للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
سوق الاسهم الرئيسية مركز رفع الصور المكتبه الصفحات الاقتصادية دليل مزودي المعلومات مواقع غير مرخص لها
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات ملخص السوق أداء السوق
 



العودة   منتديات تداول > منتديات اسواق المال العربية والعالمية > تداول الاسواق المالية العالمية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 18-12-2019, 04:55 AM   #311
walid
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 848

 
افتراضي التخوف من سوء إستغلال جونسون لتفوق المحافظيين يعود بالضغط على الإسترليني

تنتظر الأسواق اليوم بإذن الله بيانات التضخم على المُستوى الإستهلاكي و الإنتاجي من المملكة المُتحدة عن شهر نوفمبر الماضي و المُتوقع أن تأتي على مزيد من التراجع بعد التقدُم الذي أحرزه الجنية الإسترليني نتيجة إرتفاع حالة التأكد من الخروج من الإتحاد الأوروبي على يد بوريس جونسون الذي عاد بالقلق للأسواق بالأمس بعد إعلانه عن مسودة قانون يمنع مد الفترة الإنتقالية للوصول لإتفاق تُجاري مع الإتحاد لما بعد ديسمبر 2020 .
الأمر الذي زاد من تخوف المُستثمرين من إستغلال جونسون للأغلبية التي حصل عليها حزب المُحافظين بشكل سيء قد يؤدي لوضع الإقتصاد البريطاني تحت مزيد من الضغوط من أجل الإنفصال عن الإتحاد بأي شكل , الأمر الذي عاد بالضغط على الجنية الإسترليني الذي ملء بالأمس الفجوة السعرية التي نشئت عن تفوق حزب المُحافظيين و إعلان حصوله على 368 مقعد من مقاعد مجلس العموم ال 650.
ما يُمهد لقدرة على تمرير ما يشاء الحزب من قونين للخروج من الإتحاد مع حكومة أكثر قدرة على الإستمرار في مواجهة أي ضغوط أو دعوات لإعادة الإستفتاء كان يُمثلها حزب العمال الذي حصل على 203 مقعد فقط.
و هو ما مثل خسارة تاريخية للحزب كانت بالأساس نتيجة لتبنيه دعوة لإعادة الإستفتاء على الإنفصال الذي وضع الإقتصاد البريطاني في حلة من عدم التأكد إستمرت لما يقرُب من 3 أعوام و نصف ضاق خلالها البريطانيين من الخلاف داخل مجلس العموم الذي أعيد إنتخابه مرتيين قبل إنتخابات الإسبوع الماضي التي إندفع خلالها البريطانيين لدعم جونسون بهذة الصورة لإنهاء هذة الحالة.
خاصةً بعد التقدُم الذي أحرزه جونسون في التفاوض مع الإتحاد خلال الأسابيع الأخيرة للحكومة السابقة بعد إستقالة تريزا ماي عقب فشلها في التوصل لإتفاق مع الإتحاد يُرضي أعضاء مجلس العموم.
بينما أدى موقف جونسون المُتشدد للخروج من الإتحاد بأي شكل لحصوله على تأييد حزب الانفصال بزعامة نايجل فراج في مواجهة حزب العمال و إن كان ذلك على حساب مقاعد حزب الإنفصال الذي لم يحصل على مقعد واحد داخل البرلمان بعدما أعلن عن دعمه الكامل للمُحافظيين.

كما تنتظر الأسواق يوم غد بإذن الله قرارت أعضاء لجنة السياسات النقدية لبنك إنجلترا و المُتوقع ألا تأتي بتغيير , حيثُ ينتظر أن تُبقي اللجنة على سعر الفائدة دون تغيير عند 0.75% كما فعلت في إجتماع السابع من نوفمبر الماضي الذي صوت خلاله إثنين من أعضاء اللجنة في مصلحة خفض سعر الفائدة بواقع 25 نُقطة أساس , ليأتي قرار اللجنة بالأغلبية و ليس بالإجماع للمرة الأولى منذ إجتماع اللجنة في الثالث عشر من سبتمبر من العام الماضي.
كما يُنتظر أن تٌقر اللجنة مرة أخرى الإحتفاظ بقيمة خطة بنك إنجلترا لشراء الأصول عند 435 مليار جنية إسترليني مع إستمرار العمل بمبدأ إعادة الإستثمار في السندات التي أصبح يمتلكها البنك من خلال هذة الخطة عند إستحقاقها دون تغيير.
بعدما جاء عن رئيس بنك إنجلترا مارك كارني بالأمس أن التحدي الذي يواجه السياسات النقدية على مُستوى العالم هو توفير السيولة التي يحتاجها الإقتصاد في مواجهة الضغوط الإنكماشة و التهديدات التي تضغط على الإقتصاد , فيجب أن تقوم السياسات الأخرى بدورها لاسيما السياسة المالية من أجل توفير المناخ المناسب لإنعاش الإقتصاد دون الإعتماد على السياسة النقدية لتقوم وحدها بكل ما يلزم لدعم الإقتصاد.
كما أكد على أن أكبر منفعة ممكن أن يجنيها الإقتصاد العالمي حالياً إنخفاض حدة الخلافات التُجارية و تبني حلول لتجنُب عدم التصعيد من أجل دعم الثقة في الإنفاق على الإستثمار و تجنُب تبعات هذة الحروب على الإقتصاد العالمي , كما سبق و جاء عنه أن " الإجراءات الجمائية قد تدفع الإقتصاد العالمي لتراجع من الممكن أن يؤدي لتغيير في السياسات النقدية".
بنك إنجلترا كان قد أظهر أيضاً من خلال تقريره الصادر بعد إجتماع أعضاء اللجنة الماضي قلق بشأن مُستقبل سوق العمل الذي أصبح يُعاني من إرتفاع عدد العاطلين عن العمل الطالبين للإعانة , كما أظهر تقرير سوق العمل الذي جاء بالأمس بإرتفاع جديد في هذا العدد خلال شهر نوفمبر الماضي بلغ 28.8 ألف ليكون الإرتفاع الثامن عشر على التوالي , بينما كانت تُشير التوقعات ل 24.5 ألف فقط , كما قام البنك بخفض توقعه للنمو و التضخم داخل المملكة رغم تراجع التوقعات بحدوث إنفصال بريطاني عن الإتحاد الأوروبي دون إتفاق مؤخراً.



عاد زوج الجنية الإسترليني أمام الدولار للتداول بالقرب من 1.31 بعدما قم بملء الفجوة السعرية التي أحدثها في الثالث عشر من ديسمبر الجاري و التي إمتد بعدها صعوده ل 1.3514 التي كون عندها قمة اتبعها بأخرى أدنى في بداية هذا الإسبوع عند 1.3421 قبل أن يقوم بالأمس بهذا الإحتواء الذي إتسم بزخم بيعي مُتزايد.
ما دفع هذا الزوج للعودة للتداول دون مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة اليوم ل 1.3505 نتيجة هذا الهبوط الحاد بالأمس الذي إمتد ل 1.3099 ما أدى لإنعكلاس هذا المؤشر و عودة التداول دونه.
إلا أن هذا الزوج لايزال يدعمه إستمرار تواجده فوق متوسطه المتحرك لإغلاق 50 يوم المار حالياً ب 1.2930 و فوق متوسطه المتحرك لإغلاق 100 يوم المار حالياً ب 1.2592 و أيضاً فوق متوسطه المتحرك لإغلاق 200 يوم المار حالياً ب 1.2696.
فيُظهر الرسم البياني اليومي لهذا الزوج وجود مؤشر ال RSI 14 حالياً داخل منطقة التعادل بقراءة تُشير ل 55.014 قادماً من منطقتة الخاصة بالتشبع الشرائي فوق ال 70.
كما يتواجد أيضاً بطبيعة الحال الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب داخل منطقة التعادل عند 30.114 يقود بها لأسفل خطه الإشاري المتواجد فوقه داخل نفس المنطقة عند 45.912 نتيجة التسارع في الهبوط بعد حدوث تداخل من اعلى لأسفل داخل منطقة التشبع الشرائي فوق ال 80.

