أن يعودوا ثانية لصحفهم ليصفوا أصحاب الذائقة الرديئة بـ"كتّّاب نت ضعوف"! بعدين النت ترى ما فيه زحمة و يستوعب الجميع, تعال وشوف" إذا قد نصل من خلال تلك النماذج أن ثمة نسبة من هذه الفئة تبحث عن مساحة حرية، ووضوح في التعامل من خلال المباشرة. ولكن ماذا عن فكرة تسريب الرؤى والقناعات وحصد المتابعين؟ |
|
|
|
|
#25 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
الاتحاد الأوروبي يتفوق على أمريكا في محاربة البطالة
- - 25/04/1428هـ "الاقتصاد في منطقة اليورو يحقق منذ أعوام، المزيد من فرص العمل في المنطقة الاقتصادية الكبيرة بالمقارنة بالولايات المتحدة", هذه الكلمة التي ألقاها رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه كانت كفيلة برسم بسمة الارتياح والسعادة على الوجوه بشكل دوري. وفي الحقيقة قامت بناءً على المعطيات والتقديرات في الأعوام الثمانية الأولى للاتحاد النقدي وفي الدول الاثنتي عشرة حتى نهاية عام 2006، التابعة لمنطقة اليورو نحو 13.148 مليون فرصة عمل. وبالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية يشير مكتب الإحصاءات للفترة الزمنية من عام 1999 حتى عام 2006 إلى نمو يعادل نحو 12.964 مليون فرصة عمل جديدة، ونحو 184 ألفا أقل مما في منطقة اليورو. ويُعتبر ارتياح الفرنسي تريشيه مبرراً، خاصةً أن الاقتصاد الأمريكي نما بقوة في الفترة ما بين عام 1999 و2006 بمعدل سنوي يبلغ نحو 2.9 في المائة أكثر من الاقتصاد في منطقة اليورو، الذي يعادل 2.1 في المائة. وقد كان النمو الاقتصادي هنا محلياً خلال الأعوام الماضية مكثفا من ناحية وظيفية أكثر مما هو وراء الأطلنطي. ويبدو رئيس البنك المركزي الأوروبي متحفظاً خاصةً عندما يدور الأمر حول أسباب تعزيز فرص العمل في منطقة اليورو. وبالفعل وبرغم هذا يتناول مقارنة ثانية ففي فترة الأعوام الثمانية من عام 1991 حتى عام 1998 تمكن اقتصاد اليورو والذي لم يلتحم حينها تحت سقف اليورو من إيجاد نحو 2.1 مليون فرصة عمل جديدة، حسب ما ورد عن التقرير الشهري للبنك المركزي الأوروبي في نيسان (أبريل). ولكن في الأعوام الثمانية الأولى لليورو كان بنحو 12.9 مليون فرصة عمل أكثر، نحو ست مرات أكثر. ويعمل تريشيه في الوقت الراهن غالباً على عرض هذه الأرقام على العامة، ويقترح بصورة غير مباشرة، بأن اليورو يحظى بتأثير إيجابي واضح للاتحاد النقدي على نمو حجم التوظيف. ولكن مباشرةً، لا يود أن يؤكد هذا بناءً على الطلب. وتعتمد معطيات البنك المركزي الأوروبي على تقديرات الربع المعدّلة موسمياً؛ وهذا يوضّح الفجوة مع معطيات العام. تعزيز التوظيف القوي في أعوام اليورو موزع بين الدول الأعضاء للنادي النقدي على نحوٍ غير متساو البتة، كما جاء عن بيانات الدائرة الإحصائية الأوروبية. ونحو 38 في المائة أو 4.6 مليون فرصة جديدة قامت منذ عام 1999 في إسبانيا الشيء الذي سجل ضمن الحجم الإنتاجي الاقتصادي المشترك أخيرا نحو 11 في المائة. في المقابل ساهمت ألمانيا، التي تُعتبر مسؤولة عن نحو 28 في المائة من القوة الاقتصادية لمنطقة اليورو، بنحو 8.5 في المائة أو 1.1 مليون فرصة جديدة في زيادة حجم التوظيف. وهذا يُعتبر أقل مما في إيطاليا الصغيرة اقتصادياً، وفيها حيث أوجدت خلال الأعوام الثماني لليورو نحو 2.7 مليون فرصة عمل جديدة. ويُعتبر تعزيز التوظيف موزعاً على نحوٍ غير متساو كذلك بين القطاعات الاقتصادية. وبناءً على التحليل الإحصائي للبنك المركزي الأوروبي أوجدت خلال أعوام الاتحاد النقدي فرص عمل جديدة بالأخص في قطاعات مثل الخدمات الإنتاجية، وفي المهن الإنشائية. وهنا تعزز النمو الوظيفي بالمقارنة بالأعوام ما قبل اليورو. وبهذا كسد التوظيف في الاقتصاد الإنشائي في هذه الفترة، بينما ارتفع في الأعوام ما بين 1999 وعام 2005 (لم يُعرض بعد بيانات مفصلة حول هذا الأمر) نحو 1.7 في المائة. وهنا يتراجع الازدهار في الإنشاءات في دول مثل إسبانيا، وأيرلندا، ولكن كذلك الخسائر في التوظيف دوماً أقل مع مرور الوقت في المهن الإنشائية الألمانية. وحققت قطاعات الخدمات الإنتاجية منذ عام 1999 في منطقة اليورو فرص عمل أكثر بنسبة 1.9 في المائة، في الأعوام قبل اليورو كانت نحو 1.3 في المائة إضافية. والمزيد من الناس وجدوا عملاً بالأخص في سوق العقارات، ولدى الخدمات الإنتاجية المتقاربة مع الشركات، وكذلك في قطاعات الصحة، التجارة، والفنادق، المطاعم. وإضافة إلى ذلك تشير أعوام اليورو إلى تراجع التوظيف المتقلص في الصناعة، وبالأخص في المهن المعالجة، وفي القطاع الزراعي. ويترك خبراء البنك المركزي الأوروبي الأمر مفتوحاً، فيما إذا كان التطور الجيد لسوق العمل هو النتيجة المباشرة لليورو. وهم يشيرون إلى سياسة التعليم وسوق العمل، التي سهلت التحول في فرص العمل بين القطاعات الاقتصادية، وهم يتحدثون عن المزيد من خطط إعادة الهيكلة لتحسين المرونة في أسواق العمل. وهذا النداء يعود إلى ذخيرة تريشيه بغض النظر عن تأثير اليورو في الحجم الوظيفي. |
