|
|
|
أنظمة الموقع |
|
تداول في الإعلام |
|
للإعلان لديـنا |
|
راسلنا |
|
التسجيل |
|
طلب كود تنشيط العضوية |
|
تنشيط العضوية |
|
استعادة كلمة المرور |
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
| ||
|
|
#21 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 34,586
|
ترقب لأسبوع أخضر بسيولة متنامية .. والقياديات تتأهب للانطلاق واختراق حاجز العشرة آلاف
تحليل- أيمن بن محمد الحمد أغلق المؤشر الحر(TASI) في نهاية تداولات الأربعاء 11يونيه 2008عند 9688نقطة مرتفعا بنسبة 0.3بالمائة عن إغلاق الأسبوع الماضي والذي كان عند 9661نقطة. استمر السوق بأدائه الإيجابي رغم جني الأرباح المتواصل حتى نهاية التداولات، ولقد قاد سهم سابك مؤشر السوق للارتفاع كذلك ساند المؤشر العام سهم الراجحي وقطاع البنوك خلال هذا الارتفاع .. ولقد ارتفعت بعض الشركات الكامنة مثل سهم شركة مكة ويعزى ارتفاعها بسبب إعادة تقييم استثماراتها في شركة جبل عمر بعد ان اصدرت قوائمها الجديدة . كذلك شهد هذا الاسبوع ارتفاعاً جيداً للسيولة المتداولة، مع ارتفاع ثم استقرار لسهم مصرف الانماء . ومن المتوقع ان ترتفع بعض القطاعات المهمشة خاصة القطاعات الثقيلة معنويا. وذلك بملاحظة تغير المؤشرات الفنية لشركاتها رغم الضغط المتواصل عليها . وكانت سابك قد اعلنت عن دخول توسعة الرازي 5بثلث طاقته الكلية. كما توالت الاعلانات على شركة إعمار الاقتصادية هذا الاسبوع والتي تشهد حملة إعلامية تعريفية . وفي نهاية التداولات ساهم قطاع البنوك بأن يجني المؤشر ارباحه ليغلق فاقداً 78نقطة وكان لسهم سامبا الدور الكبير في هذا الانخفاض حيث فقد 4بالمئة من قيمته، ولقد تأثر قطاع الاسمنت جراء منع تصدير منتجاته والذي ساهم بدوره بخفض اسعار بيع الاسمنت في انحاء المملكة، واعتقد ان القرار إيجابي للغاية خاصة مع وجود مشاريع ضخمة قيد الانشاء كذلك فإن ارتفاع اسعار الاسمنت لا تستفيد منه الشركات لتحديد اسعاره من قبل الجهات المختصة بينما المستفيد من هذه الزيادات الموزعون. اما اسعار الأسمدة - اليوريا والأمونيا - فقد تباينا هذا الاسبوع بارتفاع اسعار الأمونيا مع انخفاض لاسعار اليوريا وذلك بانخفاض اسعار اليوريا 23دولاراً لتستقر عند 625دولاراً بينما ارتفعت اسعار الأمونيا 11دولارا ببلوغها 445وذلك حسب آخر تقرير عن أسعار (البحر الاسود). وخلال هذا الاسبوع ارتفعت اسعار البروبلين والذي قفز مئة دولار عن اسعار الاسبوع الماضي والسترين والبولي ايثيلين الذي ارتفع بمقدار 30دولاراً والبولي سترين الذي قفز بستين دولاراً عن اسعار الاسبوع الماضي والبولي بروبلين الذي قفز بستين دولاراً عن اسعار الاسبوع الماضي ومنتج ميثيل ثلاثي بيوتيل الإيثر ومنتج الأيثلين والذي قفز بتسعين دولاراً عن اسعار الاسبوع الماضي. واستقرت اسعار منتج الميثانول ومنتج البولي فنيل كلوريد ومنتج حمض الفوليك الثلاثي . وانخفضت أ سعار منتج البنزين. التحليل الفني: 1- التحليل الفني لحركة المؤشر (المعدل) اللحظية 30د: لم يتشكل أي نموذج جديد غير نموذج المثلث والذي بيناه في الاسبوع الماضي وكانت نقطة الاختراق عند 9600ويستهدف 800نقطة كهدف نهائي. نأتي لمستويات المقاومة على الرسم البياني اللحظي لحركة المؤشر العام فلدينا مستوى 9720نقطة، وكذلك مستوى 9767نقطة، ثم مستوى 9815نقطة ومستوى 9903نقاط . اما مستويات الدعم فلدينا مستوى 9600نقطة كذلك مستوى دعم 9560نقطة ومستوى دعم 9475نقطة ومستوى دعم عند 9458نقطة . التحليل الموجي على الرسم البياني لحركة المؤشر ستين دقيقة: والعلم عند الله فإننا في الثالثة الفرعية من الثالثة الرئيسية وقد انهينا الموجة الأولى من الثالثة الفرعية ودخلنا الثانية الفرعية (هابطة) مازلنا فيها . المؤشرات الفنية: مؤشر البيع والشراء: تغلبت قوى البيع على قوى الشراء بقوة لترتفع وتأخذ مساراً صاعداً، ولتهبط قوى الشراء في مسار هابط .. إجمالا فإننا نستخلص من هذا المؤشر اشارات سلبية . مؤشر اراون: المؤشر الصاعد اتخذ مساراً صاعداً بعد ان قبع في الاسفل وهو بقيمة 35ويحتاج ان يعزز ذلك بارتفاع اكبر في قيمته، كذلك نلاحظ ان المؤشر الهابط أخذ مساراً هابطاً بعد ان وصل قمته وهو بقيمة مرتفعة 92لذا ننتظر ان يكسر 70حتى تتأكد لنا إيجابيته .. بشكل عام المؤشر في اتجاهه للإيجابية . مؤشر (rsi): اتجاه افقي ولكن في مسار هابط بشكل عام وقيمته متدنية ولكن لم تصل للقاع كان في اغلب وقت التداول ورغم هبوط المؤشر واكتسائه اللون الاحمر في ارتفاع حتى بدأت بيوع على الشركات مما جعله ينعكس للهبوط ومع الارتداد لم يرتد بل أخذ مساراً افقياً. قيمته 77وحدة مؤشر الاوستكاستك: سلبي، بعد التقاطع السلبي. قيمة السريع منه 35بالمئة أما البطيء فقيمته 37بالمئة. وقيمته منخفضة وفي مسار هابط . وأخيراً مؤشر Ichimoku: هذا المؤشر سلبي في اتجاه هابط بعد ان تقاطع سلبياً وهو الآن داخل السحابة في مسار هابط. المتوسطات المتحركة الآسية على الرسم البياني اللحظي للثلاثين دقيقة: وتمثل المتوسطات المتحركة الآسية لل 8أيام و 13و 21و 30يوما . حدث تقاطع سلبي في 10يونية 2008م وهو اول تقاطع سلبي يحدث منذ التقاطع الإيجابي بين هذه المتوسطات في 4يونية 2008م، ومع الاغلاق اتخذت المتوسطات مساراً هابطاً . قيم هذه المتوسطات المتحركة الآسية كالتالي: المتوسط المتحرك الآسي للثمانية أيام عند مستوى 9717نقطة. المتوسط المتحرك الآسي للثلاثة عشر يوما عند مستوى 9729نقطة. المتوسط المتحرك الآسي للواحد وعشرين يوما عند مستوى 9739نقطة وأخيراً المتوسط المتحرك الآسي للثلاثين يوما عند مستوى 9764نقطة . 