مُستويات الدعم و المقاومة:
مُستوى دعم أول 1.3051 , مُستوى دعم ثاني 1.2768 , مُستوى دعم ثالث 1.2515
مُستوى مقاومة أول 1.3421 , مُستوى مقاومة ثاني 1.3514 , مُستوى مقاومة ثالث 1.3617

خبير أسواق العملات و المعادن/ وليد صلاح الدين محمد
م/00201224659143
البريد الإلكتروني/ mail@fx-recommends.com
البريد الإلكتروني البديل / chief.economist*************
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg GBPUSD-Daily-18-12-2019 03-33-58 ص.jpg‏ (44.7 كيلوبايت, المشاهدات 1)
walid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2020, 08:25 PM   #312
walid
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 848

 
افتراضي الثالث من يناير 2020 - المخاوف الجيوسياسية تدفع الذهب و الين للإرتفاع

واصل الذهب صوده ليتواجد حالياً بالقرب من 1550 دولار للأونصة مع تزايُد المخاوف الجيوسياسية , بعدما قامت الولايات المُتحدة باستهدفت سيارتين كانتا تقل اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بالإضافة إلى أبومهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي بالعراق.
الذهب كان بالفعل مدعوماً قبل هذة الأحداث نتيجة قيام الفدرالي في الأشهر الأخيرة من 2019 بزيادة ما يملكه من أصول بشكل ملحوظ , فبعدما كانت قيمة ما يملك من أصول في تراجع مُستمر منذ بلغت 4.516 ترليون منتصف 2015 لتصل هذة القيمة ل 3.761 ترليون دولار في الرابع من سبتمبر الماضي عادت للإرتفاع لتبلغ 4.165 ترليون بنهاية بحلول أعياد الكريسماس.

بينما تعرضت مؤشرات الأسهم الرئيسية في الولايات المُتحدة للضغط للتراجع تخوفاً من رد الفعل الإيراني الذي قد يأتي ضد الولايات المُتحدة أو مصالحها في هذة المنطقة الساخنة من العالم الغنية بالنفط الذي إرتفعت أسعاره بعد هذة الأحداث ليصل خام غرب تكساس لمُستوى ال 64 دولار للبرميل و هو المُستوى الذي لم يشهده الخام منذ نهاية إبريل الماضي.
بينما تُشير العقود المُستقبلية لمؤشر ستندارد أنذ بورز 500 حالياً لتواجد بالقرب من 3235 , بعد أن كان قد تخطى مُستوى ال 3250 و بلغ مُستوى قياسي جديد عند 3262.47 قبل هذة الأحداث مدعوماً بتأكيدات الإدارة الأمريكية على التوصل لإتفاق تُجاري مبدئي مع الصين سمته إتفاق المرحلة الأولى ليتم توقيعه منتصف الشهر الجاري على أن يُتبع بمفاوضات جديدة بشأن مرحلة ثانية من الإتفاق.

فمن المُنتظر أن يبدء هذة المرحلة الجديدة الرئيس الأمريكي ترامب بزيارة للصين التي قام بنكها المركزي بدوره بدعم ثقة المُستثمرين في الإقبال شهية المُخاطرة مع بداية العام الجديد من خلال قيامه بخفض جديد للإحتياطي الإلزامي لدى البنوك بواقع 0.5% ما من شأنه أن يمد أسواق المال ب 800 مليار يوان.
أسواق الأسهم الأسيوية شهدت هي الأخرى ضغوطات بعد تزايُد المخاوف الجيوسياسية , بعد أن كانت مدعومة بأخبار الإتفاق التجاري الصيني الأمريكي في بداية تداولات العام الجديد ما أظهر توافق بشأن دعم الإقتصاد في كل من الولايات المُتحدة و الصين.
رغم بيانات مؤشرات مُديرين المُشترايات عن القطاع الصناعي في كل من الدولتين الأكبر إقتصاداً في العالم و أيضاً في المملكة المُتحدة و منطقة اليورو , ما أدى لضغط على كل من اليورو و الجنية الإسترليني أمام الدولار في بداية تداولات العام الجديد و المنتظر أن تأتي نهايته بإتفاق تُجاري بين منطقة اليورو و المملكة المتحدة بعد إنفصالهما بنهاية هذا الشهر.
الجنية الإسترليني يتم تداوله حالياً بالقرب من 1.3080 بعد أن كان قد بلغ 1.3283 قبل نهاية تداولات العام الماضي , كما عاود اليورو التراجع أمام الدولار ليتواجد حالياً بالقرب من 1.115 , أما الين الياباني فقد وجد في إتجاة المُستثمرين نحو تجنُب المُخاطرة الدعم نظراً لكون الين عملة تمويل مُنخفضة التكلفة تُباع في حال الإتجاة نحو المُخاطرة و تُشترى في حال تجنُبها , ليتواجد حالياً زوج الدولار أمام الين بالقرب من مُستوى ال 108.
بينما أدى تجنُب المُخاطرة و إرتفاع طلب المُستثمرين على إذون الخزانة الأمريكية كملاذ أمن لتراجُع عوائدها , الأمر الذي جعل الذهب أكثر جاذبية مُقابل الدولار , حيثُ يتواجد العائد على إذن الخزانة الأمريكي لمدة عشرة أعوام حالياُ بالقرب من مُستوى ال 1.80% , بعدما كان فوق مُستوى ال 1.90% مدعوماً بتراجُع توقعات قيام الفدرالي بخفض أخر قريب لسعر الفائدة.

بينما كان البيان الإقتصادي الأهم الصادرة اليوم من الولايات المُتحدة مؤشر ال ISM عن القطاع الصناعي الذي أظهر تراجُع ل 47.2 حيثُ المُستوى الأدنى له منذ يوليو 2009 في حين كان المُنتظر تحسُن يصعد به ل 49 بعد تراجعه في نوفمبر ل 48.1 عقب تسجيله في أكتوبر الماضي صعود ل 48.3 بعد تواصل في الهبوط منذ مارس الماضي بلغ به 47.8 في سبتمبر , جديرُ بالذكر أن قراءة هذا المؤشر فوق ال 50 تُشير إلى توسع القطاع و دون ال 50 تُشير إلى إنكماشه.