|
|
|
|
#26 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
أرقام قياسية في الارتفاع والانخفاض
الأسواق المالية العالمية في منظور الخبراء - فولكر دريس - 25/04/1428هـ تمطر سماء الاقتصاد يوميا أرقاما قياسية، ومستويات متدنية ومستويات عالية - وهذا أشبه باحتفال حقيقي لمؤرخي الأسواق وخبراء الإحصاء من بين المستثمرين. ولم يسبق أن كانت القيمة الكلية للأسهم في جميع أنحاء العالم عالية بهذه الدرجة. فمؤشر العالم ومؤشر الدول النامية لبنك الاستثمار مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال MSCI ارتفع كل منهما أخيرا إلى مستويات قياسية، كما تجاوز أيضا المؤشر المعروف داو جونز ولأول مرة حاجز 13 ألف نقطة. وفي أسواق تجارة العملة سجل اليورو مقابل الدولار والين ارتفاعا تاريخيا، فيما وصل مؤشر الدولار والذي يعين قيمة جميع أسعار العملات مقابل الدول التجارية الشريكة مع الولايات المتحدة، وصل إلى انخفاض تاريخي. مثل هذه النتائج الحادة تعتبر في العادة ومن واقع الخبرة دلائل تمهد الطريق لنهاية حركة دورية. وفي الوقت الحالي لا يوجد في أسواق العملات ولا حتى في أسواق الأسهم ما يؤيد وقوع انعكاس في الاتجاه. بالعكس، ففي منطقة اليورو بالذات، وحيث بدأت المانيا تبدو ببطء كدولة منظمة لخطوات انتعاش اقتصادي، أخذ المضاربون يستسلمون واحدا تلو الآخر. صحيح أن مؤشر الأسهم الألماني داكس لم يبلغ في مساق هذه النهضة الاقتصادية مستويات قياسية، ولكن الأسهم الألمانية في هذا العام تظهر تطورا في القيمة أفضل من بقية الدول الصناعية الأخرى. وهذا لسبب وجيه: الاقتصاد الألماني يعتبر إحدى المفاجآت الإيجابية في هذا العام. فعلى الرغم من انتشار الأقاويل في بداية هذا العام في الدول الأجنبية، من أن خطوة رفع الضريبة المضافة VAT بقوة وارتفاع قيمة اليورو التدريجية سيعملان على تباطؤ الانتعاش الاقتصادي، إلا أن المؤشرات المبكرة تعلن عن عدم وجود أثار فرامل: مؤشر المناخ التجاري لمعهد الاقتصاد الألماني Ifo وصل في نيسان (أبريل) إلى دون أعلى مستوى قياسي يصل إليه منذ كانون الأول (ديسمبر) 2006. وستواصل التكهنات الاجتماعية لنمو الاقتصاد الألماني ارتفاعها، حتى إن بعض الخبراء يتوقعون وجود الرقم ثلاثة قبل الفاصلة مع نهاية العام الحالي. وبهذا تعتبر مسألة ارتفاع قيمة الأسهم الألمانية مسألة منطقية مفهومة. فمنذ بداية العام حقق المؤشر الألماني داكس ارتفاعا في القيمة بنسبة 11.8 في المائة. فيما يبقى في المقابل، النمو القوي نسبيا لسوق الأسهم في أمريكا أمرا محيرا. والسؤال هو، لماذا يقفز مؤشر الأسهم الأمريكي داو جونز إلى مستويات قياسية بالأخص عندما يبدو الاقتصاد الأمريكي على وشك التدهور ؟ حسب تقدير مبدئي نما إجمالي دخل الدولة خلال الأشهر الثلاثة الأولى بمعدل سنوي يبلغ 1.3 في المائة - أضعف قيمة ربع سنوية منذ أربعة أعوام. وكان النمو الأمريكي قد تراجع خلال أربعة أرباع متتالية إلى ما دون 3 في المائة. وهذا لم يحدث خلال الستين عاما الماضية على الإطلاق، دون أن يلي ذلك مباشرة ركود. ولكن الواقع أنه لا يوجد دلائل تشير إلى حدوث ركود أو بالأحرى انكماش في النمو مع تضخم في الأسعار Stagflation، لأن معدل ارتفاع الأسعار في فترة التدهور هذه عالية بصورة تبعث على القلق. ولكن من الوهلة الأولى يوجد بلا شك حجج تدعم سوق الأسهم الأمريكية. فمن جهة تحتوي النتائج الأخيرة لإجمالي دخل الدولة على رسالة إيجابية. فالاستهلاك الفردي والذي يمثل 70 في المائة من الاقتصاد الأمريكي، ارتفع خلال الربع الأول بنسبة 3.8 في المائة أي أنه لم يفقد من حيويته ما يذكر. من جهة أخرى، لم يركز المستثمرون في الآونة الأخيرة على نقطة أرباح الشركات. ولهذا السبب تبدو جميع النتائج ربع السنوية الأخيرة إيجابية دون استثناء. في المقارنة المباشرة تبدو الأسهم الأوروبية بلا شك أفضل بكثير من الأسهم الأمريكية - حتى وإن تم استبعاد عامل العملة. فمازالت أرباح الأسهم الأوروبية - قياسا بعلاقة سعر السهم مع الربح - تعطي هبوطا في القيمة ما بين 10 إلى 15 في المائة مقارنة بأرباح الأسهم الأمريكية. وأسباب هذا كانت في الماضي مبررة، لأن الاقتصاد الأمريكي كان يتمتع بالديناميكية الأقوى. وفي هذا العام على الأقل لا يمكن الحديث عن هذه الديناميكية. من جهة أخرى، يدعم التقييم الإيجابي لأسهم مقابل سندات فوائد لأوروبا. فأرباح الأسهم الأوروبية العائدة لا تزال بنسبة 7 في المائة تقريبا تفوق بوضوح الأرباح العائدة من قروض الشركات. وفي أمريكا لا توجد مثل هذه العلاقة. وهذا يعني أيضا، أن صفقات الاستحواذ في أوروبا