2- التحليل الفني لحركة المؤشر (المعدل) التاريخية اليومية: مازال المؤشر يتذبذب في منطقة ضيقة مع ارتفاع جيد للسيولة وقد ارتد مع اقفال السوق هذا الاسبوع من مستوى دعم موضح ضمن الرسم البياني للمؤشر العام المعدل . وننتظر ان ينهي موجة جني الأرباح في بداية الاسبوع القادم ليستمر بالارتفاع من جديد ان شاء الله . http://www.alriyadh.com/2008/06/13/img/136827.jpg كميات التداول جيدة وقد ارتفعت مع بداية موجة الصعود المحدودة حتى الآن وننتظر ارتفاعاً كبيراً خلال تداولات هذا الاسبوع إن شاء الله . وبإذن الله نستمر في هذه الموجة الصاعدة الثالثة والتي وضحتها ضمن التحليل اللحظي ونعتقد انها ستدخلنا في ارتفاع لموجة صاعدة والتي تستهدف كما قلت سابقا مستويات تقارب الاحد عشر الف نقطة كأدنى مستوى لها. وكنا ننتظر في هذا الاسبوع ردة الفعل من المتداولين إثر إعلان تداول عن تنظيمين جديدين الا ان ردة الفعل كانت جيدة ولله الحمد . ومازلت أعتقد ان الشركات الاستثمارية التي استمرت طويلا عند نفس تذبذبها ستأخذ حقها من الارتفاع ان شاء الله، ويكون ذلك مع دخول سيولة قوية تدفع السوق ومؤشره وقيادياته للاعلى . اما مستويات المقاومة فلدينا مستوى مقاومة عند نقطة 9692كذلك مستوى مقاومة عند 9710نقاط. ولدينا مستوى مقاومة ثان يقع عند 9883نقطة ومستوى المقاومة الثالث عند 9938نقطة . كذلك مستوى مقاومة رابع عند 10121نقطة. اما نقاط الدعم الرئيسية فلدينا مستوى 9474نقطة. كذلك مستوى 9377نقطة ومستوى الدعم 9346نقطة. وهناك مستوى دعم عند 9295نقطة وهو يعبر عن مستوى مقاومة مهم يجب عدم كسره بإذن الله . ونعرج على نسب الفيبو وهي كالتالي: مستوى 9448نقطة ومستوى 9577نقطة ومستوى 9681نقطة و 9785نقطة و 10121نقطة. وتمثل نسب (23.6%) و(38%) و(50%) و(61.8%) و(100%). المؤشرات الخاصة: مؤشرات الشراء والبيع: تفوقت قوى البيع على قوى الشراء وأخذت مساراً صاعداً مع إغلاق التداولات هذا الاسبوع. وأخذت قوى الشراء مع إقفال الأربعاء مساراً هابطاً مقابل مسار صاعد لقوى البيع وهي إشارة سلبية لتغلب قوى البيع على الشراء . مؤشر AROON: المؤشر الصاعد انحنى للاسفل ولكن لم يكسر مستوى 70ولكن هو في اتجاه هابط اما المؤشر الهابط فاستمر بالهبوط وكسر مستوى 50وهي اشارة إيجابية. ان ارتد المؤشر الصاعد وانعكس واستمر المؤشر الهابط في الهبوط فهي اشارة إيجابية ان شاء الله. . المتوسطات المتحركة الآسية لل 8و13و 23و 30يوما قصيرة الاجل: مازال الوضع السلبي لهذه المتوسطات قائماً منذ ان حدث تقاطع سلبي في يوم الاثنين الموافق 19مايو. ولكن من الملاحظ ان المتوسطات انعطفت للاعلى في الاسبوع الماضي الا ان جني الأرباح الذي حدث في هذا الاسبوع عاد ليجعلها تنعطف للاسفل مع العلم أن بعض المتوسطات تقاطعت إيجابياً وهي اشارة إيجابية ان شاء الله في المستقبل القريب . والمتوسطات المتحركة طويلة الأجل( الخاصة بالمستثمرين): اولا: المتوسطات المتحركة الآسية طويلة الأجل: - استمر المؤشر العام المعدل فوق جميع المتوسطات الآسية المحددة ادناه في هذا الاسبوع ولم يختبرها أو يلامسها. http://www.alriyadh.com/2008/06/13/img/136828.jpg أقيامها: - نأتي لقيم المتوسطات المتحركة الآسية الكبيرة فهي كالتالي: 1- قيمة المتوسط المتحرك الآسي للخمسين يوماً 9651نقطة. 2- أما المتوسط المتحرك الآسي للمئة يوم فهو 9589نقطة. 3- وأخيراً المتوسط المتحرك الآسي للمئتي يوم 9353نقطة. ثانيا: المتوسطات المتحركة الموزونة طويلة الأجل: ارتد المؤشر عندما كسر المتوسط المتحرك الموزون للخمسين يوماً ليقفل اعلى منه بقليل. واستمر التقاطع السلبي بين المتوسط المتحرك الموزون للمئة يوم، والمتوسط المتحرك الموزون للمئتي يوم .. والامر الذي يزيد هذه المؤشرات سلبية استمرار ارتفاع المتوسط المتحرك الموزون للمئتي يوم مع استمرار هبوط قيمة المتوسط المتحرك الموزون للمئة يوم. أقيامها:- 1- المتوسط المتحرك الموزون للخمسين يوماً فيقع عند مستوى 9686نقطة 2- أما المتوسط المتحرك الموزون للمئة يوم فيقع عند مستوى 9610نقاط. 3- وأخيرا المتوسط المتحرك الموزون للمئتي يوم فارتفع إلى مستوى 9632نقطة . ثالثا: المتوسطات المتحركة البسيطة: أقفل المؤشر العام المعدل فوق جميع هذه المتوسطات، كذلك فقد استمر التقاطع الإيجابي بين المتوسط المتحرك البسيط للخمسين يوماً مع المتوسط المتحرك البسيط للمئة يوم بأن ارتقى الخمسون فوق المئة بتقاطع إيجابي. وبهذا تترتب هذه المتوسطات المهمة ويرتفع المؤشر العام المعدل فوقها جميعا. ويلاحظ ان المؤشر العام ارتد بعد أن كسر المتوسط المتحرك البسيط للخمسين يوماً ونأمل ان لا يكسرها إن شاء الله . أقيامها: 1- المتوسط المتحرك البسيط للخمسين يوماً فيقع عند مستوى 9671نقطة. 2- المتوسط المتحرك البسيط للمئة يوم فيقع عند مستوى 9555نقطة. 3- المتوسط المتحرك البسيط للمئتي يوم فيقع عند مستوى 9329نقطة. توقعات الأسبوع القادم: بإذن الله سيعود السوق للصعود فنحن قد انهينا الموجة - الأولى من الثالثة الفرعية من الثالثة الاساسية - ودخلنا في الموجة الثانية من الثالثة من الثالثة بإذن الله . وهنا نقول ان الموجة 2من 3من 3تتكون من ثلاث موجات الأولى هابطة (A) والثانية صاعدة (B ارتدادية) والثالثة هابطة (C) وأعتقد والعلم عند الله اننا انهيناها، أو اننا في آخر الثالثة (C) من الثانية من الثالثة من الثالثة. لذا فإن الاقرب ان تبدأ التداولات في بداية الاسبوع القادم بهبوط ثم ارتفاع ونعول ان يكون هذا الارتفاع قوياً إن شاء الله . ولعل سهم سابك يكون له الريادة في هذا الارتفاع مع الشركات القيادية الاخرى. كذلك ننوه إلى دخول السيولة لبعض القطاعات الراكدة حيث لوحظ تنفيذ كميات كبيرة عليها مع ارتفاع لبعض المؤشرات الكاشفة مثل مؤشر التدفقات النقدية وغيره من المؤشرات . وينتظر ان تعلن الشركات خلال الفترة القادمة نتائجها للنصف الأولى من العام الحالي لذا والعلم عند الله سنجد ترتيباً جديداً للمحافظ فيما لو اختلفت هذه النتائج عن التوقعات.. والله ولي التوفيق . @عضو جمعية الاقتصاد السعودية |
|
|
|
|
#22 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 34,586
|