بعدما فشل زوج الدولار أمام الين في تجاوز مُستوى ال 110 النفسي أو حتى في كسر مُستوى مقاومته الذي كونه في الثاني من ديسمبر الماضي عند 109.72 عاود الهبوط بشكل مُتسارع نسبياً ليتواجد حالياً بالقرب من مُستوى ال 108 لكن دونه فوق مُستوى دعمه عند 107.88 الذي كونه في الأول من نوفمبر الماضي.
ليتواجد هذا الزوج حالياً في مكان أدنى دون مُتوسطه لإغلاق 50 يوم المار حالياً ب 108.93 و دون متوسطه المتحرك لإغلاق 100 يوم الذي يمر الأن ب 108.14 و دون متوسطه المتحرك لإغلاق 200 يوم الذي يمر حالياً ب 108.67.
كما يتواجد حالياً في يومه الثالث دون مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءته اليوم ل 109.61 بعد الضغوط البيعية التي شهدها خلال تداولاته هذا الإسبوع.
فيُظهر الرسم البياني اليومي لزوج الدولار أمام الين تواجد مؤشر ال RSI 14 حالياً في مكان أدنى داخل منطقة التعادل حيثُ تُشير قرائته الأن ل 33.274 يتواجد بها بالقرب من منطقة التشبع البيعي الخاصة به دون ال 30 , بينما يتواجد الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب بالفعل حالياً داخل منطقة التشبع البيعي الخاصة به دون ال 20 بقراءة تُشير ل 12.557 لايزال يقود بها لأسفل خطه الإشاري المُتواجد فوقه داخل نفس المنطقة عند 15.493 نتيجة الزخم البيعي الذي شهده مُؤخراً.

مُستويات الدعم و المقاومة على المدى المُتوسط:

مُستوى دعم أول 107.88 , مُستوى دعم ثاني 106.48 , مُستوى دعم ثالث 105.73
مُستوى مقاومة أول 108.86 , مُستوى مقاومة ثاني 109.72 , مُستوى مقاومة ثالث 109.92


خبير أسواق العملات و المعادن/ وليد صلاح الدين محمد
م/00201224659143
البريد الإلكتروني/ mail@fx-recommends.com
البريد الإلكتروني البديل / chief.economist*************
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg USDJPY-DAILY-03-01-2020 06-22-32 م.jpg‏ (39.6 كيلوبايت, المشاهدات 1)
walid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2020, 04:23 PM   #313
walid
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 848

 
افتراضي 6th January 2020 - The quick responses can be enough for escalation

Protesting against the Iraqi government in the strict green region which is having also the US Embassy leaded to sizing and compounding around the embassy ended shortly.
The sizing has been followed by assassination of Iranian military commander in Iraq drove the Iraqi Parliament to vote against the US military existence in it has been replied by unseen sanction threatening by Trump against it, amid series of escalating exchanged hostile threats between US and Iran sent the oil prices up with the demand for safe haven.
The Iranian government said during the weekend that it could signal end of the 2015 agreement to have no limitations of its nuclear program including its uranium enrichment capacity and production.

These are the most recent events follow which ended to the current risk aversion sentiment which drove the gold prices higher to reach its highest level since Apr. 7, 2013 touching $1587 in the beginning trading hour of this week.
The demand for safer haven sent UST 10yr yield down below 1.80% level, after it was above 1.90% before the assassination of the Iranian military commander in Iraq.
As the markets were focusing in the ending days of 2019 on the Sino-American trade deal phase one successfulness to support the global economy and avoid lingering trade war between US and China which will lower import tariffs on over 850 products, including frozen pork and frozen avocado starting from this new year beginning and also from July. 1, it will lower the import tariffs on some information technology products by God's will.
From its side, PBOC decided by the beginning of this new year to cut the Reserve Requirement Ratio by 0.50% to boost the economy by 800b Yuan lending liquidity.
The Fed recent meeting minutes release have shown also last Friday its continued care of boosting economic activity and its language shows that it is to hold for while or cut again later, if needed and the tendency to hike is not yet in place for talking seriously about it, as long as the inflation is at this current levels below its 2% yearly target.
I guess that there will be greater appreciation of the geopolitical concern anyway in this new year from the Fed's side and the markets as well by God's will.
This appreciation can be cool for gold which was rising even during the equities markets ascending by the end of last year due to the Fed’s balance sheet widening which reached 4.166b in the ending week of last year, comparing to 3.761b has been reached in Sep. 4, after squeezing of it started in the week ending on Jan. 14, 2015, after reaching 4.516b.
The Fed's balance sheet widening pace was one the most important reasons why the Gold was rising in the last weeks.
USDJPY is now struggling to hold above 108 because the demand for the Japanese yen increases amid the risk aversion sentiment as it has the lowest financing cost.
The demand for Bitcoin as a safe haven crypto currency away from the geopolitical concerns rose to reach $7564, after it was trading just below $6850 before the assassination of Qassim Suleimani which sent also S&P 500 future rate down for trading close to 3010, after scoring all times high at 3262.47 in the early hours of last Friday.

Global Market Strategist
Walid Salah El Din
Mob: +20 12 2465 9143
E-Mail: mail@fx-recommends.com
http://www.fx-recommends.com
walid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2020, 04:30 AM   #314
walid
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 848

 
افتراضي The fear of economic paralysis on COVID-19 outbreak takes control

The fear of economic paralysis drove the oil prices aggressively down losing about 30% in the beginning trading hour of the week which started an hour earlier.
After OPEC + meeting failure to reach a deal to cut the output by 1.5m barrels per day more, as Alexander Valentinovich Novak Russian oil minister insisted on waiting longer to see the Corona Virus impact on the global economy!!
The failure raised the speculations on OPEC + group breaking up driving down The Giant Saudi oil company Aramco stock price below its IPO price trading near 30 RS.
Alexander Novak said Friday that "As from 1 April we are starting to work without minding the quotas or reductions which were in place earlier"
While OPEC Secretary-General Mohammad Barkindo comments showed that the OPEC members frustration because of the Russian situation which indicate Russian readiness to accept lower prices!
WTI is now fairly trading close to $33 per barrels after these events, while the markets are anxiously waiting now for upcoming trust in global economic recovery from that virus which dampened the market sentiment the risk appetite.
The returning of this trust can raise up the demand for oil
From my perspective, on these current oil prices, there could be another emergency meeting among the OPEC + members at least to extend the current 1.7m bpd output cut well beyond the beginning of next April, before expiration can lead to more disruptions.

USDCAD which has been actually boosted by BOC's decision to cut the interest rate by 0.5% to 1.25% last Wednesday rose further in the beginning of this week trading near 1.36 on the current lower oil prices which dampen the Canadian exports value.

After meeting among the G7 Fin Ministers and central bankers, The Fed previously sparked the easing waves by cutting the Fed fund rate by 0.5% sending Gold for trading currently near $1700 per ounce.
despite the continued trust in the US labor market which lowered the odds of taking further Fed's easing actions last Friday, following the release of upbeating labor report caused unique aggressive XAUUSD rate fluctuations in the recent trading hours.
So, it is expected to see more similar stimulus reactions by other major central banks to respond to that materialized corona virus outbreak.

BOE looked having tighter rooms to stimulate the economy further fearing of inflation rising at this current critical economic stance following Brexit.
From another side, The departure of the fiscally-conservative treasurer Javid is still weighing down on the odds of having more monetarily steps to boost the economy, as the new adopted reflation policies will take that role in the coming months to raise the trust in the UK economy by spending on transportation means, roads, generally on health care and particularly on COVID-19.