والممولة من مصادر أجنبية تبقى أفضل للحساب من الصفقات في أمريكا، ولهذا السبب لن تندثر بسرعة حمى الاستحواذ في أوروبا. والدليل على ذلك، أنه تمت أخيرا أكبر صفقة لشراء الأسهم والحصص كافة في أوروبا: فقد استحوذ المستثمر المالي الأمريكي كي كي آر KKR مقابل 22 مليار دولار على مجموعة الأدوية أليانس بوتس Alliance Boots المقيدة في مؤشر إف تي - إس أي - 100 FT-SE-100-Index. وتعد في الوقت الحالي مضاربات استحواذ ونتائج ربع سنوية جيدة هي القوى الدافعة لسوق الأسهم. إلا أن السوق تمر في مرحلة موسمية صعبة. فمن المؤكد إحصائيا، أن أسعار الأسهم تتطور في الفترة من أيار (مايو) وحتى تشرين الأول (أكتوبر)، بصورة أسوأ من الفترة ما بين نيسان (أبريل) وحتى تشرين الثاني (نوفمبر). وفي تحليل لمجموعة الاستثمارات المصرفية هيلابا Helaba، ستزداد الحاجة خلال أشهر الصيف المقبلة إلى تعديل تقديرات الأرباح للاثنى عشر شهرا المقبلة إلى أسفل. وهذا من المحتمل أن يسير بطريق عكسية خلال هذا العام. فمن المحتمل أن يؤدي النمو الاقتصادي القوي غير المتوقع في منطقة اليورو إلى تعديل تكهنات الأرباح إلى الأعلى. |
|
|
|
|
#27 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
المنطقة الاقتصادية على ضفتي الأطلسي:
القضاء على العقبات التجارية يستحق كل الجهود - هندريك كافساك - 25/04/1428هـ للفكرة سحرها .. ولا يزال دوماً أغلب ما يصدره ويستورده الاتحاد الأوروبي لمعظم البضائع إلى أو من الولايات المتحدة وليس من الصين أو الهند. وهل من الممكن أن يكون من غير المنطقي أبداً، أن ترتبط كلتا المنطقتين التجاريتين بصورة وطيدة مع بعضهما البعض، وبالتالي عدم اتخاذ خطى التقدم منفردةَ لإنقاذ دورة الدوحة التجارية العالقة حالياً؟ ويوجد ما يكفي من العقبات فيما يتعلق بالتجارة، وبالرغم من هذا لا يتوقف الأمر على الجمارك فحسب. وهذا يبدأ في معايير الموازنة المختلفة، تمتد من حماية براءة الاختراع المتسعة النطاق هناك، والضعيفة بصورة ملحوظة هنا، وتنتهي لدى المعايير والقواعد المختلفة، والتي على المجموعات على هذا الجانب والمجموعات الواقعة ما وراء الأطلسي مراعاتها. وكل هذا يؤدي إلى حدٍ ما إلى سخافة باهظة، بعض الشيء بأن الشركات المصنعة للسيارات الأوروبية كذلك مثل الأمريكية، تحتاج إلى تجارب تحطم النماذج لاختبار قدرة تحمل المواد للصدمات. وعندما جعلت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، قضية جوهرية في منصبها، ووظفت نفسها لمنطقة تجارية حرة ما وراء الأطلسي (واختصارها تافتا - Tafta) فإنها برغم هذا لم تلق الحماس، حيث وصف المفوض التجاري، بيتر ماندلسون، هذه المبادرة على أنها حقاً غير منطقية بالكامل. وقد تم ربط المفاوضات حول مثل هذه المشروع الشامل بعدد من المتخصصين، والذين من يُفترض أن تكون هنالك حاجة لهم لدورة الدوحة. ولكن من الممكن أن تكون اتفاقية تافتا كذلك سببا إشكاليا نظراً إلى عوامل اقتصادية، حيث لا تحقق المنطقة التجارية الحرة بالفعل سوى فرص تجارية جديدة، لأنها تعتبر مفتوحة داخلياً، ولكن في الوقت ذاته، تحوّل وتبدّل تدفقات تجارية، لأنها معزولة عن الخارج. وبهذا تقف مميزات الحرية الكبيرة داخلياً، مقابل مساوئ في التجارة مع الخارج. ومن الممكن أن تُفهم المنطقة التجارية الحرة الأوروبية ـ الأمريكية من قبل دول مثل الهند أو الصين كحصن منيع مشيّد ضدها. ولهذا فإنه من الجيد، حيث إنه من المفترض ألا يدور الحديث في المؤتمر الأمريكي الأوروبي المنعقد في واشنطن، أكثر حول تافتا. ولكن الهدف الجديد لمبادرة ميركل هو أكثر أهمية، ولكن من الممكن أن يحظى بتأثير كبير: إنه يدور حول القضاء على العقبات غير المتعلقة بالتعريفة، والقواعد والمعايير المختلفة. والخطر، يكمن في أن يعمل الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، على إعاقة دورة التجارة، فإنه لدى مثل هذا التحالف الرخو أقل بكثير. وخطوة تلو خطوة، بمكن عن طريق إنهاء التشريعات المنفصلة أن تقوم سوق داخلية غنية تمتد من سان فرانسيسكو، إلى صوفيا. وعن طريق القواعد المالية الموحدة، يمكن لتكاليف النقل أن تنخفض نحو 60 في المائة، كما يُقال. وتصبح السيارات أرخص نحو 70 في المائة، والكيماويات نحو 10 في المائة. وتجري الأمور على أفضل وجه، عندما يتم تطبيق مبدأ الدولة الأصل والذي لا يضمن نفسه في الاتحاد الأوروبي في تجارة السلع. وعندما يتم ترخيص سلعة في الاتحاد الأوروبي، من الممكن أن يتم بيعها كذلك في أمريكا دون المزيد من الفحص والاختبار. ولكن لا الولايات المتحدة، ولا حتى الاتحاد الأوروبي، حتى الآن يريدان المضي إلى هذا الحد. وبالإضافة إلى هذا، فإن ثقافة التشريعات لكلا الطرفين مختلفة جداً، ومعايير الحد الأدنى بعيدة عن بعضها كل البعد. وطالما يمكن لكلا