صراع الأسهم القيادية.. واستقرار بنك الإنماء.. يحافظان على مكاسب المؤشر.. والانتقاء في الشركات هو الخيار
تحليل: راشد محمد الفوزان بنك الإنماء يرمم المحافظ: * تداول كبير وتذبذب يقل، وتماسك مستمر، وتحول سيولة للبنك، هي السمة الغالبة الآن على سهم بنك الإنماء، 850مليون سهم تم تداولها الأسبوع المنتهي، ولكن رغم هذا الحجم الذي يقارب ما طرح من أسهم في السوق، يظل هو خيار أفضل بكثير من أسهم خاسرة ومضاربة ولا تملك من حطام الدنيا شيئا عدا مضاربيها كشركات زراعية وتأمين وغيرها، حين تضارب وعلى فرضية المضاربة ببنك الإنماء، أن تكون بمنطقة آمنة حين تتحدث عن سعر 19أو 20ريالاً، وهذا خيار أفضل كثيرا وتقل فيه المخاطر، مقارنة بأسهم مضاربة تزيد أسعارها عن 40و 50ريالاً ناهيك عن 100ريال، وهذا يعزز توجه السوق المستقبلي أو على الأقل رؤية أن هناك خيارات أفضل، ورغم أن هناك الكثير يبني مراكز استثمارية كبيرة ببنك الإنماء لسنوات قادمة وسيأتي يوم نجد فيه بنك الإنماء ضعف كتداول كحجم وقيمة وهذا متوقع مع كل يوم يمر، ما يحدث أو أحدثه بنك الإنماء إيجابي ومميز حقيقة في السوق، أن تتحول الأموال للمتداولين الخاسرين إلى أسهم مستقبلية، لا أسهم مضاربين وأهواء شخصية هو الخيار المهم والحاسم للمتعامل بالسوق، فمهما طال الزمن ستأتي ثمار استثمارك بأمان وأقل مخاطر، لا أسهم مضاربين يبحثون عن خسارتك بكل جسارة وقوة وبدون أي مقدمات، وهم يستغلون المعلومات والغياب الكبير لوعي المتداول وصعوبة كشف ألاعيبهم، فلماذا تمنحهم الفرصة حين لا تكون مدرك أو متقن بنسب كبيرة للتحليل وقراءة ما يحدث، يظل الخيار الأفضل هو الاستثمار، وبتحليل وقراءة حين تكون الأسهم عند قيمها العادلة والأفضل بالطبع حين تكون بأقل من قيمتها العادلة، وأن تمنحها الوقت والزمن رغم كل ما يحدث من تقلبات ومتغيرات تظل ممسكا بسهمك واستثمارك وستجني أرباحك. تأكد أن خيار بنك الإنماء هو أحد الخيارات وإن طال الزمن، ولكن يظل بأقل المخاطر الآن فماذا تريد أفضل من هذه الفرصة، وتمنح السوق وقوى العرض والطلب فرصة قيادة السهم، بدلا أن تنتظر مضارباً أو مظللاً يمنحك الفرصة للربح، وهذا لا يحدث كثيرا على أي حال. الحاجة للاكتتابات مستمرة: هل رأينا ما أحدثه سهم الإنماء؟ وما أحدثة سهم "زين" للاتصالات؟ رمم كثيرا من الخسائر وحقق الكثير من الأرباح لمن اكتتب ولمن اشترى من أول يوم، وبدون أي تحليل فني ولا مالي، باعتبار هذه الشركات تنظر لها بمنظار واحد على الأقل من بداية طرحها وهو "المستقبل" و"المحفزات" فهي تملكها بقوة كبيرة، وتحتاج الزمن والوقت لكي تأتي ثمارها وأكلها، وهذا ما يعزز قوة هذه الشركات التي طرحت جديدة، وأضر أسهم المضاربة المبالغ بأسعارها، خاصة التأميني والزراعي وبعض الشركات الصناعية والخدمية بكل تبعات التقسيم الجديد، ما هو المحفز الأساسي لعدم الاستمرار بطرح مزيد من الشركات؟ إلا أن المضاربين ومن ينظر لمصلحة فردية وتعظيم الأسعار للمضاربة والقفز بين الحواجز السعرية هو محفزهم، بغض النظر عن كم السعر، وهذا يعزز أن أهمية طرح مزيد من الاكتتابات سيدعم بصورة رئيسية قوة وعمق وكفاءة السوق، وسيضع الضغوط كبيرة على أسهم غير المستحقة لأسعارها، فسيكون هناك خيارات أفضل، زين 26ريالاً الإنماء 19ريالاً كيان 27ريالاً وغيرها، لا أروج لهذه الأسهم ولا أوجه بشراء أو بيع، ولكن هذه أمثلة لأسهم مستقبل وهي عند أسعار مغرية لأصحاب الأهداف البعيدة استثماريا، مقارنة بأسهم تفوق 50ريالاً وهي لا تستحق 10أو 15ريالاً، فما المبرر لهذه الشركات بهذه الأسعار عدا المضاربة، يخسر من يخسر، الاكتتابات تصحح وضع السوق، وتمنح الفرص الاستثمارية وتعمق السوق، وتوجه السيولة التوجيه الصحيح مع الزمن والوقت، وهذا أفضل ما يمكن أن يمنح السوق الثقة والقوة في آن واحد، فمزيدا من الاكتتابات للشركات الجيدة هو الخيار الأفضل وخاصة للشركات ذات القيمة الاسمية العشر ريالات. الأسبوع المنتهي: لم يحقق المؤشر إلا مكاسب محدودة وخسرها آخر يوم تداول من خلال القطاع المصرفي الذي كان له الدور الأكبر في خسارة المؤشر كل مكاسب الأسبوع بعد فقد ما يقارب 77نقطة ليغلق عند مستوى 9.688نقطة، وكان حاجز 9.700نقطة مهما لتجاوز المسار الهابط، ولكن لم يحدث حتى الآن، ولكن ظلت الإيجابية مميزة بالسوق ككل، لكثير من الشركات التي حققت تحركاً سعرياً إيجابياً. كانت الرسومات الفنية للأسبوع المنتهي وضحت أن مستوى المقاومة 38.20مهما جدا وهو يقف عند ما يقارب 9.795نقطة وتجاوزها لكن فشل بالمحافظة على مكاسبه، وأغلق أقل كثيرا عن أعلى مستوى أسبوعي، لأربعة أيام الأسبوع الماضي لم يستطع المحافظة على مستوى ارتفاع 9.800نقطة وأعلى منها، حيث ظل يلامس هذا المستوى أو يقترب منه ثم يتراجع، حتى تشكلت شموع ذات "ذيول" طويلة، ويغلق أقل من مستويات المقاومة لا اليومية أو الأسبوعية، وهذا ما فسر تراجع المؤشر يوم الأربعاء اليوم الأخير، حيث نفهم أن الملامسة لقمة عدة مرات وعدم تجاوز لها مرتين وثلاث هو دلالة تراخي أو تراجع، وحصل التراجع، لكن الأهم هل سيتبعه تراجع أكثر؟ هذاما سيفسره http://www.alriyadh.com/2008/06/13/img/136844.jpg التداول خلال الأسبوع القادم وما بعده، فحين يبقى على مستويات الدعم بعدم كسرها نظل كمؤشر في حيرة بين قوة مقاومة وقوة دعم، وينتظر عند ذلك مبررات ومحفزات تدفع بالمؤشر للأعلى أو نتائج مالية سلبية تؤدي إلى تصحيح نسبي أو جني أرباح متوقع. الأسبوع الماضي سيطر بنك الإنماء وتفاعل سهم زين وكيان، تحرك لسابك والراجحي، ثم تراجع لسابك والبنوك ولكن لمستويات أعلى من السابق وهذا إيجابي حتى الآن، وما ظل المؤشر أعلى من مستوى 200يوم، ومستوى 9.426نقطة وقبلها 9.577نقطة، ولا ننسى أن الأسبوع المنتهي حافظ على مكاسب الأسبوع ما قبل الماضي بكسبه 177نقطة خلال أسبوع واحد وهذا إيجابي بنسبة كبيرة ومهمة. كثير من الشركات حافظت على مراكزها وتجاوز بعضها مستويات مقاومة مهمة (إعمار، كيان، زين، سابك، رابغ) مع مؤشرات إيجابية للكثير من الأسهم كما هو انتهاء الأسبوع المنتهي، وأن حافظت على هذه المكاسب فهي مؤشرات لموجة إيجابية صاعدة. مع تحييد وتثبيت لسهم الاتصالات السعودية الذي يطرح كثيرا من الأسئلة عن هذا البيات الطويل، ولكن سيأتي تفاعل السهم في وقته الملائم مع تفاعل المؤشر. الخلاصة أن المؤشر حافظ على المكاسب وأن تراجع آخر يوم، وهذا يؤسس إيجابياً للمرحلة القادمة، والسوق أصبح أكثر ثقة وقوة لأي اكتتابات جديدة، والمميز أن التحول من الخاسر للرابح يعزز قوة السوق واستقراره، أو هكذا يفترض. الأسبوع القادم: تجاوز المؤشر (حمى الإنماء) وأصبح الآن بمناطق تهدئة، وتذبذب أقل وهكذا سيكون للمرحلة القادمة حتى يحين موعد آخر من التفاعل السعري، المؤشر سيواجه تحديات الأسبوع القادم، تفاعل سابك بعد أن تجاوزت مقاومة ومهمة 145.50تقريبا، وأغلق قريبا منها بفارق ريال واحد أعلى، والأهم هل سيحافظ عليه؟ المؤشرات تقول سيكون تذبذب وتقلب سعري ولكن سيحافظ على مستوى الدعم 145.50ريال ونحن نحلل أسبوعي لا يومي أو شهري فكل فترة زمنية لها قراءة، المؤشر يواجه مقاومة مهمة 9.700نقطة كنقطة أولى، ثم مستوى 9.795نقطة، ثم مستوى ولأن تجاوز مستوى 9.795نقطة والمحافظة عليها يعني التأهيل لمستوى أعلى من عشرة آلاف لذا اكتفي بهذين المستويين كقراءة أسبوعية لا يومية، لا يتوقع أن نجد أخبار أو إعلانات استثنائية كنتائج مالية أو غيرها، بل استمرار لنفس النمطية الموجودة بالسوق حتى الآن. من المهم خلال الأسبوع القادم، لمن يريد معرفة توجه السوق تحليل (سامبا - سابك - راجحي - الرياض - العربي - الفرنسي ) هذه هي خلاصة المؤشر حقيقة وأعلنها هنا، لأن كثيراً من الشركات تتذبذب وتتفاعل ولكن لا تجد الأثر في المؤشر العام أو حتى القطاع وهذا سلبي بالطبع. حين تحدد قراءة هذه الشركات الأكثر تأثيرا على المؤشر مع استقرار للكهرباء والاتصالات تنفرد هذه الشركات والبنوك في تحديد المؤشر، وتعرف أي اتجاه يتجه أو أي موجة صاعدة أو منخفضة ستأتي. لا يتوقع ان يأتي السوق على موجات فجائية أو غير محسوبة حتى الآن، نمطية التذبذب بأقل المستويات، حيث المؤشر العام سيواجه نتائج الربع الثاني وهي مهمة وهي مبكرة الآن، وهذا يعزز قوة الإيجابية بالسوق استباق ما لا يتوقع وحتى يكون هناك مساحة لأي تراجعات مع سلبية أو حيادية النتائج المالية أي نمو ضعيف إلى متوسط. فالارتفاع يأتي قبل الخبر لا مع الخبر كما عودنا سوقنا المنفرد. التحليل الفني للسوق: المؤشر العام أسبوعي RSI: هذا هو نفس رسم الأسبوع الماضي للمتابعة لحركة المؤشر على القراءة الأسبوعية، ولازال داخل المثلث الاستمراري الذي رسمناه منذ فترة زمنية حتى الآن. وقد لا مس مستوى 38.20وهي المرة الخامسة أسبوعيا يلامسها ولا يتجاوزها أي يغلق أعلى منها وهي عند مستوى 9.791نقطة. وهذا مهم حين نلحظ أنها أصبحت تشكل صعوبة كبيرة، ولكن الآن ما يدعم تقديرنا بتجاوزها للمرحلة القادمة هي بداية المؤشر أن يكون محمول على متوسط 50و 100و 200يوم، منتظمة وبقى الآن 165يوماً غير منتظمة، ولكن التوجه العام للسوق ككل حتى الآن إيجابي، فالفارق أن يكون قبل 5أسابيع غير محمول من الأسبوع الحالي المحمول، الإيجابي أيضا أن الشمعة الأخيرة الأسبوعية لم تلامس مستو ى 50فيبوناتشي كما كان الأسابيع الماضي، إذا زيادة قوة الدعم للمؤشر أصبحت أعلى وهي عند مستوى 9.609نقطة، وهي التي أخذت وقتا لتجاوزها بطريقة مؤسسية. الآن يقترب من رأس المثلث ولن يكون واضحا في تقديري http://www.alriyadh.com/2008/06/13/img/136843.jpg تحديد توجهه إلا في الأسبوع ما بعد القادم أين ستكون وجهة السوق ككل. RSI هذا المؤشر للقوة النسبية إيجابي حتى الآن بتكوين قيعان صاعدة وهذا إيجابي تجاوز مستوى 50ولازال محافظا علية وهذا إيجابي أيضا. ولاننسى نقطة رئيسية مهمة وهي مؤشر PARABOLIC يقترب كثيرا من المؤشر العام، متى كان المؤشر العام محمولا به سيكون إيجابياً صعوداً، والأسبوع القادم سيحدد ذلك. المؤشر العام يومي MACD: المؤشر العام هنا نلحظ أن متوسط خمسين يوماً اصبح حاملاً للمؤشر العام وهذا إيجابي لم يحدث إلا هذا الأسبوع والخمسين يوماً محمول أيضا بالمائة يوم وهذا إيجابي حتى الآن وهذا إشارة دعم مهمة للمؤشر العام تعني إيجابية للأيام القادمة، ولكن بقي متوسط 165يوماً وقف كخط مقاومة للمؤشر العام حتى الآن عند مستوى 9.800نقطة وهي ليست بعيدة، وتعتبر تفسيرات كثيرة يطول شرحها كثيرا. واضح المسار العام للمؤشر العام إنه إيجابي وارتفاع، والمشكلة بحدة المضاربة، ولكن يظل داخل هذا المسار وهو الصاعد حتى الآن مع تحسن المتوسطات، ونلحظ تعدد المسارات ووضعتها باللون (الوردي متقطعة) وأول مسار صاعد من الأسفل يعتبر خط المقاومة الأول، وقد يستمر معنا هذه المسارات لفترة زمنية طويلة. ووضعت الأسهم عند القمم فكل ما وصلها تراجع أو جنى أرباحه وهذه سيكولوجية مهمة للتداول مع السوق والمؤشر. ونلحظ من مؤشر MACD إنحراف إيجابي في اتجاهه وهذا ما انعكس على ارتفاعه، والمهم الآن تجاوز مستوى الصفر لكي تكون هناك قوة دافعة لصعود المؤشر، وهو مؤهل ماظل يحافظ على مستويات أعلى من 9.700نقطة. المؤشر العام يومي وMOMENTUM . ملاحظ من المؤشر العام هنا ارتطام المؤشر بالترند ثم الارتدادا للأعلى وهذا إيجابي ولازال محافظ علية، والمثلث الذي أمامنا بالشكل الفني يحتاج تجاوز 9.800نقطة لكي يمكن أن نقول أن المؤشر اتجه اتجاه صاعد واضح وبزخم جيد جدا ومشجع، وهذا ما يحتاجه السوق حقيقة، ونفس الارتداد من الدعم يكون التراجع في الترند المقاومة الأعلى، وهذا نمط جيد للمؤشر حتى الآن وهي عدم الحدة بالتذبذب أو التقلب الشديد مما يعزز البقاء بالسوق والاستقرار على الأقل حتى الآن والأيام القادمة. نلاحظ أيضا مؤشر MOMENTUM أنه بترند صاعد وتجاوز الصفر الآن رغم تراجع آخر يوم، وهذا إيجابي وإ1ا ما حافظ علية سيكون مؤشر إيجابي