While it is widely expected to see action next Thursday from the ECB side, after these previous actions by other central banks paved the way to it to take further easing actions to raise up the inflation levels and support the current fragile EU economy tilting to the downside.
The ECB seems also not ready to wait longer for the EU governments to boost the economy by adopting fiscal reflation plans, After asking for these plans several times since the previous ECB president Mario Draghi leadership.
While the current EU countries fiscal stances in EU are still generally tilting to austerity because of the debt crisis in EU which caused major political changes in EU, after about a decade of adopting austerities measurements.

Global Market Strategist
Walid Salah El Din
Mob: +20 12 2465 9143
E-Mail: mail@fx-recommends.com
http://www.fx-recommends.com
walid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2020, 06:37 AM   #315
walid
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 848

 
افتراضي 18th March 2019 - a quick look at the current economic paralysis

The Covid-19 virus can keep putting the countries between choosing the illness or the economic paralysis.
All governments are still asking people to stay at home regardless shutting down the economy by this way which cannot last for months or even weeks but the economic impact can threat their life too later, if the virus to hold longer.
Most of the governments adopted reflation measurements on their capacities to fight the virus negative economic impacts and prop up the economy as soon as possible.
As it became clear that the recession is ahead, despite taking excessive easing steps by several central banks but not all countries can withstand the cost of these reflation plans or even to be closed for months before deploying such plans.
Other countries cannot afford supply chains or even salaries without active economy and others cannot import their needs and may be others cannot give the required medical support, while they are importing most of their needs.
Living in this economic stance can cause severe damage to many countries currencies and may lead to bankruptcies to some countries, actually at the edge of failure to fulfill their financial obligations.
The high hope currently is in the summer which can cap the virus existence outside the bodies and limit the infection to the minimal level.
But that can be also a tale we cannot believe in easily, as the virus is still spreading by the same scale outside China which can have it back from other countries after it could nearly contain it, while the southern half of the earth is waiting where the winter is to come next to host this virus.
While all who have problems in their immunity system or respiratory system should hide as long as this crisis is holding!

The Fed lowered the interest rate to Zero and decided to increase its holdings of Treasury securities by at least $500b and its holdings of government mortgage-backed securities by at least $200b billion in the coming months.
The Fed encouraged banks to keep their discount window opened as wide as it possible by removing the RRR to provides financing access using all of their available capital and liquidity to lend the household sector and spur business investment.
But when can all of that put in place, while the people are asked to hold home choosing the economic paralysis, even if they are to have this promised $1k directly to be spent during this holding period but what is next, if the virus is to hold longer.
Actually most of the economy sectors are down and we may find US non-farm payrolls figures next referring to losing of more than a million in a month, while the virus is still holding alive among us and the monetary policy is running out of effective tools to stimulate that stagnant economy.
Even who were liquidating their reserve positions causing excessive gold movement to the downside can run out options to sustain their financial situations and avoid closing of stocks exchange markets.
FOMC members said that they will continue to monitor closely the market conditions and the committee is prepared to adjust its plans as appropriate.
This message tells that there can be rising back of the interest rate again, if the current critical situation to end but what it can tell if it is to exacerbate further!

Global Market Strategist
Walid Salah El Din
Mob: +20 12 2465 9143
E-Mail: mail@fx-recommends.com
http://www.fx-recommends.com
walid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2020, 05:22 PM   #316
walid
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 848

 
افتراضي الدولار يواصل الإرتفاع رغم تقرير سوق العمل الأمريكي المُخيب للأمال

تمكن الدولار من مواصلة الصعود أمام كافة العملات الرئيسية فور صدور تقرير سوق العمل الأمريكي عن شهر مارس الذي أظهر أول خسارة للوظائف خارج القطاع الزراعي منذ 2010 بفقدان 701 ألف وظيفة بعد إضافة 273 ألف وظيفة في فبراير تم مُراجعتهم اليوم ليُصبحوا 275 ألف وظيفة.
بينما كانت تُشير التوقعات إلى أن يُظهر تقرير اليوم فقدان 100 ألف وظيفة فقط , بعدما أظهر بيان التغيُر في عدد الوظائف داخل القطاع الخاص الأمريكي يوم الأربعاء الماضي فقدان 27 ألف وظيفة في حين كان المُنتظر أن يُظهر فقدان 150 الف وظيفة بعد إضافة 179 ألف وظيفة في فبراير.
كما أظهر تقرير اليوم إرتفاع مُعدل البطالة ل 4.4% في مارس حسثُ المُستوى الأعلى له منذ أغسطس 2017 , بينما كان المتوقع إرتفاع ل 3.8% فقط بعد تسجيل 3.5% في فبراير كانت أدنى مُستوى لهذا المُعدل منذ ديسمبر 1969 , كما إرتفع أيضاً مُعدل البطالة المُقنعة الذي يحتسب العاملين لجزء من اليوم الراغبين في العمل ليوم كامل ل 8.7% في حين كان المُتوقع إرتفاع ل 7.1% من 7% في فبراير.
أما عن الضغوط التضخُمية للأجور في الولايات المُتحدة , فقد أظهر متوسط أجر ساعة العمل إرتفاع شهري ب 0.4% في مارس في حين كان المُنتظر إرتفاع ب 0.2% بعد صعود ب 0.3% شهرياً في فبراير مع إرتفاع سنوي بلغ 3.1% في حين كان المُتوقع إرتفاع ب 3% سنوياً كما حدث في فبراير.

البيانات في مجملها تُظهر تدهور أداء سوق العمل بسبب التأثير السلبي لكرونا الذي حد منه ما قام به الفدرالي من إجراءات إستثنائيه لدعم الإقراض لحقها الإعلان عن خطة إنقاذ حكومي بقيمة 2ترليون دولار لدعم المُتضررين من العمال و الشركات بسبب الأزمة التي تضع الأن نصف سكان العالم تقريباً في حظر تنقل و تباعد إجتماعي لتجنُب إنتشاره و رفع بعض الضغط من على القطاع الصحي.
الفدرالي يحتفظ الأن بسعر الفائدة بالقرب من الصفر بعدما هبط به بشكل مُتسارع في الثالث من مارس ب 0.5% ثم في الخامس عشر من نفس الشهر ب 1% ليهبط لما بين الصفر و ال 0.25% كما كان بنهاية أكتوبر 2015 قبل نهاية دورة صعودة بالوصول ل 2.25% في 26 سبتمبر 2018.
كما عاد الفدرالي لسياسية الدعم الكمي و بشكل لامحدود لتوفير السيولة بأقل تكلفة ممكنة لدعم الإقتصاد من خلال شراء إذون خزانة أمريكية و أصول مالية على أساس عقاري , كما قام بشكل غير مسبوق بعرض توفير السيولة المطلوبة من بنوك مركزية أخرى بضمان ما لديها من إذون خزانة.
كما أظهرت التقارير الصادرة بعد هذة القرارات تأكيد الفدرالي على إستمرار قيامه بما يلزم من السياسات التحفيزية لدعم الإقتصاد في حال الإحتياج لذلك دون إشارة لمُستويات التضخم التي يبدو أنها أصبحت في المرتبة الثانية في إهتمامات الفدرالي بعدما لحق بالإقتصاد من ضرر نتيجة التأثير السلبي ل COVID-19 , إلا أنه لم تصدُر عن الفدرالي إشارة واضحة عن ما إذا كان سيلجئ لخفض سعر الفائدة لما دون الصفر في إنتظار ما سيترتب على ما قام به من إجراءات توسعية بجانب خطة الإنقاذ الحكومية بعد إنتهاء هذا الحظر الراهن.