الطرفين الاتفاق مرة واحدة، فيما إذا كان الهرمون في لحم البقر، أو بعض المواد الكيميائية مضرة بالصحة أم لا، فإن استخدام هذا المبدأ غير قابل للتصور من ناحية سياسية، مثل معادلة القواعد والتشريعات. وكذلك تعيش الكثير من الشركات على نحوٍ جيد مع عزل سوقها، وتغلق نفسها ضد بعض الأنماط المتماثلة للمنتجات، حيث تمضي أمريكا في العادة في طريق خاصة. وكذلك لا تريد ميركل لاحقاً أن تحاول إلا في وضع بعض العقبات الفعلية والمنفردة جانباً. وهذا نفسه أصعب، مما اعتقدت. ولابد أن تكون قد تلقت الكثير من التحذيرات. ومنذ عام 1995 يجتهد كلا الجانبين في مختلف القطاعات، لوضع العقبات التجارية جانباً، وفي نهاية المفاوضات التي تمتد أعواما في الغالب، تبرز حلول صغيرة حول المعايير المشتركة. وفي أبعد النطاقات فإن الجولات لا تزال مزدهرة في قطاع المالية، كذلك في الاعتراف المتبادل للمعايير الخاصة بالموازنة. وعلى هذا تنوي ميركل أن التعزيز بصورة عامة وحتى عام 2009 يُفترض بطرف من الأطراف الاعتراف بمعايير الطرف الآخر. وهذا هو أحد المشاريع المنيرة، والتي من المفترض أن تبني البداية للمبادرة المقصودة لمنطقة اقتصادية ما وراء الأطلسي الآن. وبالإضافة إلى هذا، من المفترض العمل على تحسين التعاون في حماية الملكية الفكرية المحفوظة، والقواعد المتخصصة بالاستثمارات، وتوفير التحديث. ومن المفترض أن تنبثق في النهاية القوة المنيرة من معادلة المعايير المالية. وفي حالة نجاح الأمر بالإضافة إلى هذا، في الاتفاق حول الحديث مستقبلاً أمام إطلاق معايير جديدة بين بعضنا البعض بقوة أكبر، فإنه لابد أن يكون هناك بصيص من الأمل للنجاح. وبهذا من الممكن تجنب العقبات قبل وقوعها. ومن الممكن أن يكون تنفيذ الأمر من الصعب جداً عملياً. وخاصة في أمريكا لا تصدر الحكومة الكثير من المعايير لضبط المنظمات، حيث بالكاد تعمل إحدى المراقبات الجديدة الأوروبية ـ الأمريكية بالتسلل إلى تلك. وبالإضافة إلى هذا، على كلا الجانبين أن يقولا كيف يريدان توضيح مسائل النزاع. ويوجد آليات لهذا في جميع المواثيق التجارية المشتركة، ولكن ليس في مبدأ الميثاق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وبهذا يمكن لاحقاً أن يبقى كل شيء كما هي الحال الآن. ويشتكي أحد الأطراف، كيف يقوم الأمريكان قبل قبول تنظيم المواد الكيمائية في الاتحاد الأوروبي، واختصاره رياش - Reach ، والذي يستمع إليه الطرف الآخر بكل هدوء، بفعل ما يريدونه. ومن الممكن أن يعاني المفوض الصناعي في الاتحاد الأوروبي، جونتر فيرهويجن، عندما يتسلم قمة المجلس الاستشاري الاقتصادي لما وراء الأطلسي، والذي يحقق الميثاق. وإلى جانب الجهود الشجاعة حول استراتيجية النمو للاتحاد الأوروبي، وأجندة لشبونة والقضاء على البيروقراطية، عليه أن يوظف نفسه لمشروع آخر أقل وعوداً بالنجاح. ولكن في الإدارة يمارس إحدى أكثر الأفكار تأثيرا. |
|
|
|
|
#28 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
السياسة والأرباح السهلة تنذران بأزمة نفط عالمية
السعودية المنتج الوحيد الذي يتوسع في إنتاجه ويملك المؤهلات لذلك. - شيلا مكنولتي - 25/04/1428هـ أتاحت التطورات التقنية المستمرة لحقول النفط الجيدة أن تواصل العطاء لفترة أطول. وبات بإمكان الشركات الحصول من الحقول على أكثر مما توقعته قبل عقد من الزمن. لكنها إذا لم تستطع الوصول إلى تلك الحقول، فلن يصل النفط الذي تحتويه إلى الأسواق. وتثبت دراسة أجرتها "بي. إف. سي إنيرجي" PFC Energy، وهي شركة استشارات تتمتع بالتقدير، أن موارد النفط العالمية يمكن أن تنخفض كثيراً بسبب الطلب المتزايد في الأجل الطويل، في الوقت الذي تحد فيه العوامل السياسية من تزايد الطاقة الإنتاجية في بلدان الإنتاج الرئيسية. ويقول روبن ويست، رئيس مجلس إدارة "بي. إف. سي إنيرجي": "التأثير الكامل للتأميم الذي حدث خلال أعوام الستينيات والسبعينيات يسري مفعوله حالياً". وشركات النفط الوطنية الرئيسية لا تستثمر بالقدر اللازم، إما لأن تأميم الموارد يؤدي بها إلى حجب شركات النفط الدولية المتقدمة تقنياً، وإما لأنها تجني أموالاً كثيرة من الحقول الحالية بحيث لا ترى ضرورة لإعادة الاستثمار. وأشار التقرير إلى المكسيك، وفنزويلا، وإيران، والعراق باعتبارها بلدانا منتجة يتراجع إنتاجها. وأدرج روسيا والكويت بوصفهما بلدين يشهدان ركودا في الإنتاج، وحدها السعودية التي صُنفت بلدا منتجا يتوسع في إنتاجه ويملك المؤهلات لذلك. ويقول اللورد تروسكوت، وكيل وزير الدولة للشؤون البرلمانية للطاقة في بريطانيا، إن بلداناً مثل روسيا يمكن أن تعاني مشاكل في المستقبل، إذا لم يكن لدى شركاتها الوطنية للنفط الأموال الكافية للاستثمار في حقول جديدة، في حين يجب على بلدان أخرى أن تجتذب الاستثمارات الغربية والتقنية