للمؤسر العام وقوة دعم وزخم مهم للمؤشر العام . المؤشر العام ومؤشر KLINGER: مؤشر KLINGER حتى الآن لم يعط إشارة إيجابية للمؤسر العام صاعدة، وهي تعني استمرار ضعف النسبي بالسوق ككل، لازال المتوسط بعيدا حتى الآن عن KLINGER وبخط متوازي هبوطا حتى الآن، وهذا يضع البعض لمن يعتمد على هذا المؤشر بحالة انتظار وهو مؤشر مهم كمؤشرات أخرى أيضا. وطبعا هو أقل من الصفر حتى وهذا أيضا دلالة الضعف بمسار هابط حتى الآن، ولكن يعيب هذا المؤشر التأخر النسبي وبالتالي يمكن أن يفلتر مع بعض المؤشرات هذا عن المرشر الممهم وهو KLINGER بمختصر جدا. من خلال مستويات الدعم اليومية فيبوناتشي يوضح الرسم أنحسار المؤشر بين 38.20أي ما يعادل 9.795نقطة و 61.80فيبو أي 9.426نقطة هذا على اليومي ولفترة لا تتجاوز شهر أي قصيرة لمدى. ويبدو أن هناك شكل فني يتشكل لكن لا نود الحديث عنه قبل تشكله. |
|
|
|
|
#23 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 34,586
|
أسعار الغذاء في المنطقة العربية
الأزمة.. والحل (2) د. عبدالله بن ثنيان الثنيان في الجزء الأول من هذا المقال أكد الدكتور عبدالله الثنيان الخبير الاقتصادي ومدير عام الشركة العربية لتنمية الثروة الحيوانية ان الأمن الغذائي العربي قضية لا تتوقف أهميتها على كونها مجرد هم اقتصادي ملح وإنما تمتد ابعادها لتمس السيادة والأمن القومي العربي. وقدم تشخيصاً للأزمة التي يعيشها العالم حالياً نتيجة النقص في المعروض من الغذاء وبالتالي ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية بشكل غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة ثم تطرق إلى أسباب هذه الأزمة وأوضح ان ارتفاع أسعار الغذاء العالمي له مسببات عديدة منها الاقتصادية والبيئية والديمغرافية وغيرها لكنها عوامل تتجمع لتجعل العرض أقل من الطلب وبالتالي ارتفاع الأسعار وعرض الثنيان في الجزء الأول تحليلاً مفصلاً لأسباب انخفاض المعروض من السلع الغذائية والتي تمثلت في انخفاض الإنتاجية وبالتالي الإنتاج العالمي من الغذاء بمؤثرات "التغير المناخي"، واتجاه دول رئيسة مصدرة لمحاصيل القمح والذرة وقصب السكر وفول الصويا إلى استهلاكها في إنتاج الطاقة الحيوية وهو ما يعرف بالوقود الأخضر وتقليص أراضي الإنتاج الزراعي لصالح الصناعات التحويلية في عدد من الدول المنتجة للحبوب بالإضافة إلى تأثير الاحتكارات والمضاربات العالمية. وفي هذا الجزء يأتي الثنيان إلى جانب الطلب فيوضح ان ما حدث من ازدياد الطلب على الغذاء وبصفة خاصة في العامين الأخيرين مرتبط بالنمو العالمي فارتفاع أسعار الطاقة إلى أكثر من 400بالمائة منذ عام 2003م وازدياد معدل الاستهلاك العالمي للغذاء، إضافة إلى النمو المضاعف لكل من الصين والهند الذين يضمان أكثر من 40بالمائة من فقراء العالم، ومع زيادة عدد السكان وارتفاع مستوى المعيشة في الدولتين ونمو الطبقة الوسطى فيهما زاد الطلب ليس فقط على السلع الأساسية مثل الأرز والذرة وفول الصويا والقمح بل أيضاً على اللحوم والألبان وغيرها من المواد الغذائية الغنية بالبروتين. فالفرد الصيني كان يأكل في عام 1985م 20كيلو جراماً من اللحوم سنوياً في المتوسط أصبح الآن يأكل أكثر من 50كيلو جراماً من اللحوم سنوياً وكل كيلو من لحوم الأبقار يحتاج في إنتاجه إلى حوالي سبعة كيلو جرامات من الحبوب وهو ما يعني ان الأراضي التي يمكن استخدامها لزراعة المواد الغذائية للبشر يتم تحويلها لزراعة الأعلاف إلاّ ان هذا السبب بطبيعته يكون بطيئاً ومتدرجاً ولا يفسر غلاء الغذاء. وقبل الانتهاء من استعراض أهم العوامل التي أثرت على أسعار الغذاء إلاّ أنه تجدر الإشارة إلى ان قانون العرض والطلب ليس المحدد الوحيد لارتفاع أسعار الغذاء خصوصاً في حال السلع الغذائية الحيوية فسعر هذه السلع يتأثر بعوامل متشابكة شديدة التعقيد أهمها وكما أشرنا زيادة أسعار النفط وظاهرة الانحباس الحراري والاحتكارات والمضاربات العالمية وغيرها من عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية أيضاً. @ هل يستجيب العرض بسبب ارتفاع الأسعار، وبالتالي تنتهي الأزمة أو على الأقل تقل في حدتها؟ - من الطبيعي ان يستجيب العرض من السلع الأساسية لهذا الارتفاع في الأسعار لا شك في ذلك لكن إلى أي مدى ستؤثر استجابة العرض على دفع الأسعار للانخفاض وما هو الوقت الذي يمكن ان يحدث فيه هذا هو السؤال الذي لا نملك الاجابة عليه في الوقت الراهن، خصوصاً وكما أشرنا ان القضية معقدة يتشابك في التأثير عليها عوامل متعددة فبحسب تحذيرات منظمة الغذاء العالمي ( 6مارس) فإن الارتفاع في أسعار الغذاء ستتواصل حتى العام 2011م وهذا يعني أننا إما سنبقى مع أسعار غذاء على الأقل ضعف ما كنا ندفعه قبل عامين أو أننا قد نواجه أسعاراً متقلبة وغير ثابتة خلال الأعوام القليلة القادمة. @ ماذا عن المنطقة العربية وكيف يمكن الخروج من هذه الأزمة؟ - أغلب جهود الحكومات العربية الحالية جاءت مباشرة في صورة دعم للسلع الأساسية أو التوجه نحو زيادة الإنتاج وتثبيت ومراقبة الأسعار وكذلك خفض التعريفة الجمركية وفي بعض الحالات حظر التصدير أو تقليصه ورغم ان مثل هذه الإجراءات ضرورية من الناحية السياسية لتهدئة الأزمة إلاّ أنها لا تصلح كحلول على المدى المستقبلي وستزول قيمتها ليس بالضرورة بعد سنوات بل ربما أشهر في بعض الحالات. باختصار نحن أمام معادلة صعبة يواجهها المواطن العربي بشكل عام وبصفة خاصة في بعض الدول يتلخص طرفاها في الخلل وعدم التوازن بين معطيات العولمة والاقتصاد العالمي من جهة ومعطيات اقتصادية داخلية ومتطلبات حياتية أساسية والقدرة على التعايش والتعامل مع الأسعار العالمية من جهة أخرى. هنا لابد ان يكون هناك نوع من التوازن ومن جهة ثالثة ان قدرتنا على المنافسة ظلت محدودة فغيرنا نجح في هذا الدور، أما نحن فأصبحنا أكثر استهلاكاً في حين تركنا الإنتاج وتركنا الخدمات. وهنا يجب التأكيد على ان