كما لايزال الطلب على الدولار مُستمر كملاذ أمن و ضرورة تُجارية في مثل هذة الظروف الإستثنائية التي يزداد فيها الإحتياج للسيولة , ليُسجل الدولار الأمريكي إرتفاع ل 108.65 أمام الين بعد صدور بيان اليوم , كما تواصل هبوط اليورو أمام الدولار ل 10775 مع تراحع الجنية الإسترليني أمام الدولار لمُستوى ال 1.2250 , بينما لايزال الذهب مُستمر في التذبذب بالقرب من 1610 دولار للأونصة.
بينما تُشير حالياً العقود المُستقبلية لمؤشرات الأسهم الأمريكية لمحاولة لمواصلة الإرتداد لأعلى إنتهت إلى الأن بصعود مؤشر ستندارد أنذ بورز 500 المُستقبلي للتواجد بالقرب من 2530 , بينما لم يظهر تغيُر كبير في العوائد على إذون الخزانة الأمريكية داخل أسواق المال الثانوية , ليظل العائد على إذن الخزانة الأمريكي لمدة عشرة أعوام بالقرب من 0.6%.

في حين واصلت أسعار النفط الصعود ليصل خام غرب تكساس لمُستوى ال 30 دولار للبرميل مدعوماً بتفاؤل أسواق الطاقة بعد حديث ترامب مع كل من الرئيس الروسي بوتين و ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لخفض حدة الخلاف بينهما و دعم إستقرار أسعار النفط من خلال إتفاق على خفض الإنتاج في الوقت الحالي بعد تدهور سعر الخام لما دون ال 20 دولار للبرميل , الأمر الذي يضُر بصناعة الطاقة في الولايات المُتحدة و بمُستقبل أكثر من 10 مليون عامل أمريكي في قطاع النفط.

ذلك و تنتظر الأسواق اليوم بإذن الله صدور مؤشر ال ISM عن القطاع غير الصناعي عن شهر مارس و المُتوقع أن يأتي على تراجع عن شهر مارس ل 44 من 57.3 في فبراير , بعدما سبق و أظهر مؤشر ال ISM عن القطاع الصناعي إنخفاض ل 49.1 في حين كان المُنتظر هبوط أسواء ل 45 من 50.1 في فبراير , جديرُ بالذكر أن قراءة هذا المؤشر فوق ال 50 تُشير إلى توسع القطاع و دون ال 50 تُشير إلى إنكماشه.



بعد فشل مُتكرر في الإحتفاظ بمكان له فوق مُستوى ال 1.24 هبط زوج الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي لإختبار مُستوى دعمه عند 1.2241 الذي سبق و إرتد منه لأعلى في أخر أيام تداول شهر مارس الماضي.
فبعد هذا التراجع أصبح زوج الإسترليني أمام الدولار يتم تداوله حالياً لأكثر من 24 ساعة متتالية دون مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة لهذة الساعة ل 1.2347.
كما يتواجد هذا الزوج حالياً دون متوسطه المتحرك لإغلاق 50 ساعة المار حالياً ب 1.2378 و دون متوسطه المتحرك لإغلاق 100 ساعة المار حالياً ب 1.2379 , بينما لايزال مدعوماً على مدى اطول بتواجد فوق متوسطه المتحرك لإغلاق 200 ساعة المار حالياً ب 1.2203.
فيُظهر الرسم البياني على الساعة لهذا الزوج تواجد مؤشر ال RSI 14 حالياً في مكان أدنى داخل منطقة التشبع البيعي الخاصة به دون ال 30 قادماً من منطقة التعادل حيثُ تُشير قرائته الأن ل 26.119 , كما يتواجد الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب حالياً داخل منطقة التشبع البيعي الخاصة به دون ال 20 عند 13.950 لايزال يقود بها لأسفل خطه الإشاري المار فوقه داخل نفس المنطقة عند 13.967.

مُستويات الدعم و المُقاومة السابق إختبارها:
مُستوى دعم أول 1.2241 , مُستوى دعم ثاني 1.2124 , مُستوى دعم ثالث 1.1972
مُستوى مقاومة أول 1.2482 , مُستوى مقاومة ثاني 1.2625 , مُستوى مقاومة ثالث 1.2848

خبير أسواق العملات و المعادن/ وليد صلاح الدين محمد
م/00201224659143
البريد الإلكتروني/ mail@fx-recommends.com
البريد الإلكتروني البديل / chief.economist*************
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg gbpusd-Daily-03-04-2020 03-08-57 م.jpg‏ (45.7 كيلوبايت, المشاهدات 1)
walid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2020, 08:58 AM   #317
walid
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 848

 
افتراضي The single currency is still waiting for an impressing ECB's action

After continued EU failure to reach even a conviction among its members to support the EU economy as one, the turn is now on the ECB to take further stimulus actions to support the EU stagnant economy.
Following Mar. 12 ECB governing council members meeting, ECB president Christine Lagarde assured on that the bank is ready to take more steps to support the economy in the same time she stressed on the financial role as she used to.
The markets are still in the sake of EU co-ordination to stave off the economic slide to lower points before rising.
This required cushion is still far from reaching, despite the crisis which actually show many deficits in the union which could not face the crisis as one nation or even well structured to do as commitment.
This crisis and also previously the credit crisis in 2008 have highlighted the big difference between the US ability to response and the EU ability which very lagged behind US which could enter tightening cycle in 2017 and 2018 before starting easing back, while the ECB is still tied standing still unable to even follow the FED which is really working along with the government to give the needed support to the economy.
Even before this current sparked crisis by Covid-19, the US economy could got boosts by several reflation plans worth more than USD1.5tr and has been actually waiting for more financial stimulus plan to come following the US presidential elections.
In response to the crisis, the Fed's balance sheet expanded by about USD2.3tr until now reaching USD6.6tr, while the US government could initially mull a stimulus plan worth some $1.2tr including $1k to every American.
While the Economic situation in EU is still struggling to implement the hardly reached agreement by the EU finance ministers on a €540b package to prop up the economy which locked down because of the pandemic,
While it is forbidden in EU to watch direct funding to the EU governments deficit by the ECB which can only intervene in the secondary money markets to lower the debt yield, The FOMC members as expected ended their meeting yesterday on keeping its unlimited QE program on for buying Treasuries.
The committee kept also its indoors funding windows opened for households and small business and also outdoors swap lines to supply USD to other central banks on the lowest possible costs to restore confidence in the banking sectors across the globe in the face of the current disruptions.

The shared currency is still depressed on this current economic stance in EU and the inconvenient political situation in EU on funding the EZ countries debts which can keep the door opened to the ECB to do whatever it can to revive the economy even if it is to be on the account of the common currency value which reflects all of these current facts which made it vulnerable to the downside recently.