لزيادة الطاقة الإنتاجية. وتشير "بي. إف. سي" إلى أن حقل كانتاريل Cantarell، الذي يشكل ثلثي إنتاج المكسيك، يتراجع بسرعة، رغم أن تطوير عمليات الاستكشاف تحت الماء يمكن أن تجعل الإنتاج ثابتاً، إن لم تزده. وتستطيع فنزويلا زيادة الإنتاج بشكل ملحوظ إذا شجعت الاستثمار في الخام الثقيل. وعلى الرغم من احتمال أن يكون لخطوتها التي قامت بها هذا الشهر من تأميم لحقول نفط رئيسية، تأثير عكسي، في الوقت الذي يقل فيه استثمار شركات النفط الدولية فيها. وفي إيران، لا تبدو الآفاق لزيادة الطاقة مواتية، بالنظر إلى البيئة السياسية. وينظر إلى إيران بصفتها "غير قابلة للتنبؤ حولها". وكانت طاقتها الإنتاجية في فترة ما قبل الحرب أعلى بشكل ملحوظ عن المستويات الحالية، غير أن وجود استثمارات جديدة يمكن أن يغير هذا الاتجاه. وتدرج "بي. إف. سي" بلدين راكدي الإنتاج هما روسيا والكويت. ويتوقع أن تصبح مستويات إنتاج روسيا ثابتة، كما تقول. وبدون إدارة أفضل، فعلى الأرجح أن تبقى تدفقات الاستثمار ثابتة. ويبدو هذا الأمر محتملاً بشكل خاص بالنظر إلى تصريحات الرئيس فلاديمير بوتين بأن مستويات الإنتاج الحالية تعتبر "مناسبة". أما تودد الكويت لشركات النفط الدولية كي تزيد من إنتاجها فقد توقف بسبب التناحر السياسي. وقالت السعودية إن الطلب المستقبلي على إنتاجها يمكن أن يزيد جهودها، غير أن شركة أرامكو السعودية قالت إن زيادة الإنتاج بشكل كبير يمكن أن تخفض من احتياطياتها بشكل أسرع مما تريد. إضافة إلى ذلك تتساءل "بي. إف. سي" ما إذا كان إحداث زيادة كبيرة أمرا خارج الطاقة الفنية حتى "لمدير موارد بتصنيف عالمي مثل أرامكو السعودية". لن نلمس تأثير التخفيض والركود المستمر في إنتاج النفط في غضون فترة قصيرة، لأن البلدان المنتجة الأخرى تتوسع في الإنتاج، والعديد منها تدخل في شراكات مع شركات النفط العالمية. ففي كازاخستان، وأنجولا، ونيجيريا، مثلا، يتوسع الإنتاج بمساعدة مستثمرين خارجيين، بحسب "بي. إف. سي"، التي تشير أيضاً إلى أن البرازيل أنشأت شركة نفط وطنية قوية ومبتكرة تمول وتطور زيادات الإنتاج على عاتقها. لكن "بي. إف. سي" تضيف: "إن حجم هذه الزيادات على أية حال، محدود وسيصل إلى ذروته في فترة قصيرة نسبياً". وما زلنا ننتظر لنرى ما إذا كانت البلدان المنتجة وذات الإنتاج الراكد ستتدخل عند هذه النقطة. ويقول ويست: "للمرة الأولى في الدورة النفطية هذه، يقع على عاتق شركات النفط الوطنية مسؤولية كبيرة لدعم أسواق النفط العالمية في الأجل الطويل" ويضيف: "التحدي الحقيقي هو ما إذا كانت شركات النفط الوطنية ستفي بمسؤولياتها المتمثلة بجلب النفط إلى الأسواق". ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه المسؤولية بالأهمية نفسها لتلك البلدان من حيث تلبية احتياجاتها المحلية. ووفقا لجيم مولفا، الرئيس التنفيذي لـ "كونكو ـ فيليبس"، ثالث أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة: "يمكن أن يكون للبلد المضيف (لشركة النفط الوطنية) أهداف استراتيجية أخرى ربما تحد من السرعة التي تطور بها مواردها". |
|
|
|
|
#29 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
(لكـُــلِّ نبإٍٍِ مستقرُّ) صدق الله العظيم
وهيب سعيد بن زقـر - تاجر وكاتب اقتصاد 25/04/1428هـ abubeid@binzagr.com.sa أنماط معيشة المجتمعات النامية عامة والسعودية خاصة، تتأثر بالرفاهية المجتمعية الغربية. محاكاة استعمالات الطرق والوسائل الغربية المتوفرة دوليا مستوْعبة بنسب تعكس القدرات الاستهلاكية محليا (للفكر) المستورد وتحديثه وتطويره. السيولة النقدية للطبقات المتوسطة المتوفر لها (الثقافة) الاستهلاكية الغربية تُصعِّد الرغبات الشرائية المدعومة بمتوفرات الأموال المكتسبة والمدخرة المقترضة. المجتمعات النامية تتمسك مظهريا بتقاليدها وتحافظ مرحليا على عاداتها. الرغبات تتزايد لديها لتوفر المؤسسات التعليمية والثقافية والفكرية المقاييس المنهجية المتفق عليها لحماية القيم المعيشية المتوارثة والذود بقديم الخلق وتطوير أخلاق التعامل، تماشيا مع تيارات الفكر المعيشية الحديثة. القلم يعجز عن تقييم نتائج متغيرات الحياة الاجتماعية محلياً، واحتساب المكاسب والخسائر للنقلة الاستهلاكية المعيشية خلال نصف قرن. وقفة كل منا لمقارنة واقع حياتنا اليوم ببدايات دخولنا حياة الوفرة، تعطينا فرصة ترتيب أولويات المخاطر المجتمعية على مستقبل الأبناء والبنات.. اهتماماتهم لإصلاحها يوفره فرص العمل والانشغال الذي يقدمه تعديل مسارات المعيشة. التحديات (الْخطرة) الاجتماعية المتولدة مع التطور والتقدم والزيادة السكانية المتنامية تعـظـِّم من تكاثرها وتعقيد متابعتها. فكر التعامل مع المتغيرات (المُخطرة) تقليد مركزي تفاعله وتنوعّه متطور ولا تقيده حدود جغرافية ولا سياسية. مخاطر