الأزمة الغذائية في الوطن العربي لم تكن وإلى حد كبير - وحتى عهد قريب - مشكلة نقص أو شح في الموارد المتاحةولا نمواً سكانياً متسارعاً أو عجزاً في الإمكانات المالية وإنما هي بالدرجة الأولى مسألة فشل أو خلل في السياسات الزراعية وسوء استغلال لما هو متاح للوطن العربي من موارد فهي جزء من مسألة التنمية العربية في جوهرها بأنماطها الإنتاجية والاستهلاكية والتوزيعية على المستوى القطري والقومي فعلى سبيل المثال رغم الأعداد الكبيرة للثروة الحيوانية في الوطن العربي فإن مستويات إنتاجها لا تزال عاجزة عن تلبية الطلب المحلي، وذلك بسبب ضعف وتخلف أساليب الإنتاج والتربية والتصنيع فهي أساليب تشهد تبايناً كبيراً بين الدول العربية من حيث المستوى الفني والتقني المتبع في تربيتها إذ تطغى الأساليب التقليدية وبصفة خاصة في البلدان ذات الثروة الحيوانية الكبيرة وفي المقابل ينهج عدد قليل من الدول العربية أساليب تربوية حديثة من حيث التغذية والرعاية البيطرية وغيرها وهي في الغالب الدول العربية ذات الموارد الحيوانية المحدودة. إن تعاظم الفجوة الغذائية وتدهور نسب الاكتفاء الذاتي في الوطن العربي يسمح بالقول ان الأمن الغذائي مازال حلماً يتطلب تحقيقه البدء من الآن في اتخاذ جملة من المواقف والإجراءات الموحدة والمتكاملة لإزالة المشاكل التي تعيق التنمية الزراعية على وجه الخصوص ويتطلب الخروج من المأزق الغذائي جهوداً عربية جادة على طريق العمل العربي المشترك في جميع الأصعدة وبالذات الصعيد الزراعي إلاّ ان هذا العمل مازالت تنقصه الإرادة والنشاط للخروج من الأزمات التي يعاني منها. فرغم ما يعانيه الوطن العربي من مشكلة غذائية آخذة في الاتساع فإنه يملك من المقومات والإمكانات الموضوعية ما يكفيه ليس فقط لسد حاجاته من الغذاء فحسب، بل وتحقيق فائض يمكن تصديره إلى العالم الخارجي. فبالتفاعل بين الموارد الزراعية (المياه والأراضي الصالحة للزراعة) وبين مزيد من الاستثمارات المتاحة في الوطن العربي يتحدد مستقبل التكامل الاقتصادي العربي في مجال إنتاج الغذاء. وقد أصبح جلياً ان على العرب ان لا يعملوا فقط على تجاوز أزمات ظرفية وقصيرة المدى وإنما هم مطالبون باتخاذ مواقف حاسمة واستراتيجية تتمثل في دمج قواهم في قوة واحدة حقيقية تمكنهم من بناء كتلة اقتصادية فاعلة في عصر التكتلات الزاحف، تضمن استغلال وحماية مواردهم بشكل أفضل يضمن توفير الحاجات الغذائية العربية محلياً (قومياً) في وقت وكما أشرت في البداية يصبح فيه الأمن الغذائي العربي قضية لا تتوقف أهميتها على كونها مجرد هما اقتصادياً ملحاً وإنما تمتد أبعادها لتمس السيادة والأمن القومي العربي |
|
|
|
|
#24 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 34,586
|
اليابان وسويسرا وألمانيا مثال، حتى لا يخدعنا الثراء النفطي
ثقافة العمل هي التي تصنع الأمم وليس الموارد الناضبة عبدالله الجعيثن إن النفط نعمة من الله عز وجل تفضل بها على مجتمعنا وعلى أشقائنا في دول الخليج العربي، والرائع أنه قد واكب هذا العطاء سياسة حكيمة راشدة من قادتنا في المملكة ودول الخليج العربي، سياسة أبعدت بلادنا عن الحروب والقلاقل فعم الاستقرار السياسي الذي بدونه لا قيمة لمال أو نفط، ولنا في بعض الدول النفطية المجاورة درس، فبضدها تتضح الأشياء، فالعراق الشقيق - جبر الله كسره وأعاد له استقراره وأمنه وحفظ له وحدته تحت حكم مستقل من أهله - أودت سياسة حكامه السابقين به، وصار النفط وبالاً عليه وعلى شعبه العريق المظلوم، فالعراق يملك ثروات نفطية هائلة، واحتياطيه النفطي يأتي بعد المملكة مباشرة، وهو يملك - فوق الثروة النفطية - ثروات مائية هائلة (دجلة والفرات وعدد من الأنهار ومياه جوفية عظيمة حتى سمي بلاد الرافدين) بالإضافة إلى ثرواته الطبيعية الأخرى من المعادن المختلفة والمناظر الخلابة في شماله خاصة، والآثار التاريخية النادرة، وأسبقيته في التعليم والتأهيل ولكن عقوله هاجرت وثرواته نهبت وبنيته الأساسية هدمت وحاله تحزن كل عربي وكل مسلم وكل من يحمل شعور إنسان، وإنما يعود هذا بالدرجة الأولى لحماقة ساسته السابقين ورعونتهم وعشقهم للحروب والغزو حتى لأشقائهم وجيرانهم، إن حال العراق كالنهار لا يحتاج إلى دليل في وضوح أهمية السياسة الحكيمة التي هي الأساس في تنمية الإنسان والوطن والحفاظ على المكتسبات، والحظوة بالاحترام الدولي الذي تتبوأ المملكة فيه مكانة مرموقة، لأنها تقف مع الحق ولا تعتدي على أحد ولا يتجرأ على الاعتداء عليها أحد، ولأن سياستها النفطية متوازنة تراعي مصالح المنتجين والمستهلكين، فهي ميزان الاعتدال في إنتاج النفط وتسعيره وتوفيره للحضارة العالمية، والنفط الآن هو عصب الحضارة العالمية وهو الذي يدير الآلة الصناعية في الدنيا كلها، بل والزراعة والتجارة وكل ما يخطر على البال من نشاط إنساني. بل إن الثروة النفطية في المملكة ودول الخليج العربي نفعت العالم العربي كله، بتوفير ملايين من فرص العمل لأبنائه برواتب مجزية، وكذلك المسلمين والعالم النامي بشكل عام، فالمملكة هي أكبر مشغل للعمالة غير الوطنية نسبة لعدد سكانها، وهي أكبر مانح للمساعدات على مستوى العالم نسبة لدخلها، ولديها صناديق تنمية تدعم مشاريع العالم الإسلامي بشكل متواصل.. والذي نريد الوصول إليه من هذا هو أن الإنسان المنتج أهم من المورد الناضب، فالإنسان هو الأصل والأجيال تتعاقب بينما النفط ينضب، ومما يؤسف له أن النفط قد خدَّر الطاقة الإنتاجية لدى كثيرين في مجتمعنا السعودي والخليجي وجعلنا نعتمد على العمالة الوافدة. إن تزايد الاعتماد على العمالة الوافدة في الأعمال المنتجة قد سلب الكثيرين منا عشق العمل المنتج، وعودهم على الكسل والاعتماد على الغير والانصراف إلى الترف حتى صار عادة ينشأ فيها الصغار في كثير من البيوت، فهم يطلبون من الخدم أن يقوموا بكل شيء وهم مسمرون أمام شاشة التلفزيون، يحلمون ويتطلعون للإعلانات الموجهة