Global Market Strategist
Walid Salah El Din
Mob: +20 12 2465 9143
E-Mail: mail@fx-recommends.com
http://www.fx-recommends.com

walid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2020, 10:59 AM   #318
walid
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 848

 
افتراضي اليورو يُواصل محاولة الإستقرار فوق 1.08 أمام الدولار

مازال زوج اليورو أمام الدولار يُحاول الإستقرار بالقرب من 1.08 بعد الضغوط التي لحقت به نتيجة تراجع التوقعات بإمكانية تحسُن الأداء الإقتصادي داخل منطقة اليورو قريباً مع العودة للعمل التي تتم حالياً وسط مخاوف عديدة بسبب الجائحة و عدم التوافق الأوروبي.
فقد تراجعت بشكل ملحوظ توقعات الأسواق بقيام المركزي الأوروبي بمزيد من الخطوات التحفيزية لدعم الإقتصاد الأوروبي من خلال التوسع في سياسات الدعم الكمي للبنك , بعدما حكمت المحكمة العليا الألمانية بعدم دستورية قيام البنك بدعم الإقتصاد من خلال إقراض الحكومات عن طريق شراء السندات السيادية لدول الإتحاد بشكل مباشر و هو ما يتعارض مع حكم محكمة العدل الأوروبية الصادر في ديسمبر 2018 و القاضي بمشروعية شراء البنك المركزي الأوروبي للسندات الحكومية الأوروبية.
المحكمة العليا الألمانية منحت المركزي الأوروبي و الباندس بنك الألماني 3 أشهر من أجل التوقف عن ذلك و إصلاح الأثار المُترتبة عن هذة الخطة , كما ذكرت في مُسودة الحكم أن مشتريات المركزي الأوروبي من خلال هذا البرنامج تُعتبر تدخُل في السياسة الإقتصادية التي تُعتبر خارج نطاق إختصاصات و سُلطات المركزي الأوروبي الذي كان قد قام بالفعل في الفترة ما بين 2015 و 2018 بشراء سندات حكومية بقيمة 2.1 ترليون يورو , قبل أن يعود لهذة السياسة من جديد قبل نهاية 2019 بالإعلان عن خطة جديدة يشتري من خلالها سندات بقيمة 20 مليار يورو شهرياً لتحفيز الإقتصاد و تدارك الأثر السلبي للإجراءات الحمائية الأمريكية على الإقتصاد العالمي.

بينما لايزال الفدرالي منفتح على هذة السياسة دون تحديد حد معين لشرائه من إذون الخزانة الأمريكية المُصدرة مع إستمرار إعادة شراء ما لديه من إذون خزانة عند إستحقاقها , الأمر الذي أدى لإتساع الميزانية العامة للفدرالي ب 2.3 ترليون دولار لتبلغ 6.62 ترليون دولار و هو مُستوى غير مسبوق من أجل دعم الإقتصاد الأمريكي و الضغط على تكلفة الإقتراض.
ليعمل الفدرالي بالتزامن مع الحكومة الأمريكية التي حصلت على موافقة مجلس الشيوخ و مجلس النواب على خطة إنقاذ سريع بقيمة 1.2 ترليون دولار في الوقت الذي لايزال الخلاف مُستمر بين دول الإتحاد حول ألية تنفيذ خطة الإنقاذ الأوروبية التي أقراها وزراء مالية دول الإتحاد الشهر الماضي بقيمة 540 مليار يورو بعد رفض ألماني و هولاندي لهذة الخطة التي أيدها المركزي الأوروبي الذي طالب في أكثر من مناسبة حتى قبل هذة الجائحة بضرورة قيام الحكومات بدور أكبر لتحفيز الإقتصاد الأوروبي.

الموقف الأوروبي لا يزيد من المخاوف بشأن مُستقبل الإقتصاد بعد الجائحة بل يزيد من المخاوف بشأن مُستقبل الإتحاد نفسه الذي إتسم بالتفرُق في مواجهة الأزمة و عدم الإجتماع من اجل مواجهتها في وقت مُبكر , بينما كانت الجائحة تعصف بإيطاليا و أسبانيا قبل أن تشتد في كل فرنسا و ألمانيا أيضاً.
المركزي الأوروبي لايزال مُحتفظاً بسعر الفائدة على الإيداع باليورو عند -0.4% و سعر الفائدة على إعادة التمويل عند الصفر كما هما منذ العاشر من مارس 2016 , بينما يحاول العمل حالياً على تحفيز الإقتصاد من خلال خطة دعم كمي بقيمة 750 مليار يورو أصبحت تواجه عوائق قانونية حالياً بعد قرار المحكمة العليا الألمانية.



يشهد زوج اليورو أمام الدولار حالياً تذبذب في نطاق أضيق نسبياً بالقرب من مُستوى ال 1.08 لكن فوقه , بعدما إنحصرت الضغوط البيعية على هذا الزوج بهبوطه يوم الخميس الماضي ل 1.0765 , ليتواجد حالياً هذا الزوج لليوم الرابع على التوالي دون مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة اليوم ل 1.1002.
كما يتم تداول هذا الزوج حالياً دون مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 50 يوم المار حالياً ب 1.0938 , كما يتواجد دون مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 100 يوم المار حالياً ب 1.0983 و دون مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 200 يوم المار الأن ب 1.1023.
فيُظهر الرسم البياني اليومي لهذا الزوج حالياً وجود مؤشر ال RSI 14 حالياً داخل منطقة التعادل حيثُ تُشير قرائته الأن ل 45.047 , بينما يُظهر الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) حالياً تواجُد داخل منطقة التعادل بقراءة تُشير ل 33.396 بعد صعوده من منطقة التشبع البيعي دون ال 20 , ليقود حالياً لأعلى خطه الإشاري المار دونه داخل منطقة التعادل عند 27.856 بعد تقاطع من أسفل لأعلى تم بينهما.

مُستويات الدعم و المقاومة الأقرب:

مُستوى دعم أول 1.0726 , مُستوى دعم ثاني 1.0634 , مُستوى دعم ثالث 1.0568
مُستوى مقاومة أول 1.1017 , مُستوى مقاومة ثاني 1.1146 , مُستوى مقاومة ثالث 1.1236


خبير أسواق العملات و المعادن/ وليد صلاح الدين محمد
م/00201224659143
البريد الإلكتروني/ mail@fx-recommends.com
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg EURUSD-Daily-12-05-2020 10-19-57 ص.jpg‏ (43.6 كيلوبايت, المشاهدات 1)
walid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2020, 03:41 PM   #319
walid
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 848

 
افتراضي اليورو يُعاود الهبوط دون 1.10 أمام الدولار مع تراجع الإقبال على المُخاطرة

توتر العلاقات الأمريكية الصينية عاد ليؤثر بالسلب على إقبال المُستثمرين على المُخاطرة , بعد المكاسب التي جنتها مؤشرات الأسهم الأمريكية بالأمس مع عودة التداول داخل سوق نيويورك بعد إقتصاره على التعاملات الإلكترونية منذ مارس الماضي.
فبعد تواصل صعوده بالأمس ليصل ل3036.30 عاود مؤشر ستندارد أنذ بورز 500 المُستقبلي الهبوط للتواجد دون مُستوى ال 3000 نُقطة النفسي على إثر تهديد ترامب بالرد على قانون الأمن القومي الصيني في هونج كونج , بينما أعلن الجانب الصيني عن أنه سيقوم بالرد على أي عقوبات قد توجه إليه مُعتبراً الوضع في هونج كونج أمراً داخلياً.
تجنُب المُخاطرة اليوم أثر بالسلب أيضاً على أسعار النفط , ليهبط خام غرب تكساس دون مُستوى ال 33 دولار لبرميل , بينما توقع جولدمان ساكس عودة أسعار النفط للصعود لمُستوى ال 40 دولار لبرميل مع نهاية هذا العام بالتزامن مع تحسُن الأداء الإقتصادي الذي سيدعم الطلب على الطاقة مع مرور الوقت.