الأمم النامية الحديثة تظهر في شاكلة أنماط محلية متجددة المظاهر ومتطورة التكوينات ومتعددة الأشكال: متابعاتها داخليا تمر بدورات اجتماعية دولية مؤثرة وأخرى تتولد من داخل المعيشيات المتفردة للحياة الاستهلاكية الحديثة. الانعكاسات الاجتماعية المضطربة، المترتبة للتغيرات الاقتصادية ضارة على مصائر دول العالم قاطبة. تردد القادة عالميا في التصدي لها، خوفا من أضرار محتملة، من تصحيح المسيرة الاجتماعية العالمية على اقتصاديات الدول الصناعية يزيد من ضغوطها على الدول النامية لتصبح كبش الفداء كسبا للوقت في اتخاذ القرار وتقديم الفرص والمجالات للوسطاء في تحقيق المكاسب لخدمات مالية مريحة للتوفيق بين أصحاب الحاجة لمستويات المعيشة على حساب من لديهم الفائض. ضمن الأفكار العابرة المقدمة في صدر البحث لتبادل المصالح بين اقتصاديات الشمال والجنوب نرى أن موضوع الساعة عالميا يجْير الدول الصناعية أضرار استخدامات الذهب الخام على الدول المنتجة: معادلة (ضربني وبكى وسبقني واشتكى): الدول الصناعية أضحت الأكثر استخداما لطاقة (الذهب الخام)، تشكو تأثير النشاطات الاقتصادية العالمية الضارة عالميا في البيئة، لتزايد الكربون ونقص الأكسجين نتيجة الإفراط لاستخداماتها الاقتصادية الاجتماعية. انتشار الضرر عبر الحدود يجعل مواجهة الأخطار الناتجة مهم في حد ذاته. التحدي البيئي وضرورة التعاون بين الحدود لوقف انتشار كربون الصين على برامج كاليفورنيا النظيفة مدعاة للخوف من الصراعات. إعادة بناء تركيبة مسيرة الطاقة عبر الحدود تزيد من حركـية عجلة الاقتصاد العالمي. التغيير المنتظر لاستخدامات الطاقة مستقبلا ليس مشابها لتاريخ تطورها القديم من العصر الحجري حتى اكتشاف الذهب الخام. استعمالات الطاقة للمستقبل المنظور لا يُــتوقع أن يـأخذ القفزات القديمة: من البخار للهواء والماء حتى الذهب الخام. آخر الصيحات تفوُُّق الذهب الخام على جميعها ليصبح قلب النهضة الصناعية الغربية لقدرته المحركة للصناعة والتشغيل والوصل والمواصلات. فوائده للحضارة البلاستيكية، دفعت به لدرجة تجعله المورد الأساسي للدول المنتجة و(خامة) حيوية للصناعة الحديثة. أضرار كثرة استخدامات الذهب الخام في نظر علماء الغرب وساسته على البشرية والحياة قاتلة. اختلافات الدول الصناعية الغربية للحلول المقترحة لمواجهة مشكلات البيئة واستمرار استخدمات (الذهب الخام) مصدر إزعاج للدول المنتجة. فقدان التعاون لتقاسم تطبيق قرارات دولية لتقليل الأضرار على الحياة الكونية دفع بتوجُّهات متفاوتة بين اقتصاديات العالم من جهة وداخل بعض اقتصاديات الدول الصناعية الغربية من جهة أخرى. الاختلافات وفرت مدارس فكرية غربية متعددة وفتحت فرصا علمية متجددة في مجموعها تنشيط للاقتصاد الصناعي الغربي المسيحي وتوفير زيادة تسريع استخدامات لبدائل الطاقة مضافة للذهب الخام. الدول النامية (نائمة) عن الدفاع لأوضاعها وغارقة في الرفاهية الغربية الاستهلاكية. توفر القراءات عالميا ومحليا عن نشاطات الدول المصدرة عامة و"أوبك" خاصة، يعطي علما جديدا: صيانة لمكانة استعمالات الذهب الخام وتقليل مخاطره. اهتماماتها التسعيرية وإضافات كميات الإنتاج البرميلية شغلها الشاغل. انعكاسات "شطط" أحلام اليقظة المسيطرة على الدول المصدرة للزيت الخام نراها في استحداث أفكار تأميمية قديمة من فنزويلا، وإضرابات "عرض مستمر" في نيجيريا وانتكاس للوعود الدولية المُلغية لعقود روسية. العلْمُ الذي يُفرِّغ مشكلة الطاقة من محتواها نراه في تصريح مسؤول نفطي سعودي للصحافة المحلية، أن لا خوف لبدائل الطاقة كونها لا تزيد على 3 في المائة من الذهب الخام المستخدم. الأول والثاني والثالث أخذها من قصيرها ورجع لدفاتره القديمة لتقوية مواقعه الدفاعية، بدلا من الانطلاق بحرية العلم والمعرفة التي تبنتها البرازيل في القرن الأخير من القرن الماضي ودخلت من الصفر، عصر البدائل والتنقيب عن الذهب الخام خارج حدودها الإقليمية إلى المحيطات لتصبح رائدة الطاقة الحديثة عالميا: تبيع الخبرة التقنية في اتفاقية وقعها الرئيس الأمريكي منذ شهرين, وتصدر كميات كبيرة من الطاقة البديلة ونقل التكنولوجيا. الثالث حامي ثروة الذهب الخام ومحافظ على المقدرات المستقبلية والخطط الدفاعية: بترويج فكر "مكانك قف" ومتناسيا مضاعفات نسب الزيادة المئوية الموفرة فرصا جديدة ومتجددة عوضا عن الغوص في بحور العلم والمعرفة في طريق توفير فرص عمل للبطالة الشبابية! السعودية تقدمت (اقتصاديا واجتماعيا) خلال نصف قرن مضى بمستويات غير مسبوقة. وتحدثت استهلاكيا بمستويات وفرتها القيادة الآمنة الرشيدة والدخل الريعي المتنامي. العاملون المهيمنون على مقدرات الأمور يجعلون الفكر الاستهلاكي، في الإنفاق والاستثمار، يطغى على القدرات النشطة المتوفرة والطاقات النيرة (لتقُوقع) عن