ليغرقوا في المزيد من الترف والاستهلاك والاعتماد على غيرهم في الأعمال.. فوق مخاطر العمالة المكثفة على الأمن والهوية والمستقبل.. تراكم ثقافة العمل الحكومي وفي مجتمعنا السعودي خاصة، ومجتمعاتنا الخليجية عامة، سادت ثقافة العمل الحكومي لدى أكثر الناس، كون الحكومة هي أكبر مَصءدَر للوظائف والأعمال في المنطقة، وقد تراكم في الأذهان حب الوظيفة الحكومية لأنها سهلة، آمنة من الفصل، وترفع مظلة تقي صاحبها من شمس الشيخوخة وحاجتها، كما أنها تحظى بالاحترام.. والعمل الحكومي في العالم كله، وفي العالم الثالث خاصة، لا يعتمد كثيراً على الإنتاجية والإبداع والابتكار، بل على حضور الدوام وتسيير الأعمال بشكل روتيني، دون حماسة صادقة لدى كثيرين، بل بوجود رغبة في التنصل من العمل وزحلقة المعاملات وتأخير المراجعين والظفر بالمزيد من الراحة. وعبر السنين تراكمت ثقافة العمل الحكومي لدى الكثيرين - بل الأكثرية - في مجتمعنا السعودي والخليجي، فصار الناس يحبون الأعمال السهلة، في الأجواء المكيفة، وبدون قياس حقيقي للإنتاج (آخر ما قرأته عن بحث لمعهد الإدارة العامة أن متوسط انتاجية الموظف الحكومي في المملكة لا تزيد عن ساعتين وفي بعض الدول العربية لا تتعدى ساعة!!) والباقي بطالة مقنعة.. ومع تركز ثقافة الوظيفة الحكومية واكتساب عاداتها، تراكم لدينا خريجون من معاهد وكليات نظرية لا تتناسب قدراتهم مع سوق العمل في القطاع الخاص، فاضطرت حكوماتنا لتوظيفي المزيد من المواطنين في الحكومة لتخفيف أعباء البطالة، مما زاد في تفشي البطالة المقنعة وجعل قلة الإنتاجية عادة راسخة لدى الأكثرية، وإن كان يوجد في مجتمعاتنا كثير من الشباب الجاد العاشق للعمل والإنتاج والمثابرة ولكن كثيراً منهم ينقصهم الدعم المالي عبر القروض الميسرة.. وهؤلاء ينبغي دعمهم من بنك التسليف ومن المصارف التجارية (بعد دراسة جدوى المشروع) ومن رجال الأعمال، مع محاربة التستر الذي يجعل التنافس غير موضوعي، فالأجنبي المتستر عليه لا يعرف شيئاً عندنا، ولا يوجد لديه التزامات اجتماعية، كل وقته لعمله غير النظامي، وكل دخله تقريباً يحوله لبلده.. الإنسان هو الأساس وفي واقعنا المعاصر، وفي كل أحقاب التاريخ، نجد أن الإنسان المؤهل المولع بالعمل هو الأساس في التنمية المستديمة ونهضة المجتمعات، وخاصة على المدى الطويل، والحضارات ليست سباق مئة متر، بل هي سباق المسافات الطويلة، وسيتخلف عن السباق ويسقط في نصف الدرب أي مجتمع لا يؤهل أفراده ذاتياً للعمل والإنتاج بما يتطلبه الحاضر والمستقبل. وفي دورة التاريخ البشري نجد شعوباً كانت غنية جداً ثم افتقرت، والعكس، ونجد شعوباً لا يوجد في أرضها موارد طبيعية، وواجهت حروباً سحقت كل ما بنت، ومع ذلك نهضت من جديد إلى صدارة العالم، اليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية كمثال، وسويسرا، فهذه البلدان تستورد المواد الخام ويعيد إنسانها الماهر العاشق للعمل صناعتها ليبيعها على المصدرين بأضعاف قيمتها.. شبابنا والعمل إن شبابنا الآن يتطلعون للعمل الجاد، كثير منهم يود أن يؤسس له مشروعاً صغيراً، وينبغي دعم ذلك بالمال والدراسات، من الغرف التجارية ورجال الأعمال وبنك التسليف والمصارف التجارية، فكل عمل كبير بدأ صغيراً، ولا يوجد ألذ من خطوات الكفاح المثابر الجاد للشاب الطموح. |
|
|
|
|
#25 |
|
متداول فعّال
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 246
|
جزك الله خير.....
|
|
|
|
|
#26 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 34,586
|
تحديات في زمن التطور
خالد عبدالله العضيدان ان تنوع الحياة في عصرنا يفرض لا محالة تغيرا مختلفا ومتنوعا يعكس تطورا مذهلا في كل المجالات والامكانيات لمواصلة النجاحات وصولا لعالم الابداع فلابد من اساليب منتهجة وطرق يبحث عنها من يؤمن بعالم لا يخلو من التحديات. وبما ان اصناف التطور في العالم الا ان الجانب الاقتصادي اصبح يمثل علامة بارزة تؤكد علو قامته في النهضة التنموية العلمية بشكل عام وتحرص من خلاله الدول على تحقيق الصدارة فيه بجذب رؤوس الاموال وتفعيل حركية العمل الجماعي رغبة لتحقيق نتائج فعلية ملموسة يعود اثرها الايجابي على الجميع، ونجد ان دولتنا المعطاء في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين مثالا حيا لتطبيق تلك الآلية فشاهده الكل، اقليميا وعالميا مؤكدين ثقل المملكة في المجتمع الدولي، وانها دولة التطور في زمن التحديات المستقبلية. ولم تقف المملكة في جانب العملية التطويرية على جانب الاقتصادي ناهيك عن الجانب السياسي، بل امتدت لجوانب عدة، علمية وادارية وفكرية وحوارية، واصبحت فعلا من أوائل الدول في ظل عالم متغير تقفز من خلاله لتأكيد تميز المواطن السعودي وذلك بانجاز الخطط الاستراتيجية الداعمة لمواصلة بناء الفرد والدولة، وباعتبار ان العالم اليوم اصبح قرية واحدة مترابطة الاطراف بفضل التقنيات الحديثة كان لزاما علينا استمرارية مواكبة جديدة والاستفادة منه وفق اسس وقواعد لا تخرج من المبادئ الشرعية الاسلامية بسبب اختلاف الوارد منها، ثقافيا وعلميا وما لا يتفق معها عرفا وعادة. ان فكرة التطور موجودة في كل مجتمع وكل انسان ولا يبقى الا تجديد الثقة بالله - عز وجل - وسمو الذات نهوضا لتحقيق المصلحة العامة، وامتنا العربية هي صاحبة السبق في ذلك ويبقى المجتمع مسؤولا وحده عن تعزيز مستويات الفكر عموما لثبوت ارضية وجودة ودعم الدولة له، ونتيجة ذلك فان المملكة العربية السعودية - حفظها الله تساير - التطور بكل الطرق وتهتم به وتتحدى الصعاب وصولا للريادة الدولية والابداع المتنوع في ظل بيئة مشجعة ومحفزة تحقق التوقعات وتبحث عنها. @أكاديمي سعودي |
|
|
|
|
#27 | |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 34,586
|
اقتباس:
تحياتي |
|
|
|
|
|
#28 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 34,586
|
تفاحة أم شاحنة.. لافرق!