بينما تزايد الإقبال اليوم على الدولار الأمريكي مرة أخرى مع جني الأرباح الذي شهدته اليوم أسواق الأسهم بعد تفاؤل حذر صعد بمؤشرات الأسهم الأمريكية بالأمس لأعلى مُستوياتها منذ الثاني و العشرين من مارس الماضي.
ليتواجد حالياً زوج الجنية الإسترليني أمام الدولار دون مُستوى ال 1.225 بعد بلوغه بالأمس 1.2362 وسط تفاؤل بعودة الثقة في الإستثمار مع تعافي الإقتصاد من الأثار السلبية لفيروس كورونا , بينما تعود أغلب الشركات الكُبرى للعمل بشكل تدريجي في جميع انحاء الولايات المُتحدة رغم عدم التوصل لعلاج ناجع أو مصل ضد الفيروس!
الطلب على الدولار اليوم أدى لهبوط زوج اليورو أمام الدولار هو الأخر ليعود للتداوال دون مُستوى ال 1.10 النفسي بعد بلوغه 1.1030 على إثر توصل دول الإتحاد اليوم لإتفاق لتفعيل خطة إنقاذ بقيمة 750 مليار يورو تشمل 500 مليار يورو في شكل دعم مُتنوع لكافة القطاعات المُتضررة و 250 مليار في شكل قروض.
فرغم المُعارضة التي كانت تلقاها هذة الخطة من كل من هولاندا و النمسا و السويد و الدنمارك خلال إجتماعات وزراء المالية الشهر الماضي , إلا أنه تم التوصل أخيراً لتفعيل لها بعد قمة اليوم , ليكون المُستفيد الأكبر من هذة الخطة دول الجنوب الأوروبي لمواجهة أثار فيروس كورونا على إقتصادهم المُتداعي.

بينما جاء اليوم على لسان رئيسة المركزي الأوروبي أنها لم تعُد تتوقع تأثير ضعيف للفيروس على الإقتصاد الأوروبي بل ما بين المُتوسط و الحاد فمن المُنتظر أن يشهد الإقتصاد الأوروبي إنكماش أكبر مما كان الحال عليه الوضع مع أزمة االإتمان العالمي في 2008.
تعليقات لاجارد اليوم بدت للمُتعامليين للأسواق و كأنها تمهيد لمزيد من الخطوات التحفيزية لدعم الإقتصاد الأوروبي من جانب المركزي الأوروبي الذي طالب أعضائه في أكثر من مناسبة حتى قبل هذة الجائحة بضرورة قيام الحكومات بدور أكبر لتحفيز الإقتصاد الأوروبي.
بينما لايزال المركزي الأوروبي يعيش في مُعضلة قانونية بسبب خطة دعمه الكمي , بعدما حكمت المحكمة العليا الألمانية بعدم دستورية قيام البنك بدعم الإقتصاد من خلال إقراض الحكومات عن طريق شراء السندات السيادية لدول الإتحاد بشكل مباشر و هو ما يتعارض مع حكم محكمة العدل الأوروبية الصادر في ديسمبر 2018 و القاضي بمشروعية شراء البنك المركزي الأوروبي للسندات الحكومية الأوروبية.
المحكمة العليا الألمانية منحت المركزي الأوروبي و الباندس بنك الألماني 3 أشهر بقى نصفهما من أجل التوقف عن ذلك و إصلاح الأثار المُترتبة عن هذة الخطة , كما ذكرت في مُسودة الحكم أن مشتريات المركزي الأوروبي من خلال هذا البرنامج تُعتبر تدخُل في السياسة الإقتصادية التي تُعتبر خارج نطاق إختصاصات و سُلطات المركزي الأوروبي الذي كان قد قام بالفعل في الفترة ما بين 2015 و 2018 بشراء سندات حكومية بقيمة 2.1 ترليون يورو , قبل أن يعود لهذة السياسة من جديد قبل نهاية 2019 بالإعلان عن خطة جديدة يشتري من خلالها سندات بقيمة 20 مليار يورو شهرياً لتحفيز الإقتصاد و تدارك الأثر السلبي للإجراءات الحمائية الأمريكية على الإقتصاد العالمي.

الرسم البياني اليومي لزوج اليورو أمام الدولار:

بعد تمكنه من مواصلة الصعود ل 1.1030 عاود زوج اليورو أمام الدولار الهبوط ليتواجد دون مُستوى ال 1.10 النفسي بالقرب من 1.098 في يومه السادس على التوالي فوق مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة اليوم ل 1.0806.
بينما يتم تداول هذا الزوج حالياً فوق مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 50 يوم المار حالياً ب 1.0878 , كما يتواجد دون مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 100 يوم المار حالياً ب 1.0956 لكن دون مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 200 يوم المار الأن ب 1.1009.
فيُظهر الرسم البياني اليومي لهذا الزوج حالياً وجود مؤشر ال RSI 14 حالياً داخل منطقة التعادل حيثُ تُشير قرائته الأن ل 57.754 , بينما يُظهر الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) حالياً تواجُد داخل منطقة التعادل بقراءة تُشير ل 55.729 يقود بها لأعلى خطه الإشاري المار دونه داخل منطقة التعادل عند 51.538 بعد تقاطع من أسفل لأعلى تم بينهما.

مُستويات الدعم و المقاومة الأقرب:

مُستوى دعم أول 1.0726 , مُستوى دعم ثاني 1.0634 , مُستوى دعم ثالث 1.0568
مُستوى مقاومة أول 1.1030 , مُستوى مقاومة ثاني 1.1146 , مُستوى مقاومة ثالث 1.1236


خبير أسواق العملات و المعادن/ وليد صلاح الدين محمد
م/00201224659143
البريد الإلكتروني/ mail@fx-recommends.com
البريد الإلكتروني البديل / chief.economist*************
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg EURUSD-D-27-05-2020 08-09-17 م.jpg‏ (44.7 كيلوبايت, المشاهدات 1)
walid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2020, 03:56 PM   #320
walid
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 848

 
افتراضي الذهب يرتد لأعلى و يُعاود التواجُد فوق مُستوى ال 1700 دولار للأونصة

الثامن و العشرون من مايو 2020 - الذهب يرتد لأعلى و يُعاود التواجُد فوق مُستوى ال 1700 دولار للأونصة

بعدما وجد الدعم عند 1693.57 دولار للأونصة إستطاع الذهب الإرتداد لأعلى ليتواجد حالياً بالقرب من 1725 دولار للأونصة مرة أخرى , بينما لايزال يدعم الذهب بشكل عام الدعم الكمي اللامحدود الذي يُقدمه الفدرالي لتوفير السيولة بأقل تكلفة ممكنة لدعم الإقتصاد من خلال شراء إذون خزانة أمريكية و أصول مالية على أساس عقاري , بعدما قام أيضاً بشكل غير مسبوق بعرض توفير السيولة المطلوبة من بنوك مركزية أخرى بضمان ما لديها من إذون خزانة لدعم الإستقرار المالي في الأسواق.
الفدرالي أكد أيضاً في التقارير الصادرة عند بعد هذة القرارات على إستمرار قيامه بما يلزم من السياسات التحفيزية لدعم الإقتصاد في حال الإحتياج لذلك دون إشارة واضحة لمُستويات التضخم التي قد تنجم عن العمل بهذة السياسات التي قد تصُب في مصلحة الطلب على الذهب كتحوط ضد التضخُم مع مرور الوقت.