تدوير الثراء الهائل لمشاريع وفرص تقوم على الوفرة الزائدة والاستفادة منها. الأمل في الله كبير أن هذه الوفرة مضمونة العائد. الفكر الاقتصادي المدبر لا يمنع من إقامة نشاطات فكر تنوع مصادر الدخل المضافة وتعظيم الاستخدامات للعناصر المحلية المنتجة دون تركها معطلة وحبيسة لعلاقات داخلية للعامة وللخاصة والأسرة. الحديث العلمي عن صناعة الذهب الخام محليا قد لا يكون متبادلا أو مقبولا أو مرغوبا من القائمين على صناعته. استمرار عدم توفر المعلومة محليا يعوضه الاطلاع علميا على مجريات الأمور النفطية عالميا في الاقتصاديات الأجنبية من فنزويلا مرورا بروسيا إلى الصين والولايات المتحدة الأمريكية. المعلومات المتوفرة للبحث العلمي محليا عن مستقبل الطاقة وتأثيرها في الذهب الخام قد تكون قليلة ليس لتجنب الاطلاع ولكن لأن "اليد قصيرة والعين بصيرة". القناعة متوفرة أن شيوخ الذهب الخام (أبخص) بالمصلحة العامة. ضمن هذا التعتيم الفكري ومن خارج أسوار الصناعة المحلية والغوص خارج المنافع. السلبيات المصاحبة للإنتاج والاستهلاك تمثل فرص عمل واستثمار لبدائل الطاقة المتوفرة عناصرها محليا ويمكن تنميتها عبر الجزيرة العربية: تعليما للنشء وتثقيفا للعامة ومصادر استثمار تمتص السيولة النقدية التي ترى الجهة النقدية الرسمية أنها خلف التضخم. الاقتصاد الوطني السعودي آفته التقليدية نشاط في الأسهم والعقار وما يتبعه لمنافع أخرى. المعاناة المضافة من زيادة أسعار السلع والخامات والخدمات داخليا وتزايد أسعار وكميات الإنتاج البترولي يترتب عليها تكاثر النقدية الفاقدة لقيمتها الشرائية طالما تخلفت السياسات النقدية والمالية محليا لاحتواء التباين بين (الكثرة) العددية للنقود والقيمة الشرائية. الاستثمار في المعادن تأخر نصف قرن لتهاوننا في أهميته. استثمارات المعادن تحتاج اليوم، أكثر من ذي قبل، إلى فكر متحرر وخلاّب داعم للنيات الصادقة والجهود المخلصة. نصف قرن في البتروكيماويات استثمار عاقل متعقل: يرفع علم "سابك" خفاقا عالميا ومورد دخل جيد داخليا. السكك الحديدية توجه منطقي ومعقول طالما أنه مصاحب للثروات الطبيعية وداعم للفرص التزاحمية المقارنة وبعيدا عن ضغوط المصالح الجانبية. توجيه قدراتنا ومعرفيتنا لتتفتّـَح لها فرص استثمارية طبيعية هائلة. النفرة الفكرية الاقتصادية التي نلمسها من القرارات الرشيدة دون اطلاع معلن لخلفيات فكرها الاقتصادي الوطني السديد، تطمئن التوجه لنشاطات اجتماعية اقتصادية (مُدِّرة) للثراء بجانب الاستمتاع الاستهلاكي الحياتي. النشاطيون المحليون يعرفون أنه يندر توافرها لكثير من اقتصاديات العالم. شكواهم من التطوير والتعطيل وضعف الالتزام. الحاجة ملحة أن يرتبط الاقتصاد الوطني السعودي معلوماتيا ومعرفيا ومؤسساتيا بمجريات الأحداث في العالم اقتصاديا ليزيد من الاستفادة والربط بتقدمه والارتباط بنشاطاته من داخل الفرص المتوفرة والعناصر الموجودة والعناية لتصحيح النواقص والسلبيات. التحدي الاجتماعي الأكبر الواجب ألا تغفله القيادة الرشيدة, تكمن مخاطره في الأعداد الكبيرة من المواطنين المتخلفين عن المهارات والعلوم وتدني القدرة لاكتساب المعيشة والدخول المناسبة. التكوينات الرسمية الاجتماعية المسؤولة محليا، عاجزة عن تقديم المطلوب لأنها ذاتها تفتقد (مستلزماته). التضخم مصطلح بسيط لا نعرف حقيقة أبعاد معناه: نستخدمه لتبرير مواقف اقتصادية غريبة علينا وحجج لتبرئة إعوجاجات معيشية. الأبسط استعمالا والأفيد علما أن الأسعار (بتولع نار) بين بعضنا بعضا من أسعار الأراضي للعقار وسوق الأسهم والخضار. تقلبات الأسعار لا يمكن تجنبها: تحجيمها مستطاع من واقع المشكلة بعيدا عن قصْر فكر الإصلاح على مدارس نظرية نقدية لاقتصاديات صناعية غربية مسيحية متكاملة النمو مقارنة لمرحلة النماء المحلي المختلفة في كلف التشغيل للاقتصاد السعودي العالية ومكوناته" المقنعة" وتحتاج إلى تهذيب!! تحدي الاقتصاد الوطني السعودي في قدرة الالتزام لدعم الجهود القائمة لتدوير السيولة المتوفرة في تأمين نشاطات اقتصادية منتجة مضافة من الثروات الطبيعية واحتواء أمراض العصر المنتشرة. الأهم تطوير فرص الطاقة المقبولة بيئيا للمعيشة محليا بما يوفر للاقتصاد السعودي الانطلاق من مُصدِّر للذهب الخام إلى مصدِّر للطاقة: يوفر ضروريات الحاضر واحتياجات المستقبل بتوسع يستوعب توظيف المواطنين وزيادة ازدهار الاقتصاد الوطني. التوجه الصائب لمسيرة نشاطات احتياجات المستقبل الاقتصادي الوطني يتطلب"نفرة" علمية متقدمة عما يحياه القائمون عليها والقادرون على توفيرها لإعداد البدائل، والله أعلم. |
|
|
|
|
#30 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 21,525
|
نتائج مفاجآت صيف دبي