توفيق الدوسري ان تسوق لتفاحة او لشاحنة.. لافرق جوهري ابداً من حيث المبادئ المتبعة والافكار الاساسية، فالتسويق هو التسويق اينما اتجهت، وانما الاختلاف يكون في التفصيلات وطبيعة الشيء المراد تسويقه. فالمبدأ التسويقي يقول "ابحث عن ماذا يريد العميل وحقق له.. ولا تنس ان تربح من ذلك كله" وهذا المبدا قائم وقابل للتطبيق في كل مكان تقريباً وليس حكراً على المؤسسات التجارية بل يتعداها ليصبح مؤثراً ايضاً حتى في المؤسسات الحكومية وغير الربحية والخيرية (ونستغني بالطبع عن الربح ونستبدله بأهداف أخرى). التسويق ليس مجرد قسم في شركة بل فكر في ادمغة من يديرون الشركة وممارسة لمن يقدمون المنتجات والخدمات للعملاء، فان تسوق عصيراً او ان تسوق كتاباً اوان تسوق حتى طائرة تجارية ضخمة فانك ولابد سوف تمارس بعضاً من (أو كل) المواضيع التسويقية التالية: محاولة اكتشاف ماذا يريد العميل، البحث عن افضل الطرق لارضائه واسعاده، محاولة التفوق على المنافسين، التفكير جديا في ان تكون مختلفاً وان تصنع اسماً تجارياً مميزاً، والتفكير المتأني لشرائح السوق المختلفة وحاجاتها المختلفة، البحث المستمر عن الجودة في المنتج والخدمة، التفكير في اسم المنتج وحجمه وتصميمه ولونه ورائحته..، التأكد من ان اسعار ما تقدمه ذات قيمة للعميل وانها تعكس فعلاً صورة المنتج لديه، الاسعار التنافسية، الخصومات، اختيار افضل الطرق لتوزيع المنتج او الخدمة، استغلال ثورة الانترنت في التوزيع والترويج، اختيارالمزيج الامثل للترويج من اعلان وبيع شخصي وعلاقات عامة وتسويق مباشر وغير ذلك.. هذا ليس كل شيء بل جزء بسيط من المواضيع التي يطرحها التسويق لتحقيق الهدف الاكبر وهو (الرضا والربح). نستطيع القول وبدون تحفظ ان ليس هناك ما يسمى بتسويق عقاري او تسويق مستشفيات او تسويق فنادق او تسويق عصيرات او تسويق ادوية.. فالتسويق مفهوم واحد ويحاول بعض الكتاب اقتباس افكاره ومفاهيمه ونقلها الى صناعة معينة ثم الادعاء بان ذلك تسويق خاص بالصناعة ذاتها دون غيرها.. لقد استغل الكثير من الكتاب والاكاديميين الغربيين منهم والشرقيين جهل بعض المهنيين في صناعات كالخدمات الطبية والضيافة والعقار استغلوا جهلهم في اصول التسويق بان (باعوا) عليهم التسويق ووضعوه في قالب الصناعة التي يعرفونها. ان جمال التسويق ومشكلته في الوقت ذاته انه (قابل للتطبيق) في كل مكان تقريباً. @ أكاديمي متخصص في التسويق |
|
|
|
|
#29 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 34,586
|
البازعي معقباً على هروب هامور مخطط الياسمين
الحميدان يحاول استغفال المساهمين مساعد البازعي إشارة إلى ما ورد في جريدة "الرياض" يوم الأربعاء الموافق 1429/4/24ه العدد 14555حول هامور مخطط الياسمين أود ان أوضح التالي: - أولاً: أنا من الأشخاص المساهمين في هذه المساهمة ومتابع معهم من تاريخ المساهمة حتى تاريخ هروب المذكور. - ثانياً: يدعي الأخ خالد الحميدان ان شريكه المدعو موسى الجعيدي هرب منذ خمس سنوات بعد جمع 168مليونا، وهذا الكلام غير صحيح، حيث إن موسى كان يدير الشركة وبسوق للمساهمات التي تلت مساهمة الياسمين. - ثالثاً: يدعي خالد (وللعلم ان خالد هو المدير التنفيذي للشركة) أنه منذ أربعة أشهر بمساعدة بعض المساهمين بدأ البحث عن هذه الدرجة يريد الأخ خالد استغفال المساهمين.. لماذا لم يبدأ البحث عنه منذ هروبه؟! شريكه والرياض ولماذا يترك موسى يسوق لباقي المساهمات في الدمام ان شركة خطوط المستقبل ليس لها علاقة بما فعله الجعيد وتحرص على سمعتها والأمانة لماذا لا تقوم. - رابعاً: يدعي الأستاذ خالد على الشريك الهارب؟ إذا كان خالد صادقا فيما يقوله بصرف مستحقات المساهمين وتقوم هي بالرجوع. - خامساً: إذا لم يكن هناك اتفاق مسبق بين الشريكين كيف يسمح الشخص ان يضع كل هذه الأموال في حسابه بحيث يتمكن (بالهروب بها دون علم شريكه) المدير التنفيذي. الفائدة إلى هذه الدرجة تريد يا خالد ان تستغفل المساهمين وتلمع شركة خطط المستقبل لاغواء مواطنين آخرين للوقوع في فخ التحايل من جديد. علماً أنه يوجد لدى الشركة مساهمات أخرى لم تصف حتى تاريخه، ولكن من أمن العقاب أساء الأدب وكل إناء بما فيه ينضح وما ضاع حق وراءه مطالب. |
|
|
|
|
#30 |
|
الفريق الصحفي لتداول - عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 34,586
|
بعد التداول
تجربة تعميق سوق الأسهم ب 3.4مليارات سهم ! خالد العويد نظرة تفاؤلية للمستقبل، تسود المهتمين بالاستثمار في سوق الأسهم هذه الأيام، بعد استيعاب تداول سهم الإنماء، خلال الايام الماضية، وارتفاعه حتى الآن بنسبة 90% عن سعر اكتتابه، فالمخاوف من تأثير هذا الطرح وغيره من الاكتتابات الكبيرة، شكلت في الماضي أهم الأسلحة التي استخدمت للتخويف من دخول السوق والضغط عليه. ويبدو أن السوق قد اكتسب مناعة ضد مخاوف الاكتتابات، بعد انتهاء تداول الإنماء وارتفاعه، فالإحصائيات الرسمية تشير أن حجم الاكتتابات التي طرحت منذ بداية العام الحالي 2008م، وحتى نهاية شهر مايو الماضي،وصل الى 3.4مليار سهم، طرحت من قبل 15شركة، بقيمة 36.6مليار ريال. ومع سرعة الاكتتابات وتلاحقها تجاوزت السوق السعودية بورصة لندن لتصبح ثاني أنشط بورصة في العالم من حيث أنشطة الاكتتابات في الأشهر الخمسة الأولى من العام،حسب الإحصائيات التي نشرت في مطلع الأسبوع الماضي، وهو مؤشر واضح على اهتمام المستثمرين بالسوق وثقتهم بشركاتها، إضافة إلى حجم النمو في الاقتصاد السعودي،الذي سينعكس إيجابا على الربحية المستقبلية للشركات السعودية. وفي اعتقادي أن فترة الأشهر الخمسة الماضية التي مر بها السوق هي فترة تاريخية مهمة في مستقبله، ورسم ملامحه القادمة بصورة ايجابية، فتمكنه من استيعاب تلك الاكتتابات الكبيرة،وخلال فترة وجيزة يجب أن لا يمر مرور الكرام، فهو يعطي دليلاً على قوته،وضخامة السيولة المتوفرة لديه، والتي تم استخدام جزء منها بصورة صحيحة في طرح، وإنشاء الشركات الجديدة، وتوسيع أعمال الشركات القائمة. لقد عملت الاكتتابات في الأشهر الخمسة الماضية على تعميق سوق الأسهم، ووسعت الفرص الاستثمارية والقطاعات أمام المتعاملين، وأصبحت الخيارات أوسع أمامهم لاختيار شركاتهم، وبناء محافظهم الاستثمارية بصورة صحيحة، ووعي استثماري،وفي نفس الوقت تفرض عليهم الابتعاد عن العواطف في اختيار الأسهم، والابتعاد عن القواعد التي يطبقها البعض في تداولاتهم مثل قاعدة اشتر مضاربا ولا تشتري شركة، أو اشتر مضاربا ولا تشتري سهما استثماريا، حتى لا تتكرر تجاربنا المأساوية في العامين الماضيين. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|