ففي خلال العشرين عاماً الماضية التي شهدت عديد من الأحداث التي أثرت بالسلب على الأداء الإقتصادي العالمي مثل أحداث الحادي عشر من سبتمبر و ما تبعاتها كان رد الفدرالي دائماً بتبني الفدرالي سياسات تحفيزية بشكل قد يكون سريعاً نسبياً في بعض الأحيان لتدارك الموقف.
الأمر الذي ساعد الذهب على أن يجد طريقه بسهولة لمواصلة الإرتفاع مع كل تحسن في الأداء الإقتصادي يتبع هذة الإجراءات ليصل للمستويات الحالية التي نراه عليها الأن مع تزيُد المعروض من النقود مع كل تعافي يشهد إرتفاع في أسعار الأصول , فكما نرى حالياً يبدو أن التضخم يأتي في مرتبة مُتأخرة من إهتمامات الفدرالي بعد ما لحق بالإقتصاد من ضرر نتيجة التأثير السلبي ل COVID-19.
إلا أنه لم تصدُر عن الفدرالي إلى الأن إشارة واضحة عن ما إذا كان سيلجئ لخفض سعر الفائدة لما دون الصفر في إنتظار ما سيترتب على ما قام به من إجراءات توسعية بجانب خطة الإنقاذ الحكومية بعد إنتهاء الحظر رغم تأكيد رئيسه جيروم باول في نفس الوقت على صعوبة ما يواجهه الإقتصاد في الوقت الحالي مع إرتفاع حالة عدم التأكد التي يواجهها و التي تُضعف من الثقة في الإنفاق على الإستثمار , بينما ترتفع مُعدلات البطالة لمُستويات قد تتخطى ال 20% في الوقت الذي تتصاعد معه حدة الخلافات الصينية الأمريكية.

الفدرالي أعلن في غير مُناسبة أن سيظل منفتحاً على سياسات الدعم الكمي دون تحديد حد معين لشرائه من إذون الخزانة الأمريكية المُصدرة مع إستمرار إعادة شراء ما لديه من إذون خزانة عند إستحقاقها حتى تخطي الأزمة , الأمر الذي أدى لإتساع الميزانية العامة للفدرالي ب 2.3 ترليون دولار خلال مارس و إبريل قبل أن تتخطى مُستوى ال 7 ترليون دولار و تصل حالياً ل 7.37 ترليون و هو مُستوى غير مسبوق من أجل دعم الإقتصاد الأمريكي و الضغط على تكلفة الإقتراض.
ليعمل الفدرالي بذلك بالتزامن مع الحكومة الأمريكية التي حصلت على موافقة مجلس الشيوخ و مجلس النواب على خطة إنقاذ مبدئية بقيمة 1.2 ترليون دولار من المنتظر ان تتبعها خطط أخرى قد تصل بقيمة فاتورة إنعاش الإقتصاد من أثر الفيروس 3 ترليون دولار.

في حين يظل الطلب على الدولار مُستمر كملاذ أمن و ضرورة تُجارية في مثل هذة الظروف الإستثنائية التي يزداد فيها الإحتياج للسيولة , ما قد يدفع صناديق الأستثمار و بعض البنوك المركزية للتخلي عن حصص إستثمارية لهم في أدوات مالية أخرى مثل الذهب لتلبية إحتياجاتهم من الدولار و هو الأمر الذي أدى لتذبذب قوي نسبياً في سعر الذهب مع بداية الأزمة قبل أن يُبدي الذهب صلابة و تمسُك بالتواجُد فوق مُستوى ال 1700 دولار للأونصة مع مرور الوقت.
فلا يعني الأداء الإقتصادي للدول إرتفاع أسعار الذهب أو إنخفاضه كثيراً مثلما يعنيهم إنخفاض أسعار الطاقة التي تحملت في أكثر من مناسبة جزء كبير من فاتورة تعافي الإقتصاد قبل أن يجد المُستثمرين أسعار مُحفزة على الإنتاج.
كما حدث مع أزمة الإتمان العالمي من قبل و كما يحدُث مع الأزمة الحالية التي هبطت بأسعار النفط لمُستويات غير مسبوقة هبطت معها بشكل عام أسعار المواد الأولية الصناعية التي لا تشمل بطبيعة الحال الذهب الذي يُعتبر ملاذ أمن من مخاطر التضخم و تراجع الأداء الإقتصاد الذي تصحبه زيادة في المعروض من النقود و خفض لتكلفة الإقتراض يُضعف قيمة العملة للتحفيز على الإستثمار.
فليس كل ركود أو كل حرب تؤدي إلى صعود الذهب , فلابد أن تؤدي هذة الأحداث لزيادة في المعرض من النقود حتى تؤدي لهذا الأثر الإيجابي على سعر الذهب.





تمكن الذهب من مُعاودة الصعود ليتواجد حالياً بالقرب من 1725 دولار للأونصة بعد إمتداد تراجعه من 1765.08 ل 1693.57 التي دفعته للعودة فوق مُستوى ال 1700 دولار للأونصة بالأمس بشكل سريع نسبياً لتكون بذلك شكل إنعكاسي على المدى القصير نتيجة هذا الإحتواء.
إلا أنه أصبح بعد هذا التراجع الذي إمتد ل 1693.57 يتواجد حالياً في يومه الثاني دون مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة حالياً ل 1763 دولار للأونصة.
بينما يظل الذهب مدعوماً بإستمرار تواجُده فوق متوسطه المتحرك لإغلاق 50 يوم المار حالياً ب 1678 دولار للأونصة و أيضاً فوق متوسطه المتحرك لإغلاق 100 يوم المار حالياً ب 1632 دولار للأونصة , كما يظل مدعوماً على مدى أطول بوجوده فوق متوسطه المتحرك لإغلاق 200 يوم المار حالياً ب 1563 دولار للأونصة.
فيُظهر الرسم البياني اليومي للذهب حالياً وجود مؤشر ال RSI 14 داخل منطقة التعادل بالقرب من مُنتصفها حيثُ تُشير قرائته الأن ل 54.578 , كما يتواجد الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب داخل منطقة التعادل حيثُ تُشير قراءته الحالية ل 32.888 أصبح يقود بها لأعلى خطه الإشاري المتواجد حالياً دونه داخل نفس المنطقة عند 25.590 بعد تقاطُع من أسفل لأعلى فوق منطقة التشبع البيعي الخاصة به دون ال 20 لكن بالقرب منها.

مُستويات الدعم و المُقاومة السابق إختبارها:

مُستوى دعم أول 1693.57$ , مُستوى دعم ثاني 1660.24$ , مُستوى دعم ثالث 1641.76$.
مُستوى مقاومة أول 1765.08$ , مُستوى مقاومة ثاني 1795.90$ , مُستوى مقاومة ثالث 1920.94$.

خبير أسواق العملات و المعادن/ وليد صلاح الدين محمد
م/00201224659143
البريد الإلكتروني/ mail@fx-recommends.com
البريد الإلكتروني البديل / chief.economist*************
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg XAUUSD-D-28-05-2020 02-08-57 م.jpg‏ (46.3 كيلوبايت, المشاهدات 1)
walid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
النفط

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:32 AM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.