د. جاسم حسين - 25/04/1428هـ Jasim.husain@********** تحتفل مفاجآت صيف دبي بمرور عشر سنوات على انطلاقه مع بدء فعاليات الموسم الجديد في 21 حزيران (يونيو) المقبل. تستمر الأنشطة حتى نهاية شهر آب (أغسطس) أي مع بدء العودة للمدارس. يعد مشروع مفاجآت صيف دبي متميزا حيث نجح في فرض نفسه على خريطة السياحة الصيفية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في الفترة من حزيران (يونيو) إلى آب (أغسطس). وعليه نجح المشروع في الانضمام إلى بعض الفعاليات والأنشطة الأخرى التي تجرى في فصل الصيف في أجواء مماثلة نسبيا مثل مدينة أورلندوا في ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة التي تشتهر باحتضانها ألعاب (ديزني لاند) الشهيرة. زيادة عدد الزوار وخير دليل على نجاح المشروع السنوي هو قدرته على استقطاب أعداد متزايدة من الزوار منذ انطلاقه قبل تسع سنوات. فقد بلغ عدد الزوار في عام 1988 تحديدا 600 ألف غالبيتهم من المواطنين. ثم فاق عدد الزوار عن المليون شخص للمرة الأولى في 2001. ثم ارتفع رقم عدد الزوار إلى نحو مليون ونصف مع حلول عام 2003. ولم يحدث تغيير نوعي عدد الزوار في عامي 2004 و2006 لكنه ارتفع إلى مليون و875 ألف شخص في عام 2006. حقيقة القول لا يزال المواطنون، حيث شكلوا مليون ونصف المليون من عدد زوار العام الماضي. وكان لافتا نجاح الموسم السابق في استقطاب 530 ألف زائر من خارج الإمارات غالبيتهم رعايا دول مجلس التعاون الخليجي. عائد مجز كما أن إصرار دبي على استمرار تنظيم الفعالية يعود إلى العائد المجزي الكبير للاقتصاد المحلي. فقد بلغ حجم مصروفات الزوار أكثر من 700 مليون دولار أثناء موسم عام 2006. وقد شمل هذا الرقم الإنفاق على التسوق والمأكولات والسكن والمواصلات. بيد أنه الاستفادة الفعلية لاقتصاد دبي أكبر من ذلك بكثير إذ إن الدولار الواحد يساعد في تحقيق نحو ثلاثة دولارات أخرى عن طريق التأثيرات الإيجابية للمصروفات. السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما سر نجاح فعالية مفاجآت صيف دبي في استقطاب أعداد كبيرة من الزوار إلى الإمارة على الرغم من الأجواء الحارة في فصل الصيف؟ يعتقد أن هناك العديد من الأسباب التي تقف وراء نجاح مفاجآت صيف دبي من قبيل توفير الأنشطة المرغوبة للزوار والمنشآت. تجدر الإشارة إلى أن القائمين على المشروع قرروا تخصيص فعاليات لفئات الشباب والكبار ربما لقطع الطريق على الفعاليات الأخرى في الوصول إلى هذه الفئات العمرية وهي خطوة ذكية. من ضمن الأمور الأخرى قررت الجهات المنظمة إقامة الفعاليات أو المفاجآت طوال أيام الموسم. جرت العادة على تنظيم كل فعالية لمدة أسبوع. ويبدو أن الغرض من ذلك هو توفير الحدث الصيفي لمختلف الزوار إلى إمارة دبي أثناء فصل الصيف حتى أولئك المقبلين لأغراض تجارية. كما تمتاز دبي باحتضانها الفنادق الراقية لتلبية احتياجات ذوق المواطن الخليجي والزائر الدولي. يوجد في إمارة دبي أكثر 400 منشأة للضيافة مثل الفنادق والشقق المفروشة. سيارات الأجرة ومترو دبي وفيما يخص معالجة أزمة الاختناقات المرورية التي تعاني منها دبي في الوقت الحاضر فإن العمل جار على قدم وساق من أجل الانتهاء من مشروع (مترو دبي). من المنتظر أن يتم تشغيل المرحلة الأولى من مترو دبي في عام 2009. ومن المتوقع أن تنقل القطارات نحو ربع مليون مسافر في اليوم الواحد, الأمر الذي سيشكل نقلة نوعية في حركة المواصلات. يبقى أن اللافت في الموضوع هو عدم الإعلان عن مشروعات مماثلة في المدن الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي. توفر إمارة دبي نحو خمسة آلاف و900 سيارة أجرة لمساعدة الزوار في التنقل على مدار السنة. تعود ملكية هذه السيارات إلى ست شركات تخصص واحدة منها 50 سيارة لنقل السيدات فقط. بالعودة إلى عام 1988 وهي سنة انطلاق مفاجآت دبي, بلغ عدد سيارات الأجرة تحديدا 2666 بيد أن العدد ارتفع إلى 5886 سيارة مع حلول شهر آذار (مارس) من العام الجاري. أما فيما يخص عدد السائقين, فقد ارتفع العدد من 2700 إلى عشرة آلاف سائق في الفترة نفسها. وفيما يتعلق بعدد المسافرين, فقد ارتفع العدد من نحو 39 مليونا في عام 1988 إلى 89 مليون مسافر مع انتهاء الربع الأول من عام 2007. المنافسة لاستضافة الأولمبياد أخيرا وليس آخرا, علم كاتب هذه السطور أن المسؤولين في دبي يفكرون جليا في المنافسة لاستضافة فعالية الأولمبياد في عام 2020. طبعا لا بد أن تكون الإمارة مستعدة من جميع النواحي قبل الشروع في عرض استضافة أكبر حدث رياضي يقام مرة كل أربع سنوات. المعروف أن العاصمة الصينية ستستضيف الحدث الرياضي في صيف عام 2008 وتليها العاصمة البريطانية في عام 2012. ختاما: المؤكد أن تجربة مفاجآت صيف دبي وانعكاساتها تستحق دراسة متأنية من قبل الباحثين والأكاديميين. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|